الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط أَنَّا حرف نصب شرط ضمير اسم أن كَتَبْنَا فعل خبر أن ضمير فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنِ حرف تفسير مفعول به ٱقْتُلُوٓا۟ فعل تفسير ضمير فاعل أَنفُسَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَوِ حرف عطف ٱخْرُجُوا۟ فعل معطوف ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دِيَٰرِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّا حرف نفي جواب الشرط فَعَلُوهُ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر قَلِيلٌ اسم بدل مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط أَنَّهُمْ حرف نصب شرط ضمير اسم أن فَعَلُوا۟ فعل خبر أن ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به يُوعَظُونَ فعل صلة ضمير نائب فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَكَانَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط خَيْرًا اسم مفعول به لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَشَدَّ حرف عطف اسم معطوف تَثْبِيتًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

أَنَّا

[that] We annā

٢
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِمْ

on them ʿalayhim

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

دِيَارِكُمْ

"your homes,""" diyārikum

١١
دِيَٰرِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَعَلُوهُ

they would have done it faʿalūhu

١٣
فَعَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنْهُمْ

of them. min'hum

١٦
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوْ

But if walaw

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

أَنَّهُمْ

[that] they annahum

١٨
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُوعَظُونَ

they were advised yūʿaẓūna

٢١
يُوعَظُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

with [it], bihi

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لَكَانَ

surely (it) would have been lakāna

٢٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

لَهُمْ

for them lahum

٢٥
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تقول: أحمق بلغ وبلغ أي نهاية في الحماقة، وقيل: معناه يبلغ ما يريد وإن كان أحمق.

[سورة النساء (٤) : آية ٦٤]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (٦٤)
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ «من» زائدة للتوكيد. وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ «أنّ» في موضع رفع أي لو وقع هذا لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً أي قابلا لتوبتهم وهما مفعولان لا غير.

[سورة النساء (٤) : آية ٦٥]

فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٦٥)
فَلا وَرَبِّكَ خفض بواو القسم وهي بدل من الباء لمضارعتها إياها وجواب القسم لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ نصب بحتى وعلامة النصب حذف النون. وقرأ أبو السمّال.
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ «١» بإسكان الجيم وهذا لحن عند الخليل وسيبويه «٢» لا تحذف الفتحة عندهم لخفّتها. ورواه عروة بن الزبير عن أخيه عبد الله عن أبيه قال: خاصمني رجل من الأنصار إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم في ماء كنّا نسقي منه جميعا فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم «اسق يا زبير ثم خلّ لجارك، فقال الأنصاريّ: يا رسول الله أن كان ابن عمّتك. فتلوّن وجه النبي صلّى الله عليه وسلّم» «٣». قال الزبير: ولا أحسب هذه الآية نزلت إلّا فيه فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ وبغير هذا الإسناد أن الأنصاري حاطب بن أب بلتعة.

[سورة النساء (٤) : آية ٦٦]

وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (٦٦)
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ضممت النون لالتقاء الساكنين واختير الضم لأن التاء مضمومة، وإن شئت كسرت على الأصل، وكذا أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ على البدل من الواو، وأهل الكوفة يقولون: على التكرير ما فعلوه ما فعله إلّا قليل منهم وقرأ عبد الله بن عامر وعيسى بن عمر ما فعلوه إلّا قليلا منهم نصبا «٤»
(١) انظر البحر المحيط ٣/ ٢٩٦، وقال: «وكأنه فرّ من توالي الحركات، وليس تعوي لخفّة الفتحة بخلاف الضمة والكسرة».
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٢٣١.
(٣) أخرجه البخاري ٥/ ٣٤ في المساقاة باب سكر الأنهار (٣٣٥٩) و (٤٥٨٥)، ومسلم في الفضائل ٤/ ١٨٢٩، وذكره في البحر المحيط ٣/ ٢٩٦.
(٤) انظر تيسير الداني ٨٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَالًا مِنْ حَرَجٍ، وَكِلَاهُمَا عَلَى أَنَّ «يَجِدُوا» الْمُتَعَدِّيَةَ إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمُتَعَدِّيَةَ إِلَى اثْنَيْنِ، وَفِي أَنْفُسِهِمْ أَحَدُهُمَا. وَ (مِمَّا قَضَيْتَ) : صِفَةٌ لِحَرَجٍ فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِحَرَجٍ؛ لِأَنَّكَ تَقُولُ حَرِجْتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ. وَ «مَا» يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَنَكِرَةً مَوْصُوفَةً وَمَصْدَرِيَّةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (٦٦) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (٦٧) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) (٦٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اقْتُلُوا) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ «أَنْ» الْمَصْدَرِيَّةُ، وَالْأَمْرُ صِلَتُهَا، وَمَوْضِعُهُمَا نُصْبٌ بِكَتَبْنَا.
وَالثَّانِي: أَنَّ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيِ الْمُفَسِّرَةِ لِلْقَوْلِ، وَكَتَبْنَا قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى أَمَرْنَا أَوْ قُلْنَا. (أَوِ اخْرُجُوا) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْوَاوِ عَلَى أَصْلِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَبِالضَّمِّ اتِّبَاعًا لِضَمَّةِ الرَّاءِ، وَلِأَنَّ الْوَاوَ مِنْ جِنْسِ الضَّمَّةِ. (مَا فَعَلُوهُ) : الْهَاءُ ضَمِيرُ أَحَدِ مَصْدَرَيِ الْفِعْلَيْنِ، وَهُوَ الْقَتْلُ أَوِ الْخُرُوجُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ الْمَكْتُوبِ، وَدَلَّ الْمَعْنَى كَتَبْنَا. (إِلَّا قَلِيلٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ بَدَلًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَرْفُوعِ، وَعَلَيْهِ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى فَعَلَهُ قَلِيلٌ مِنْهُمْ؛ وَبِالنَّصْبِ عَلَى أَصْلِ
بَابِ الِاسْتِثْنَاءِ، وَالْأَوَّلُ أَقْوَى. وَ (مِنْهُمْ) : صِفَةُ «قَلِيلٌ». وَ: (تَثْبِيتًا) : تَمْيِيزٌ. (وَإِذَنْ) : جَوَابُ «لَوْ» مُلْغَاةٌ. وَ (مِنْ لَدُنَّا) : يَتَعَلَّقُ بِآتَيْنَاهُمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ماض وفاعل ومن زائدة ورسول اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به وما نافية والجملة استئنافية «إِلَّا» أداة حصر «لِيُطاعَ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا «بِإِذْنِ» متعلقان بيطاع «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلَوْ أَنَّهُمْ» الواو استئنافية لو شرطية غير جازمة أنهم أن واسمها «إِذْ» ظرف بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل جاؤوك «ظَلَمُوا» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به. وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ولو صدق مجيئهم «جاؤُكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر أن «لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم واللام رابطة لهذا الشرط «رَحِيماً» صفة.

[سورة النساء (٤) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٦٥) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (٦٦)
«فَلا» الفاء استئنافية ولا صلة «وَرَبِّكَ» الواو واو القسم ربك اسم مجرور بالواو والجار والمجرور متعلقان بفعل أقسم المحذوف «لا يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله ولا نافية والجملة جواب القسم لا محل لها. «حَتَّى يُحَكِّمُوكَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والواو فاعل والكاف مفعول به والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون «فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» بينهم ظرف مكان متعلق بشجر والجملة صلة الموصول والجار والمجرور فيما متعلقان بيحكموك «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً» فعل مضارع معطوف على يحكموك منصوب والواو فاعله وحرجا مفعوله والجار والمجرور متعلقان بهذا الفعل «مِمَّا قَضَيْتَ» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول والجار والمجرور مما متعلقان بمحذوف صفة حرجا. «وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» عطف على يجدوا والواو فاعل تسليما مفعول مطلق. «وَلَوْ» الواو استئنافية لو شرطية غير جازمة «أَنَّا» أن واسمها «كَتَبْنا عَلَيْهِمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل ونا فاعله والجملة خبر أن «أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» فعل أمر وفاعله ومفعوله وأن حرف تفسير والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به «أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها والجار والمجرور متعلقان بالفعل «ما فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وما نافية والجملة لا محل لها جواب لو «إِلَّا قَلِيلٌ» إلا أداة حصر قليل بدل من الواو في فعلوه «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة قليل. «وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا» فعل ماض وفاعل والجملة خبر أن وجملة: أنهم معطوفة «ما يُوعَظُونَ بِهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة صلة ما، وما مفعول به «لَكانَ خَيْراً لَهُمْ» كان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور واسمها ضمير مستتر «وَأَشَدَّ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾
«أن اقتلوا» :«أن» مفسرة، والجملة بعدها مفسرة. وقوله «إلا قليل» :«إلا» للحصر، و «قليل» بدل من الواو. والمصدر «أنهم فعلوا» فاعل بثبت مقدرا، والجملة معطوفة على جملة «ولو أنَّا كتبنا»، واسم كان ضمير يعود على الفعل المستفاد من «فعلوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية