الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَيْنَمَا حرف شرط حرف صلة تَكُونُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل يُدْرِككُّمُ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به ٱلْمَوْتُ أل التعريف اسم مفعول به
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط كُنتُمْ فعل شرط ضمير اسم كان فِى حرف جر متعلق بُرُوجٍ اسم مجرور مُّشَيَّدَةٍ اسم بدل
وَإِن حرف استئناف حرف شرط تُصِبْهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به حَسَنَةٌ اسم فاعل يَقُولُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل هَٰذِهِۦ اسم إشارة مفعول به مِنْ حرف جر متعلق عِندِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تُصِبْهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به سَيِّئَةٌ اسم فاعل يَقُولُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل هَٰذِهِۦ اسم إشارة مفعول به مِنْ حرف جر متعلق عِندِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلْ فعل كُلٌّ اسم مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق عِندِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
فَمَالِ حرف استئناف حرف استفهام حرف جر متعلق هَٰٓؤُلَآءِ اسم إشارة مجرور ٱلْقَوْمِ أل التعريف اسم بدل
لَا حرف نفي يَكَادُونَ فعل نفي ضمير اسم كاد يَفْقَهُونَ فعل خبر يكاد ضمير فاعل حَدِيثًا اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَكُونُوا

you be takūnū

٢
تَكُونُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُدْرِكْكُمُ

will overtake you yud'rikkumu

٣
يُدْرِك الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُّمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَوْ

even if walaw

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

كُنْتُمْ

you are kuntum

٦
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِنْ

And if wa-in

١٠
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تُصِبْهُمْ

befalls them tuṣib'hum

١١
تُصِبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَقُولُوا

they say, yaqūlū

١٣
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذِهِ

"""This" hādhihi

١٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِۦ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

وَإِنْ

And if wa-in

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تُصِبْهُمْ

befalls them tuṣib'hum

١٩
تُصِبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَقُولُوا

they say, yaqūlū

٢١
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذِهِ

"""This" hādhihi

٢٢
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِۦ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

فَمَالِ

So what (is wrong) famāli

٣٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

أداة استفهام

لِ لاحقة

حرف جر

الصيغة ل

هَٰؤُلَاءِ

(with) these hāulāi

٣١
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ؤُلَآءِ الأصل

اسم إشارة

جمع

يَكَادُونَ

do they seem yakādūna

٣٤
يَكَادُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين من أفعال المقاربة والرجاء والشروع

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَفْقَهُونَ

(to) understand yafqahūna

٣٥
يَفْقَهُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مُشَيَّدَةٍ ۗ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
عِنْدِكَ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۖ فَمَالِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

المستضعفين من سبيل الله جلّ وعزّ. الَّذِينَ يَقُولُونَ نعت للمستضعفين، ويجوز أن يكون نعتا للجميع المخفوضين بمن. مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها نعت للقرية وإن كان الفعل للضمير كما تقول: مررت بالرجل العاقل أبوه ولم يقل: الظالمين لأنه نعت يقوم مقام الفعل أي التي ظلم أهلها. وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا أي يستنقذنا منهم. وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً أي ينصرنا عليهم.

[سورة النساء (٤) : آية ٧٦]

الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً (٧٦)
الَّذِينَ آمَنُوا مبتدأ. يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فعل مستقبل في موضع الخبر، وكذا وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ قال أبو عبيدة والكسائي: الطاغوت يذكّر ويؤنث.
قال أبو عبيدة: وإنما ذكّر وأنّث «١» لأنهم كانوا يسمون الكاهن والكاهنة طاغوتا. قال:
وحدّثنا حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله وسئل عن الطاغوت التي كانوا يتحاكمون إليها فقال: كانت في جهينة واحدة وفي أسلم واحدة وفي كلّ حيّ واحدة. قال أبو إسحاق «٢» : الدليل على أنه الشيطان قوله: فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً.

[سورة النساء (٤) : آية ٧٧]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْلا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧٧)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ روي عن ابن عباس: إنّ قوما تمنّوا القتال قبل أن يؤذن فيه فنهاهم النبي صلّى الله عليه وسلّم فلما فرض كرهوه فأنزل الله جلّ وعزّ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ... إلى آخرها. يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف. أَوْ أَشَدَّ عطف على الكاف في موضع نصب، ويجوز أن يكون عطفا على خشية في موضع خفض. كَخَشْيَةِ على البيان. لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ الأصل «لما» حذفت الألف لأنها استفهام. لَوْلا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ أي هلا ولا يليها إلّا الفعل. قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ ابتداء وخبر وكذا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى أي اتّقى المعاصي.

[سورة النساء (٤) : آية ٧٨]

أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً (٧٨)
(١) انظر تاج العروس (طغو).
(٢) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٥٤١. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

كَخَشْيَةِ اللَّهِ) : أَيْ خَشْيَةٍ كَخَشْيَةِ اللَّهِ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ. (أَوْ أَشَدَّ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْخَشْيَةِ، وَهُوَ مَجْرُورٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا عَطْفًا عَلَى مَوْضِعِ الْكَافِ، وَالْقَوْلُ فِي قَوْلِهِ أَشَدَّ خَشْيَةً؛ كَالْقَوْلِ فِي قَوْلِهِ (أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) [الْبَقَرَةِ: ٢٠٠] وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) (٧٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيْنَمَا) : هِيَ شَرْطٌ هَاهُنَا، وَمَا زَائِدَةٌ، وَيَكْثُرُ دُخُولُهَا عَلَى أَيْنَ الشَّرْطِيَّةِ لِتُقَوِّيَ مَعْنَاهَا فِي الشَّرْطِ. وَيَجُوزُ حَذْفُهَا. وَ «يُدْرِكْكُمُ» الْجَوَابُ. وَقَدْ قُرِئَ «يُدْرِكُكُمُ» بِالرَّفْعِ، وَهُوَ شَاذٌّ، وَوَجْهُهُ أَنَّهُ حُذِفَ الْفَاءُ. (وَلَوْ كُنْتُمْ) : بِمَعْنَى وَإِنْ كُنْتُمْ، وَقَدْ ذُكِرَ مِرَارًا. (قُلْ كُلٌّ) : مُبْتَدَأٌ وَالْمُضَافُ إِلَيْهِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: كُلُّ ذَلِكَ. وَ (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) : الْخَبَرُ. (لَا يَكَادُونَ) : حَالٌ. وَمِنَ الْقُرَّاءِ مَنْ يَقِفُ عَلَى اللَّامِ مِنْ قَوْلِهِ مَا لِهَؤُلَاءِ، وَلَيْسَ مَوْضِعَ وَقْفٍ، وَاللَّامُ فِي التَّحْقِيقِ مُتَّصِلَةٌ بِهَؤُلَاءِ، وَهِيَ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) (٧٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ) :«مَا» شَرْطِيَّةٌ، وَأَصَابَكَ بِمَعْنَى يُصِيبُكَ، وَالْجَوَابُ «فَمِنَ اللَّهِ»

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«قَرِيبٍ» صفة والجملة مقول القول. «قُلْ» الجملة مستأنفة والجملة الاسمية «مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول والدنيا مضاف إليه «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «لِمَنِ» متعلقان بخير وجملة «اتَّقى» صلة الموصول من «وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا» لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل فتيلا نائب مفعول مطلق والجملة معطوفة بالواو قبلها.

[سورة النساء (٤) : آية ٧٨]

أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً (٧٨)
«أَيْنَما» اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بتكونوا التامة أو بخبرها إن كانت ناقصة «تَكُونُوا» فعل مضارع تام والواو فاعل أو مضارع ناقص والواو اسمها وهو مجزوم بحذف النون لأنه فعل الشرط «يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ» فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط ومفعوله وفاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير مقترن بالفاء الرابطة لجواب الشرط أو بإذا الفجائية. «وَلَوْ» الواو حالية لو شرطية «كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ» كان واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة حالية «مُشَيَّدَةٍ» صفة. «وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ» إن شرطية جازمة وفعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ومفعوله وفاعله والجملة مستأنفة «يَقُولُوا» فعل مضارع جواب الشرط مجزوم وفاعله الواو. «هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» اسم الإشارة مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة مقول القول «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ» إعرابها كسابقتها والواو عاطفة. «قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» كل مبتدأ والجار والمجرور بعده متعلقان بمحذوف خبره الله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مفعول به بعد الفعل قل «فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ» ما اسم استفهام مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره «الْقَوْمِ» بدل مجرور والجملة مستأنفة بعد الفاء «لا يَكادُونَ» فعل مضارع ناقص والواو اسمها ولا نافية لا عمل لها «يَفْقَهُونَ حَدِيثاً» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة في محل نصب خبر يكادون وجملة لا يكادون في محل نصب حال.

[سورة النساء (٤) : الآيات ٧٩ الى ٨٠]

ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (٧٩) مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (٨٠)
«ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ» ما اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ أصابك فعل ماض وهو في محل جزم فعل الشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «فَمِنَ اللَّهِ» الفاء واقعة في جواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المحذوف أي: فهي من الله والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ ما «وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» إعرابها كسابقتها والواو عاطفة «وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «رَسُولًا» حال منصوبة والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٨ - ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾
«أينما» : اسم شرط جازم ظرف مكان، و «ما» زائدة، متعلق بـ -[١٨٨]- «تكونوا» التامة، و «تكونوا» فعل مضارع، مجزوم بحذف النون. وقوله «ولو كنتم» : الواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير: يدرككم في كل حال، ولو كنتم في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، «لو» حرف شرط غير جازم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: ولو كنتم في بروج مشيدة لأدرككم، وجملة «ولو كنتم» حالية. قوله «فمال هؤلاء القوم» : الفاء مستأنفة، و «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، و «القوم» بدل، وجملة «لا يكادون» حالية من «هؤلاء».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية