ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به أَمْرٌ اسم فاعل مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَمْنِ أل التعريف اسم مجرور أَوِ حرف عطف ٱلْخَوْفِ أل التعريف اسم معطوف أَذَاعُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط رَدُّوهُ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَى حرف جر متعلق ٱلرَّسُولِ أل التعريف اسم مجرور وَإِلَىٰٓ حرف عطف حرف جر معطوف أُو۟لِى اسم مجرور ٱلْأَمْرِ أل التعريف اسم مضاف إليه مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَعَلِمَهُ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَوْلَا حرف استئناف حرف شرط فَضْلُ اسم شرط ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَرَحْمَتُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه لَٱتَّبَعْتُمُ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلشَّيْطَٰنَ أل التعريف اسم علم مفعول به إِلَّا أداة استثناء قَلِيلًا اسم مستثنى
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

جَاءَهُمْ

comes to them jāahum

٢
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

[with] it. bihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلَوْ

But if walaw

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

رَدُّوهُ

they (had) referred it raddūhu

١١
رَدُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِلَىٰ

and to wa-ilā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِلَىٰٓ الأصل

حرف جر

مِنْهُمْ

among them, min'hum

١٧
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَعَلِمَهُ

surely would have known it laʿalimahu

١٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
عَلِمَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَسْتَنْبِطُونَهُ

draw correct conclusion (from) it yastanbiṭūnahu

٢٠
يَسْتَنۢبِطُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنْهُمْ

among them. min'hum

٢١
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوْلَا

And if not walawlā

٢٢
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْلَا الأصل

أداة شرط

عَلَيْكُمْ

on you ʿalaykum

٢٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَرَحْمَتُهُ

and His Mercy, waraḥmatuhu

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَحْمَتُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَاتَّبَعْتُمُ

surely you (would have) followed la-ittabaʿtumu

٢٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ٱتَّبَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِهِ ۖ وَلَوْ لا يعبره تعلق إعرابي
مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النساء (٤) : آية ٨٢]

أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (٨٢)
أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أي أفلا ينظرون في عاقبته وفي الحديث «لا تدبروا» «١» أي لا يولي بعضكم بعضا دبره، وأدبر القوم مضى أمرهم إلى آخره، ودلّ بهذا على أنه يجب التدبر للقرآن ليعرف معناه وكان في هذا ردّ على من قال: لا يؤخذ تفسير القرآن إلّا عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لأنه ليس من متكلّم يتكلّم بكلام كثير إلا وجد في كلامه اختلاف كثير إمّا في الوصف واللفظ وإما في جودة المعنى وإما في التناقض وإما في الكذب فأنزل جلّ وعزّ القرآن وأمر بتدبره لأنهم لا يجدون فيه اختلافا في وصف من العيوب ولا رذالة في معنى ولا تناقضا ولا كذبا فيما يخبرون به من علم الغيوب ما يسرّون.

[سورة النساء (٤) : آية ٨٣]

وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً (٨٣)
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ في إذا معنى الشرط ولا يجازى بها والمعنى: أنهم إذا سمعوا شيئا من الأمور فيه أمن نحو ظفر المسلمين وقتل عدوهم. أَوِ الْخَوْفِ وهو ضد هذا. أَذاعُوا بِهِ أي أظهروه وتحدّثوا به من قبل أن يقفوا على حقيقته فنهوا عن ذلك لما يلحقهم من الكذب والإرجاف. وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ وهم الأمراء لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ أي يستخرجونه بالمسألة وهذا مشتق من «النبط» وهو أول ما يخرج من ماء البئر أول ما يحفر وسمّي النبط نبطا لأنهم يستخرجون ما في الأرض. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ رفع بالابتداء والخبر عند سيبويه «٢» ولا يجوز أن يظهر الخبر عنده، والكوفيون يقولون رفع بلولا. لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا في هذه الآية ثلاثة أقوال: قال أبو عبيد: التقدير أذاعوا به إلا قليلا، وهذا قول جماعة من النحويين قالوا لأن الأكثر من المستنبطين لا يعلمون. وقال أبو إسحاق «٣» : بل التقدير «لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا»، لأن هذا الاستنباط الأكثر يعرفه لأنه استعلام بخبر، وهذان قولان على المجاز، وقول ثالث بغير مجاز. يكون المعنى: ولولا فضل الله عليكم ورحمته بأن بعث فيكم رسولا أقام فيكم الحجة لكفرتم وأشركتم إلا قليلا منكم أي إنه كان يوحد.
(١) أخرجه الترمذي في سننه في البر والصلة ٨/ ١٢٠.
(٢) انظر الكتاب ٢/ ١٢٨.
(٣) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٥٤٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) (٨٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَذَاعُوا بِهِ) : الْأَلِفُ فِي أَذَاعُوا بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ، يُقَالُ ذَاعَ الْأَمْرُ يَذِيعُ وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ: أَذَاعُوهُ. وَقِيلَ: حُمِلَ عَلَى مَعْنَى تَحَدَّثُوا بِهِ. (يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) : حَالٌ مِنَ الَّذِينَ أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَسْتَنْبِطُونَهُ.: (إِلَّا قَلِيلًا) : مُسْتَثْنَى مِنْ فَاعِلِ اتَّبَعْتُمْ، وَالْمَعْنَى لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، لَضَلَلْتُمْ بِاتِّبَاعِ الشَّيْطَانِ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ، وَهُوَ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَوْ مَنْ كَانَ غَيْرَ مُكَلَّفٍ. وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَثْنًى مِنْ قَوْلِهِ: أَذَاعُوا بِهِ؛ أَيْ: أَظْهَرُوا ذَلِكَ الْأَمْرَ أَوِ الْخَوْفَ إِلَّا الْقَلِيلَ مِنْهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَثْنًى مِنْ قَوْلِهِ: (لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النِّسَاءِ: ٨٢] ؛ أَيْ: لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ التَّنَاقُضَ إِلَّا الْقَلِيلَ مِنْهُمْ، وَهُوَ مَنْ لَا يُمْعِنُ النَّظَرَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا) (٨٤).
قَوْلُهُ
تَعَالَى
: (فَقَاتِلُوا
) : الْفَاءُ عَاطِفَةٌ لِهَذَا الْفِعْلِ عَلَى قَوْلِهِ: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) [النِّسَاءِ: ٧٤]، وَقِيلَ عَلَى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ) [النِّسَاءِ: ٧٥] وَقِيلَ: عَلَى قَوْلِهِ: (فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ) [النِّسَاءِ: ٧٦] (لَا تُكَلَّفُ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ. (إِلَّا نَفْسَكَ) : الْمَفْعُولُ الثَّانِي. «بَأْسًا» وَ «تَنْكِيلًا» تَمْيِيزٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة. «وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وشهيدا تمييز والباء زائدة والجملة معطوفة.
«مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ» فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ومفعوله واسم الشرط من مبتدأ. «فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» الفاء رابطة وفعل ماض ومفعوله قد حرف تحقيق والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من «وَمَنْ تَوَلَّى» من شرطية وفعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله هو واسم الشرط مبتدأ «فَما أَرْسَلْناكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة تعليلية وما نافية «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالحال «حَفِيظاً» وجواب الشرط محذوف تقديره: ومن تولى فلا تأبهن به وفعل الشرط وجوابه خبر من.

[سورة النساء (٤) : الآيات ٨١ الى ٨٢]

وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٨١) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (٨٢)
«وَيَقُولُونَ طاعَةٌ» طاعة خبر لمبتدأ محذوف تقدير: أمرنا طاعة والجملة الاسمية مقول القول «فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله إذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة في محل جر بالإضافة. «بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ» فعل ماض وفاعله وغير مفعوله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة طائفة والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «الَّذِي تَقُولُ» اسم الموصول في محل جر بالإضافة والجملة بعده صلة الموصول. «وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ» ما اسم موصول مفعول به للفعل يكتب والجملة خبر المبتدأ الله والجملة الاسمية والله حالية يبيتون فعل مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» الفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» عطف «وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا» تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة. «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة ولا نافية والتقدير أفلا يسمعون القرآن فيتدبرونه «يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به «وَلَوْ كانَ» الواو حالية لو حرف شرط كان فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر يرجع إلى القرآن «مِنْ عِنْدِ» متعلقان بمحذوف خبرها «غَيْرِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه أيضا «لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم «كَثِيراً» صفة.

[سورة النساء (٤) : الآيات ٨٣ الى ٨٤]

وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً (٨٣) فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً (٨٤)
«وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٣ - ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا﴾
الواو مستأنفة، «لولا» حرف امتناع لوجود، «فضل»، مبتدأ وخبره محذوف تقديره موجود، والجار «عليكم» متعلق بحال من «فضل». «قليلا» مستثنى من فاعل «اتبعتم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية