الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّوْلَا حرف تحضيض جَآءُو فعل تحضيض ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور بِأَرْبَعَةِ حرف جر متعلق اسم مجرور شُهَدَآءَ صفة مضاف إليه
فَإِذْ حرف استئناف ظرف زمان لَمْ حرف نفي يَأْتُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل بِٱلشُّهَدَآءِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف استئناف اسم إشارة عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه هُمُ ضمير ٱلْكَٰذِبُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْهِ

for it ʿalayhi

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِذْ

Then when fa-idh

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذْ الأصل

ظرف زمان

يَأْتُوا

they brought yatū

٨
يَأْتُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالشُّهَدَاءِ

the witnesses, bil-shuhadāi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شُّهَدَآءِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَأُولَٰئِكَ

then those fa-ulāika

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

they humu

١٣

ضمير منفصل

للغائبين

الْكَاذِبُونَ

(are) the liars. l-kādhibūna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰذِبُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ١٠]

وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ رفع بالابتداء عند سيبويه، والخبر محذوف ولا يظهره العرب وَرَحْمَتُهُ عطف عليه. وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ عطف عليه أيضا. وحذف جواب لولا لأنه قد ذكر مثله بعد. قال الله: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ

[سورة النور (٢٤) : آية ١١]

إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (١١)
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ اسم إنّ. عُصْبَةٌ خبرها، ويجوز النصب في «عصبة» على الحال، ويكون الخبر لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وقرأ حميد الأعرج ويعقوب وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ «١» بضم الكاف. قال الفراء «٢» : وهو وجه جيد لأن العرب تقول:
فلان أولى عظم كذا وكذا أي أكثره. قال أبو جعفر: والذي جاء به لا حجّة فيه لأنه قد يكون الشيء بمعنى الشيء، والحركة فيها مختلفة. والأشهر في كلام العرب في مثل هذا الكبر والكبر في النسب ويقال: الولاء للكبر.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٢]

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢)
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً أي بإخوانهم. وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ فأوجب الله جلّ وعزّ على المسلمين إذا سمعوا رجلا يقذف أحدا أو يذكره بقبيح لا يعرفونه به أن ينكروا عليه، ويكذّبوه، وتواعد من ترك ذلك ومن نقله.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٥]

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥)
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ والأصل تتلقونه أي يأخذه بعضكم عن بعض، ويقبله بعضكم من بعض، ومثله فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ [البقرة: ٣٧] وعن عائشة رضي الله عنها أنها قرأت إِذْ تَلَقَّوْنَهُ «٣» وإسناده صحيح، ولا يعرف له مخرج إلّا من حديث ابن عمر الجمحي والمعنيان صحيحان لأنهم قد تلقّوه وو لقوه. والأصل: تولقونه فحذفت الواو اتباعا ليلق، يقال: ولق يلق إذا أسرع في الكذب، واشتقاقه من الولق، وهو الخفّة والسرعة.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٧، والبحر المحيط ٦/ ٤٠٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٧.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ»
«أَرْبَعَ» نائب مفعول مطلق وإعرابها كسابقها رقم ٧ «وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ» سبق إعرابها «وَلَوْلا» الواو استئنافية لولا حرف شرط غير جازم. «فَضْلُ» مبتدأ خبره محذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْكُمْ» متعلقان بفضل «وَرَحْمَتُهُ» معطوف على فضل والهاء مضاف إليه. «وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» الواو عاطفة وأن واسمها وخبراها والجملة معطوفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها والجملة مستأنفة. «جاؤُ» ماض وفاعله والجملة صلة «بِالْإِفْكِ» متعلقان بجاءوا والإفك الكذب «عُصْبَةٌ» خبر إن «مِنْكُمْ» متعلقان بصفة محذوفة لعصبة «لا تَحْسَبُوهُ» لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله الأول «شَرًّا» مفعول به ثان «لَكُمْ» متعلقان بشرا «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر والجملة استئنافية «لَكُمْ» متعلقان بخير «لِكُلِّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «امْرِئٍ» مضاف إليه «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لامرئ «مَا» اسم موصول مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «اكْتَسَبَ» ماض فاعله مستتر ولجملة صلة «مِنَ الْإِثْمِ» متعلقان باكتسب «وَالَّذِي» الواو استئنافية واسم الموصول مبتدأ «تَوَلَّى كِبْرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والهاء مضاف اليه «مِنْهُمْ» متعلقان بتولي. «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «عَظِيمٌ» صفة لعذاب والجملة خبر الذي.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ١٢ الى ١٤]

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢) لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٣) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٤)
«لَوْلا» حرف تحضيض لا محل له من الإعراب «إِذْ» ظرف زمان متعلق بفعل ظن «سَمِعْتُمُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والواو لإشباع الضمة والجملة مضاف إليه «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ» ماض وفاعله «وَالْمُؤْمِناتُ» معطوف على المؤمنون «بِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بخيرا «خَيْراً» مفعول به «وَقالُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «هذا» الها للتنبيه واسم الإشارة مبتدأ «إِفْكٌ» خبر «مُبِينٌ» صفة والجملة مقول القول «لَوْلا» حرف تحضيض «جاؤُ» ماض وفاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بجاءوا «بِأَرْبَعَةِ» متعلقان بجاءوا «شُهَداءَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. «فَإِذْ» الفاء عاطفة وإذ ظرف زمان بمعنى إذا «لَمْ» جازمة «يَأْتُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مضاف إليه «بِالشُّهَداءِ» متعلقان بيأتوا «فَأُولئِكَ» الفاء واقعة في جواب إذ وأولاء مبتدأ والكاف للخطاب والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالفاسقون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «هُمُ» ضمير فصل «الْكاذِبُونَ» خبر «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ» سبق إعرابه في آية ١١ «فِي الدُّنْيا» متعلقان برحمته «وَالْآخِرَةِ» معطوف على الدنيا «لَمَسَّكُمْ» اللام واقعة في جواب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣ - ﴿لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾
«لولا» حرف تحضيض، والجملة معها مستأنفة. قوله «فإذ» : الفاء عاطفة، «إذ» ظرف زمان شُبِّه بـ «إن» الشرطية، متعلق بفعل محذوف تقديره كذبوا، مفسَّر بالجواب، والفاء واقعة في جواب الشرط الذي تضمنه «إذ»، وجملة «فإذ لم يأتوا» معطوفة على المستأنفة، وجملة «فأولئك عند الله هم الكاذبون» جواب الشرط الذي تضمنه «إذ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية