الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْلَا حرف عطف حرف شرط فَضْلُ اسم ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَرَحْمَتُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلدُّنْيَا أل التعريف اسم مجرور وَٱلْءَاخِرَةِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لَمَسَّكُمْ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق مَآ اسم موصول مجرور أَفَضْتُمْ فعل صلة ضمير فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابٌ اسم فاعل عَظِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْلَا

And if not walawlā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْلَا الأصل

أداة شرط

عَلَيْكُمْ

upon you ʿalaykum

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَرَحْمَتُهُ

and His Mercy waraḥmatuhu

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَحْمَتُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْآخِرَةِ

and the Hereafter, wal-ākhirati

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

لَمَسَّكُمْ

surely would have touched you lamassakum

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مَسَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَفَضْتُمْ

you had rushed glibly afaḍtum

١٢
أَفَضْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

concerning it fīhi

١٣
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ١٠]

وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ رفع بالابتداء عند سيبويه، والخبر محذوف ولا يظهره العرب وَرَحْمَتُهُ عطف عليه. وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ عطف عليه أيضا. وحذف جواب لولا لأنه قد ذكر مثله بعد. قال الله: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ

[سورة النور (٢٤) : آية ١١]

إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (١١)
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ اسم إنّ. عُصْبَةٌ خبرها، ويجوز النصب في «عصبة» على الحال، ويكون الخبر لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وقرأ حميد الأعرج ويعقوب وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ «١» بضم الكاف. قال الفراء «٢» : وهو وجه جيد لأن العرب تقول:
فلان أولى عظم كذا وكذا أي أكثره. قال أبو جعفر: والذي جاء به لا حجّة فيه لأنه قد يكون الشيء بمعنى الشيء، والحركة فيها مختلفة. والأشهر في كلام العرب في مثل هذا الكبر والكبر في النسب ويقال: الولاء للكبر.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٢]

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢)
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً أي بإخوانهم. وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ فأوجب الله جلّ وعزّ على المسلمين إذا سمعوا رجلا يقذف أحدا أو يذكره بقبيح لا يعرفونه به أن ينكروا عليه، ويكذّبوه، وتواعد من ترك ذلك ومن نقله.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٥]

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥)
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ والأصل تتلقونه أي يأخذه بعضكم عن بعض، ويقبله بعضكم من بعض، ومثله فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ [البقرة: ٣٧] وعن عائشة رضي الله عنها أنها قرأت إِذْ تَلَقَّوْنَهُ «٣» وإسناده صحيح، ولا يعرف له مخرج إلّا من حديث ابن عمر الجمحي والمعنيان صحيحان لأنهم قد تلقّوه وو لقوه. والأصل: تولقونه فحذفت الواو اتباعا ليلق، يقال: ولق يلق إذا أسرع في الكذب، واشتقاقه من الولق، وهو الخفّة والسرعة.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٧، والبحر المحيط ٦/ ٤٠٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٧.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ»
«أَرْبَعَ» نائب مفعول مطلق وإعرابها كسابقها رقم ٧ «وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ» سبق إعرابها «وَلَوْلا» الواو استئنافية لولا حرف شرط غير جازم. «فَضْلُ» مبتدأ خبره محذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْكُمْ» متعلقان بفضل «وَرَحْمَتُهُ» معطوف على فضل والهاء مضاف إليه. «وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» الواو عاطفة وأن واسمها وخبراها والجملة معطوفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها والجملة مستأنفة. «جاؤُ» ماض وفاعله والجملة صلة «بِالْإِفْكِ» متعلقان بجاءوا والإفك الكذب «عُصْبَةٌ» خبر إن «مِنْكُمْ» متعلقان بصفة محذوفة لعصبة «لا تَحْسَبُوهُ» لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله الأول «شَرًّا» مفعول به ثان «لَكُمْ» متعلقان بشرا «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر والجملة استئنافية «لَكُمْ» متعلقان بخير «لِكُلِّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «امْرِئٍ» مضاف إليه «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لامرئ «مَا» اسم موصول مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «اكْتَسَبَ» ماض فاعله مستتر ولجملة صلة «مِنَ الْإِثْمِ» متعلقان باكتسب «وَالَّذِي» الواو استئنافية واسم الموصول مبتدأ «تَوَلَّى كِبْرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والهاء مضاف اليه «مِنْهُمْ» متعلقان بتولي. «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «عَظِيمٌ» صفة لعذاب والجملة خبر الذي.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ١٢ الى ١٤]

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢) لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٣) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٤)
«لَوْلا» حرف تحضيض لا محل له من الإعراب «إِذْ» ظرف زمان متعلق بفعل ظن «سَمِعْتُمُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والواو لإشباع الضمة والجملة مضاف إليه «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ» ماض وفاعله «وَالْمُؤْمِناتُ» معطوف على المؤمنون «بِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بخيرا «خَيْراً» مفعول به «وَقالُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «هذا» الها للتنبيه واسم الإشارة مبتدأ «إِفْكٌ» خبر «مُبِينٌ» صفة والجملة مقول القول «لَوْلا» حرف تحضيض «جاؤُ» ماض وفاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بجاءوا «بِأَرْبَعَةِ» متعلقان بجاءوا «شُهَداءَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. «فَإِذْ» الفاء عاطفة وإذ ظرف زمان بمعنى إذا «لَمْ» جازمة «يَأْتُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مضاف إليه «بِالشُّهَداءِ» متعلقان بيأتوا «فَأُولئِكَ» الفاء واقعة في جواب إذ وأولاء مبتدأ والكاف للخطاب والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالفاسقون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «هُمُ» ضمير فصل «الْكاذِبُونَ» خبر «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ» سبق إعرابه في آية ١١ «فِي الدُّنْيا» متعلقان برحمته «وَالْآخِرَةِ» معطوف على الدنيا «لَمَسَّكُمْ» اللام واقعة في جواب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
قوله «ولولا فضل» : الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، ومبتدأ -[٧٩١]- خبره محذوف تقديره موجود، الجار «عليكم» متعلق بحال من «فضل»، الجار «في الدنيا» متعلق بحال من «رحمته». «عذاب» فاعل «مسَّكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية