الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(لمسكُمْ) إِذْ ظرف زمان متعلق تَلَقَّوْنَهُۥ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به بِأَلْسِنَتِكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَتَقُولُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِأَفْوَاهِكُم حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّا اسم موصول مفعول به لَيْسَ فعل صلة لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور عِلْمٌ اسم اسم ليس
وَتَحْسَبُونَهُۥ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به هَيِّنًا اسم مفعول به وَهُوَ حرف حال ضمير حال عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَظِيمٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾؟
﴿تَلَقَّوْنَهُۥ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِأَفْوَاهِكُم﴾؟
﴿وَتَقُولُونَ﴾
ما مفعولُ ﴿وَتَقُولُونَ﴾؟
﴿مَّا﴾
ما مفعولُ ﴿وَتَحْسَبُونَهُۥ﴾؟
﴿هَيِّنًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَ﴾؟
﴿عَظِيمٌ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿عِندَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿عَظِيمٌ﴾ خبرُه؟
﴿وَهُوَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَلَقَّوْنَهُ

you received it talaqqawnahu

٢
تَلَقَّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِأَلْسِنَتِكُمْ

with your tongues bi-alsinatikum

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَلْسِنَتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتَقُولُونَ

and you said wataqūlūna

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِأَفْوَاهِكُمْ

with your mouths bi-afwāhikum

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَفْوَاهِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَكُمْ

for you lakum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِهِ

of it bihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَتَحْسَبُونَهُ

and you thought it wataḥsabūnahu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَحْسَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَهُوَ

while it wahuwa

١٣
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ١٠]

وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ رفع بالابتداء عند سيبويه، والخبر محذوف ولا يظهره العرب وَرَحْمَتُهُ عطف عليه. وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ عطف عليه أيضا. وحذف جواب لولا لأنه قد ذكر مثله بعد. قال الله: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ

[سورة النور (٢٤) : آية ١١]

إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ (١١)
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ اسم إنّ. عُصْبَةٌ خبرها، ويجوز النصب في «عصبة» على الحال، ويكون الخبر لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وقرأ حميد الأعرج ويعقوب وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ «١» بضم الكاف. قال الفراء «٢» : وهو وجه جيد لأن العرب تقول:
فلان أولى عظم كذا وكذا أي أكثره. قال أبو جعفر: والذي جاء به لا حجّة فيه لأنه قد يكون الشيء بمعنى الشيء، والحركة فيها مختلفة. والأشهر في كلام العرب في مثل هذا الكبر والكبر في النسب ويقال: الولاء للكبر.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٢]

لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢)
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً أي بإخوانهم. وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ فأوجب الله جلّ وعزّ على المسلمين إذا سمعوا رجلا يقذف أحدا أو يذكره بقبيح لا يعرفونه به أن ينكروا عليه، ويكذّبوه، وتواعد من ترك ذلك ومن نقله.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٥]

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥)
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ والأصل تتلقونه أي يأخذه بعضكم عن بعض، ويقبله بعضكم من بعض، ومثله فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ [البقرة: ٣٧] وعن عائشة رضي الله عنها أنها قرأت إِذْ تَلَقَّوْنَهُ «٣» وإسناده صحيح، ولا يعرف له مخرج إلّا من حديث ابن عمر الجمحي والمعنيان صحيحان لأنهم قد تلقّوه وو لقوه. والأصل: تولقونه فحذفت الواو اتباعا ليلق، يقال: ولق يلق إذا أسرع في الكذب، واشتقاقه من الولق، وهو الخفّة والسرعة.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٧، والبحر المحيط ٦/ ٤٠٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٧.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (كِبْرَهُ) بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى مُعْظَمِهِ، وَبِالضَّمِّ مِنْ قَوْلِهِمْ: الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ، وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِ الرَّجُلِ ; أَيْ تَوَلَّى أَكْبَرَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذْ» مَسَّكُمْ، أَوْ أَفَضْتُمْ.
وَيُقْرَأُ: تُلْقُونَهُ بِضَمِّ التَّاءِ، مِنْ أَلْقَيْتُ الشَّيْءَ إِذَا طَرَحْتُهُ. وَتَلِقُونَهُ، بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَضَمِّ الْقَافِ وَتَخْفِيفِهَا ; أَيْ تُسْرِعُونَ فِيهِ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَلَقِ ; وَهُوَ الْجُنُونُ.
وَيُقْرَأُ: تَقَفَّوْنَهُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْقَافِ وَفَاءٍ مُشَدَّدَةٍ مَفْتُوحَةً بَعْدَهَا، وَأَصْلُهُ تَتَقَفَّوْنَ ; أَيْ تَتْبَعُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَعُودُوا) : أَيْ كَرَاهَةَ أَنْ تَعُودُوا، فَهُوَ مَفْعُولٌ لَهُ.
وَقِيلَ: حُذِفَ حَرْفُ الْجَرِّ حَمْلًا عَلَى مَعْنَى يَعِظُكُمْ ; أَيْ يَزْجُرُكُمْ عَنِ الْعَوْدِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنَّهُ يَأْمُرُ) : الْهَاءُ ضَمِيرُ الشَّيْطَانِ، أَوْ ضَمِيرُ مَنْ.
وَ (زَكَا) : يُمَالُ حَمْلًا عَلَى تَصَرُّفِ الْفِعْلِ، وَمَنْ لَمْ يُمِلْ قَالَ: الْأَلِفُ مِنَ الْوَاوِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لولا وماض ومفعوله المقدم والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فِيما» في حرف جر وما اسم موصول متعلقان بمسكم «أَفَضْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان بأفضتم «عَذابٌ» فاعل مؤخر لمسكم «عَظِيمٌ» صفة لعذاب.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ١٥ الى ١٨]

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥) وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ (١٦) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٨)
«إِذْ» ظرف زمان متعلق بمسكم «تَلَقَّوْنَهُ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة مضاف اليه «بِأَلْسِنَتِكُمْ» متعلقان بتلقونه «وَتَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «بِأَفْواهِكُمْ» متعلقان بتقولون «ما» اسم موصول مفعول به «لَيْسَ» ماض ناقص «لَكُمْ» متعلقان بالخبر المحذوف «بِهِ» متعلقان بعلم «عِلْمٌ» اسم ليس والجملة صلة «وَتَحْسَبُونَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله الأول «هَيِّناً» مفعول به ثان «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بعظيم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَظِيمٌ» خبر والجملة حالية «لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ» تقدم إعرابها في الآية ١٢ «قُلْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «ما» نافية «يَكُونُ» مضارع ناقص «لَنا» متعلقان بالخبر «أَنْ» ناصبة «نَتَكَلَّمَ» مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر أن وما بعدها في محل رفع اسم يكون «بِهذا» متعلقان بنتكلم «سُبْحانَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف والجملة مقول القول «هذا» اسم إشارة مبتدأ «بُهْتانٌ» خبر والجملة مقول القول «عَظِيمٌ» صفة. «يَعِظُكُمُ اللَّهُ» مضارع والكاف مفعوله المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر «أَنْ» ناصبة «تَعُودُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل «لِمِثْلِهِ» متعلقان بتعودوا «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بتعودوا والمصدر المؤول في محل نصب بنزع الخافض «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» حرف شرط جازم وكان واسمها وخبرها «وَيُبَيِّنُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة معطوفة «لَكُمُ» متعلقان بيبين «الْآياتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وعليم حكيم خبراه والجملة معطوفة.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (١٩) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (٢٠)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب اسم إن والجملة مستأنفة «يُحِبُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «إِنَّ» ناصبة «تَشِيعَ» مضارع منصوب بأن «الْفاحِشَةُ» فاعل «فِي الَّذِينَ» اسم الموصول في محل جر متعلقان بتشيع والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول يحبون. «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «عَذابٌ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «مسَّكم»، وجملة «تلقَّونه» مضاف إليه، الجار «بأفواهكم» متعلق بحال من «ما»، والموصول مفعول به، الجار «لكم» متعلق بخبر ليس، الجار «به» متعلق بحال من «علم»، جملة «وهو عند الله عظيم» حالية من مفعول «تحسبونه»، الظرف «عند» متعلق بالخبر «عظيم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية