الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تشْهدُ) يَوْمَئِذٍ ظرف زمان متعلق يُوَفِّيهِمُ فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل دِينَهُمُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلْحَقَّ أل التعريف صفة صفة
وَيَعْلَمُونَ حرف عطف فعل ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن هُوَ ضمير خبر إن ٱلْحَقُّ أل التعريف اسم خبر ٱلْمُبِينُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُوَفِّيهِمُ

Allah will pay them in full yuwaffīhimu

٢
يُوَفِّي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيَعْلَمُونَ

and they will know wayaʿlamūna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّ

that anna

٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

He huwa

٩

ضمير منفصل

للغائب

الْمُبِينُ

the Manifest. l-mubīnu

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُبِينُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ١٧]

يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧)
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا في موضع نصب.

[سورة النور (٢٤) : آية ١٩]

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (١٩)
فتواعدهم الله جلّ وعزّ على إرادة الفسق أي إذاعة الفاحشة في الذين آمنوا وَاللَّهُ يَعْلَمُ أي يعلم مقدار عظم هذا الذنب والمجازاة عليه، ويعلم كل شيء.

[سورة النور (٢٤) : آية ٢١]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢١)
هو من ذوات الواو وإن كان قد كتب بالياء. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رحمه الله في قوله: وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً قال: ما اهتدى أحد من الخلائق لشيء ينفع به نفسه أو ينفي به ما يدفعه عن نفسه.

[سورة النور (٢٤) : آية ٢٢]

وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ حذفت الياء للجزم، قرأ يزيد بن القعقاع وزيد بن أسلم. ولا يتألّ أولوا الفضل «١» حذفت الألف للجزم. والمعنى واحد، كما تقول:
فلان يتكسّب ويكتسب.

[سورة النور (٢٤) : آية ٢٣]

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٢٣)
من أحسن ما قيل في هذا أنه عام لجميع الناس القذفة من ذكر وأنثى، والتقدير:
الذين يرمون الأنفس المحصنات فدخل في هذا المذكّر والمؤنّث. وكذا: في الذين يرمون، إلّا أنه غلّب المذكّر على المؤنّث.

[سورة النور (٢٤) : آية ٢٥]

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥)
وقرأ مجاهد يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ «٢» يرفع الحقّ على أنه نعت لله جلّ وعزّ. قال أبو عبيد: ولولا كراهة خلاف الناس لكان الوجه الرفع، ليكون نعتا لله جلّ
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٠٤، ومختصر ابن خالويه ١٠١.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يَأْتَلِ) : هُوَ يَفْتَعِلُ، مِنْ أَلَيْتُ، أَيْ حَلَفْتُ.
وَيَقْرَأُ: يَتَأَلَّ عَلَى يَتَفَعَّلُ، وَهُوَ مِنَ الْأَلِيَّةِ أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَشْهَدُ) : الْعَامِلُ فِي الظَّرْفِ مَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لَهُمْ عَذَابٌ) [النُّورِ: ٢٣] وَلَا يَعْمَلُ عَذَابٌ ; لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ.
وَتَشْهَدُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ) الْعَامِلُ فِيهِ «يُوَفِّيهِمُ»
وَ (الْحَقَّ) بِالنَّصْبِ: صِفَةٌ لِلدِّينِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الصِّفَةِ لِلَّهِ، وَلَمْ يُحْتَفَلْ بِالْفَصْلِ. وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي الْكَهْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَدْخُلُوا) أَيْ فِي أَنْ تَدْخُلُوا. وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ أَبْصَارِهِمْ) :«مِنْ» هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّبْعِيضِ ; أَيْ لَا يَلْزَمُهُ غَضُّ الْبَصَرِ بِالْكُلِّيَّةِ. وَقِيلَ: هِيَ زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: هِيَ لِبَيَانِ الْجِنْسِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بنزع الخافض «أُولِي» مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. «الْقُرْبى» مضاف إليه مجرور «وَالْمَساكِينَ» معطوف على القربى «وَالْمُهاجِرِينَ» معطوف على المساكين «فِي سَبِيلِ» متعلقان بالمهاجرين «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلْيَعْفُوا» الواو عاطفة واللام لام الأمر ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «وَلْيَصْفَحُوا» معطوف على ما قبله «أَلا تُحِبُّونَ» ألا حرف عرض ومضارع وفاعله والجملة مستأنفة «أَنْ» ناصبة «يَغْفِرَ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل نصب مفعول به «لَكُمْ» متعلقان بيغفر «وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وغفور ورحيم خبراه والجملة معطوفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها «يَرْمُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة صلة «الْمُحْصَناتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ» صفات للمحصنات «لُعِنُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر إن «فِي الدُّنْيا» متعلقان بلعنوا «وَالْآخِرَةِ» معطوف على الدنيا «وَلَهُمْ» الواو عاطفة ومتعلقان بالخبر المقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٢٤ الى ٢٦]

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بخبر عذاب المحذوف «تَشْهَدُ» مضارع مرفوع «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتشهد «أَلْسِنَتُهُمْ» فاعل والهاء مضاف إليه «وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ» معطوف على ألسنتهم «بِما» ما موصولية متعلقان بتشهد «كانُوا» كان والواو اسمها والجملة صلة «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «يوم» ظرف زمان متعلق بيوفيهم «إذ» ظرف زمان في محل جر مضاف إليه «يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ» مضارع ومفعوله الأول المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر «دِينَهُمُ» مفعوله الثاني «الْحَقَّ» صفة «وَيَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة معطوفة «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْحَقَّ» خبر أن «الْمُبِينُ» صفة «الْخَبِيثاتُ» مبتدأ «لِلْخَبِيثِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة «وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» إعرابها كإعراب سابقتها والجملة معطوفة «وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» إعرابها كسابقها «وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ» معطوف على ما سبق «أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «مُبَرَّؤُنَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بمبرؤون «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «مَغْفِرَةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «وَرِزْقٌ» معطوف على ما سبق «كَرِيمٌ» صفة لرزق.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾
«يومئذ» ظرف زمان متعلق بـ «يوفِّيهم»، «إذٍ» اسم ظرفي مضاف إليه -[٧٩٤]- مبني على السكون، والتنوين للتعويض عن جملة، وجملة «يوفيهم» مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ المفعولين. «هو» : ضمير فصل لا محل له، و «المبين» نعت للحق.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية