الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱلْخَبِيثَٰتُ أل التعريف اسم لِلْخَبِيثِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْخَبِيثُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لِلْخَبِيثَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَٱلطَّيِّبَٰتُ حرف عطف أل التعريف اسم لِلطَّيِّبِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلطَّيِّبُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لِلطَّيِّبَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة مُبَرَّءُونَ اسم خبر مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَقُولُونَ فعل صلة ضمير فاعل لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّغْفِرَةٌ اسم خبر وَرِزْقٌ حرف عطف اسم معطوف كَرِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلْخَبِيثِينَ

(are) for evil men, lil'khabīthīna

٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَبِيثِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالْخَبِيثُونَ

and evil men wal-khabīthūna

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَبِيثُونَ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

لِلْخَبِيثَاتِ

(are) for evil women. lil'khabīthāti

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَبِيثَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالطَّيِّبَاتُ

And good women wal-ṭayibātu

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّيِّبَٰتُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

لِلطَّيِّبِينَ

(are) for good men lilṭṭayyibīna

٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّيِّبِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالطَّيِّبُونَ

and good men wal-ṭayibūna

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّيِّبُونَ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

لِلطَّيِّبَاتِ

(are) for good women. lilṭṭayyibāti

٨
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّيِّبَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

٩
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يَقُولُونَ

they say. yaqūlūna

١٢
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

For them lahum

١٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لا يعبره تعلق إعرابي
لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
يَقُولُونَ ۖ لَهُمْ يعبره تعلق: متعلق، خبر

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعزّ، ويكون موافقا لقراءة أبيّ، وذلك أن جرير بن حازم قال: رأيت في مصحف أبيّ ليوفيهم الله الحقّ دينهم «١» وهذا الكلام من أبي عبيد غير مرضيّ لأنه احتجّ لما هو مخالف للسواد الأعظم، ولا حجة فيه أيضا لأنه لو صحّ هذا أنّ في مصحف أبيّ كذلك جاز أن تكون القراءة: يومئذ يوفّيهم الله الحقّ دينهم يكون دينهم بدلا من الحق على أن قراءة العامة دِينَهُمُ الْحَقَّ يكون «الحقّ» نعتا لدينهم والمعنى حسن لأنّ الله جل وعز قد ذكر المسيئين فاعلم أنه يجازيهم بالحق، كما قال جلّ وعزّ: وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ [سبأ: ١٧] لأن مجازاة الله جلّ وعزّ للكافر والمسيء بالحقّ والعدل، ومجازاته للمحسنين بالفضل والإحسان.

[سورة النور (٢٤) : آية ٢٦]

الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ قد ذكرنا فيه أقوالا: فمن أحسن ما قيل فيه:
أنّ المعنى الزناة للزناة على ما كان التعبّد مبرئا.

[سورة النور (٢٤) : آية ٢٧]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٢٧)
لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا قال عكرمة: أي حتى تستأذنوا وحقيقته في اللّغة تستعملوا مشتقّ من آنست الشيء أي استعملته. ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ أي من الدخول بغير استئذان لما فيه من التّهمة لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ أي تنتبهون على ما لكم فيه الصّلاح.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٣٠ الى ٣١]

قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ «من» هاهنا لبيان الجنس وكذا يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَ
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٠٥، ومختصر ابن خالويه ١٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا يَأْتَلِ) : هُوَ يَفْتَعِلُ، مِنْ أَلَيْتُ، أَيْ حَلَفْتُ.
وَيَقْرَأُ: يَتَأَلَّ عَلَى يَتَفَعَّلُ، وَهُوَ مِنَ الْأَلِيَّةِ أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ تَشْهَدُ) : الْعَامِلُ فِي الظَّرْفِ مَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (لَهُمْ عَذَابٌ) [النُّورِ: ٢٣] وَلَا يَعْمَلُ عَذَابٌ ; لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ.
وَتَشْهَدُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ) الْعَامِلُ فِيهِ «يُوَفِّيهِمُ»
وَ (الْحَقَّ) بِالنَّصْبِ: صِفَةٌ لِلدِّينِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الصِّفَةِ لِلَّهِ، وَلَمْ يُحْتَفَلْ بِالْفَصْلِ. وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي الْكَهْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا بَعْدَ خَبَرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَدْخُلُوا) أَيْ فِي أَنْ تَدْخُلُوا. وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ أَبْصَارِهِمْ) :«مِنْ» هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّبْعِيضِ ; أَيْ لَا يَلْزَمُهُ غَضُّ الْبَصَرِ بِالْكُلِّيَّةِ. وَقِيلَ: هِيَ زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: هِيَ لِبَيَانِ الْجِنْسِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بنزع الخافض «أُولِي» مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. «الْقُرْبى» مضاف إليه مجرور «وَالْمَساكِينَ» معطوف على القربى «وَالْمُهاجِرِينَ» معطوف على المساكين «فِي سَبِيلِ» متعلقان بالمهاجرين «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلْيَعْفُوا» الواو عاطفة واللام لام الأمر ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «وَلْيَصْفَحُوا» معطوف على ما قبله «أَلا تُحِبُّونَ» ألا حرف عرض ومضارع وفاعله والجملة مستأنفة «أَنْ» ناصبة «يَغْفِرَ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل نصب مفعول به «لَكُمْ» متعلقان بيغفر «وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وغفور ورحيم خبراه والجملة معطوفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها «يَرْمُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة صلة «الْمُحْصَناتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ» صفات للمحصنات «لُعِنُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر إن «فِي الدُّنْيا» متعلقان بلعنوا «وَالْآخِرَةِ» معطوف على الدنيا «وَلَهُمْ» الواو عاطفة ومتعلقان بالخبر المقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٢٤ الى ٢٦]

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بخبر عذاب المحذوف «تَشْهَدُ» مضارع مرفوع «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتشهد «أَلْسِنَتُهُمْ» فاعل والهاء مضاف إليه «وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ» معطوف على ألسنتهم «بِما» ما موصولية متعلقان بتشهد «كانُوا» كان والواو اسمها والجملة صلة «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «يوم» ظرف زمان متعلق بيوفيهم «إذ» ظرف زمان في محل جر مضاف إليه «يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ» مضارع ومفعوله الأول المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر «دِينَهُمُ» مفعوله الثاني «الْحَقَّ» صفة «وَيَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة معطوفة «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْحَقَّ» خبر أن «الْمُبِينُ» صفة «الْخَبِيثاتُ» مبتدأ «لِلْخَبِيثِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة «وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» إعرابها كإعراب سابقتها والجملة معطوفة «وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ» إعرابها كسابقها «وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ» معطوف على ما سبق «أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «مُبَرَّؤُنَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بمبرؤون «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «مَغْفِرَةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «وَرِزْقٌ» معطوف على ما سبق «كَرِيمٌ» صفة لرزق.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٦ - ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾
الجار «مما» متعلق بالخبر، جملة «لهم مغفرة» خبر ثانٍ للمبتدأ «أولئك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية