الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يُسبحُ) رِجَالٌ اسم فاعل لَّا حرف نفي صفة تُلْهِيهِمْ فعل نفي ضمير مفعول به تِجَٰرَةٌ اسم فاعل وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد بَيْعٌ اسم معطوف عَن حرف جر متعلق ذِكْرِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَإِقَامِ حرف عطف اسم معطوف ٱلصَّلَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَإِيتَآءِ حرف عطف اسم معطوف ٱلزَّكَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه يَخَافُونَ فعل صفة ضمير فاعل يَوْمًا اسم مفعول به تَتَقَلَّبُ فعل صفة فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْقُلُوبُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْأَبْصَٰرُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تُلْهِيهِمْ

distracts them tul'hīhim

٣
تُلْهِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَإِقَامِ

and (from) establishing wa-iqāmi

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِقَامِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

يَخَافُونَ

They fear yakhāfūna

١٤
يَخَافُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهِ

therein fīhi

١٧
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْأَبْصَارُ

and the eyes. wal-abṣāru

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَبْصَٰرُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يعبره تعلق: صفة

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

على أن ثمّ مسبّحين وعلى هذا تقول: ضرب زيد عمرو. ولمّا أن قلت: ضرب زيد.
دلّ على أنّ له ضاربا فذكرته وأضمرت له فعلا.

[سورة النور (٢٤) : آية ٣٧]

رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ (٣٧)
وَإِقامِ الصَّلاةِ ويقال: أقام الصلاة إقامة، والأصل إقوامة فقلبت حركة الواو على القاف فانقلبت الواو ألفا وبعدها ألف وهما ساكنتان فحذفت إحداهما وأثبت الهاء لئلّا تحذفها فيجحف فلما أضفت قام المضاف إليه مقام الهاء فجاز حذفها، فإن لم تضف لم يجز حذفها، ألا ترى أنك تقول: وعد عدة، فلا يجوز حذف الهاء لأنك قد حذفت واوا لأن الأصل وعدة فإن أضفت جاز حذف الهاء، وأنشد الفراء: [البسيط] ٣٠٧-
إنّ الخليط أجدّوا البين فانجردواوأخلفوك عد الأمر الّذي وعدوا «١»
يريد عدة فحذف الهاء لمّا أضاف. يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ قد ذكرناه. وقيل: معناه تتقلّب قلوب الفجّار على النار، وقيل تتقلّب أي تنضج مرّة وتلفحها النار مرة.

[سورة النور (٢٤) : آية ٣٩]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ (٣٩)
وَالَّذِينَ كَفَرُوا ابتداء أَعْمالُهُمْ ابتداء ثان، ويجوز أن يكون بدلا من الذين ويكون الخبر كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً فإن خففت الهمزة قلت الظّمآن.

[سورة النور (٢٤) : آية ٤٠]

أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ (٤٠)
ظُلُماتٌ على إضمار مبتدأ ومن قرأ ظلمات «٢» جعلها بدلا من ظلمات الأولى، ويقال: «ظلمات» لخفّة الفتحة و «ظلمات» لنقل الضمة.
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ. تأوّله أبو إسحاق على أنه في الدّنيا أي من لم يجعل الله له هداية إلى الإسلام لم يهتد، وتأوله غيره على أنه في الآخرة أي من لم يجعل الله له نورا في القيامة لم يهتد إلى الجنّة.
(١) الشاهد للفضل بن عباس في شرح التصريح ٢/ ٣٩٦، وشرح شواهد الشافية ٦٤، ولسان العرب (غلب)، و (خلط)، والمقاصد النحوية ٤/ ٥٧٢، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٥/ ٢٤١، وأوضح المسالك ٤/ ٤٠٧، والخصائص ٣/ ١٧١، وشرح الأشموني ٢/ ٣٠٤، وشرح عمدة الحافظ ٤٨٦، ولسان العرب (وعد) و (خلط).
(٢) انظر تيسير الداني ١٣٤، والبحر المحيط ٦/ ٤٢٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّالِثُ: هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِيُسَبِّحُ، وَ «فِيهَا» الَّتِي بَعْدَ «يُسَبِّحُ» مُكَرَّرٌ، مِثْلَ قَوْلِهِ: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا) [هُودٍ: ١٠٨] وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيُذْكَرَ ; لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى «تُرْفَعَ» وَهُوَ فِي صِلَةِ «أَنْ» فَلَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهُ.
وَ (يُسَبِّحُ) بِكَسْرِ الْبَاءِ، وَالْفَاعِلُ (رِجَالٌ) وَبِالْفَتْحِ عَلَى أَنْ يَكُونَ الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ لَهُ أَوْ فِيهَا. وَرِجَالٌ مَرْفُوعٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، كَأَنَّهُ قِيلَ: مَنْ يُسَبِّحُهُ؟ فَقَالَ رِجَالٌ ; أَيْ يُسَبِّحُهُ رِجَالٌ. وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيِ الْمُسَبِّحُ رِجَالٌ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: فِيهَا رِجَالٌ.
(وَإِقَامِ الصَّلَاةِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْبِيَاءِ ; أَيْ: وَعَنْ إِقَامِ الصَّلَاةِ.
(يَخَافُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «تُلْهِيهِمْ» وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ صِفَةً أُخْرَى لِرِجَالٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَجْزِيَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ اللَّامُ بِيُسَبِّحُ، وَبِـ «لَا تُلْهِيهِمْ»، وَبِيَخَافُونَ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لَامَ الصَّيْرُورَةِ، كَالَّتِي فِي قَوْلِهِ: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) [الْقَصَصِ: ٨] وَمَوْضِعُهَا حَالٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: يَخَافُونَ مُلْهِينَ لِيَجْزِيَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِقِيعَةٍ) : فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِسَرَابٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا، وَالْعَامِلُ فِيهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ الْكَافُ الَّتِي هِيَ الْخَبَرُ.
وَالْيَاءُ فِي «قِيعَةٍ» بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ; لِأَنَّهُمْ قَالُوا فِي قَاعٍ: أَقْوَاعٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة. «الزُّجاجَةُ» مبتدأ والجملة صفة لزجاجة «كَأَنَّها» كأن واسمها «كَوْكَبٌ» خبر كأن والجملة خبر المبتدأ «دُرِّيٌّ» صفة لكوكب «يُوقَدُ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صفة ثانية لكوكب «مِنْ شَجَرَةٍ» متعلقان بيوقد «مُبارَكَةٍ» صفة لشجرة «زَيْتُونَةٍ» بدل من شجرة «لا» زائدة «شَرْقِيَّةٍ» صفة ثانية لشجرة «وَلا غَرْبِيَّةٍ» معطوف على ما سبق «يَكادُ» مضارع ناقص «زَيْتُها» اسم يكاد والها مضاف إليه «يُضِيءُ» مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر والجملة خبر يكاد «وَلَوْ» الواو حالية لو حرف شرط غير جازم «لَمْ تَمْسَسْهُ» لم حرف جازم ومضارع مجزوم بلم والهاء مفعوله المقدم «نارٌ» فاعله المؤخر والجملة حالية «نُورُ» مبتدأ «عَلى نُورٍ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مؤكدة لما قبلها «يَهْدِي اللَّهُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ولفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة «لِنُورِهِ» متعلقان بيهدي والهاء مضاف إليه «مِنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به «يَشاءُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة. «وَيَضْرِبُ اللَّهُ» مضارع مرفوع ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة «الْأَمْثالَ» مفعول به منصوب «لِلنَّاسِ» متعلقان بيضرب «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (٣٦) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ (٣٧) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٨)
«فِي بُيُوتٍ» متعلقان بفعل محذوف «أَذِنَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صفة لبيوت «أَنْ تُرْفَعَ» أن ناصبة ومضارع مبني للمجهول منصوب بأن ونائب الفاعل مستتر «وَيُذْكَرَ» معطوف على ترفع «فِيهَا» متعلقان بيذكر «اسْمُهُ» نائب الفاعل ليذكر «يُسَبِّحُ» مضارع مرفوع «لَهُ فِيها» متعلقان بيسبح «بِالْغُدُوِّ» متعلقان بحال محذوفة والجملة صفة ثانية لبيوت «وَالْآصالِ» معطوف على الغدو «رِجالٌ» فاعل يسبح «لا تُلْهِيهِمْ» لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مفعول به «تِجارَةٌ» فاعل مؤخر والجملة صفة لرجال «وَلا بَيْعٌ» الواو عاطفة ولا زائدة وبيع معطوف على تجارة «عَنْ ذِكْرِ» متعلقان بتلهيهم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَإِقامِ» معطوف على ذكر «الصَّلاةِ» مضاف إليه «وَإِيتاءِ الزَّكاةِ» معطوف على ما سبق «يَخافُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية «يَوْماً» ظرف زمان متعلق بيخافون «تَتَقَلَّبُ» مضارع مرفوع «فِيهِ» متعلقان بتتقلب «الْقُلُوبُ» فاعل «وَالْأَبْصارُ» معطوف على القلوب. «لِيَجْزِيَهُمُ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعول به أول مقدم «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل. «أَحْسَنَ» مفعول به ثان «ما» موصولية مضاف إليه «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَيَزِيدَهُمْ» معطوف على يجزيهم وإعرابه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾
قوله «رجال» : فاعل ﴿يُسَبِّحُ﴾ المتقدمة، وجملة «لا تلهيهم» نعت لرجال، الجار «عن ذكر» متعلق بالفعل، جملة «يخافون» نعت ثان، ولا يصح أن يكون «يوما» ظرفا؛ لأن الخوف النافع لهم لا يكون في هذا اليوم، جملة «تتقلَّب» نعت «يوما».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية