الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فِى حرف جر متعلق بُيُوتٍ اسم مجرور أَذِنَ فعل صفة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل أَن حرف مصدري متعلق تُرْفَعَ فعل صلة وَيُذْكَرَ حرف عطف فعل معطوف فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱسْمُهُۥ اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه يُسَبِّحُ فعل صفة لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور بِٱلْغُدُوِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْءَاصَالِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيُذْكَرَ

and be mentioned wayudh'kara

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُذْكَرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

فِيهَا

in them fīhā

٨
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَهُ

[to] Him lahu

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فِيهَا

in them fīhā

١٢
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِالْغُدُوِّ

in the mornings bil-ghuduwi

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غُدُوِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْآصَالِ

and (in) the evenings. wal-āṣāli

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاصَالِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لأن هذا لا يجوز البتّة، ولو جاز ما قال لقيل في سبّوح: سبّيح، وهذا لا يقوله أحد.
وليس عتيّ من هذا، والفرق بينهما واضح بيّن لأنه ليس يخلو عتيّ من إحدى جهتين:
إما أن يكون جمع عات فيكون البدل فيه لازما لأن الجمع باب تغيير والواو لا تكون ظرفا في الأسماء وقبلها ضمة، فلما كان قبل هذه ساكن وقبل الساكن ضمة والساكن ليس بحاجز حصين أبدل من الضم كسرة وقلبت الواو ياء، وإن كان عتى واحدا كان بالواو أولى وكان قبلها لأنها طرف والواو في فعول ليست طرفا ولا يجوز قلبها. ومن احتجّ لحمزة بشيء مشبه قال: قد جاء مرّيق وهو فعّيل، والحق في هذا أن مرّيقا عجميّ، والذي حكى الفراء- من كسر الدال جائز على أن تبدل من الضمة كسرة.
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ قرئ على أربعة أوجه «١» : قرأ الحسن وأبو عبد الرحمن السلمي ومجاهد وأبو جعفر وأبو عمرو بن العلاء توقّد من شجرة بفتح الدال يجعله فعلا ماضيا، وقرأ شيبة ونافع يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ وهاتان القراءتان متقاربتان لأنهما جميعا للمصباح، وهو أشبه بهذا الوصف لأنه الذي يبين ويضيء، وإنما الزجاجة وعاء له، فتوقّد فعل ماض من توقّد يتوقّد ويوقد فعل مستقبل من أوقد يوقد، وقرأ نصر ابن عاصم توقّد والأصل على قراءته تتوقّد وحذف إحدى التاءين لأن الأخرى تدلّ عليها. وقرأ الكوفيون توقد «٢» وهاتان القراءتان على تأنيث الزجاجة وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ على تأنيث النار، وزعم أبو عبيد أنه لا يعرف إلّا هذه القراءة. وحكى أبو حاتم أنّ السّديّ روى عن أبي مالك عن ابن عباس أنه قرأ ولو لم يمسسه نار «٣» بالياء.
قال محمد بن يزيد: التذكير على أنه تأنيث غير حقيقي، وكذا سبيل الموات عنده.

[سورة النور (٢٤) : آية ٣٦]

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (٣٦)
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قد ذكرناه «٤». وقيل المعنى صلّوا في بيوت. وقرأ عاصم وعبد الله بن عامر يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ «٥»، وكذا يروى عن الحسن، وقد ذكر سيبويه مثل هذا، وأنشد: [الطويل] ٣٠٦-
ليبك يزيد ضارع لخصومة «٦»
والتقدير: يسبّح له فيها رجال على إضمار هذا الفعل لأنه لما قال: يسبّح دلّ
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٢٠، ومعاني الفراء ٢/ ٢٥٢، وكتاب السبعة لابن مجاهد.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٢٠، ومختصر ابن خالويه ١٠٢.
(٤) انظر إعراب الآية ٣٠ من هذه السورة.
(٥) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٢١، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٥٦.
(٦) مرّ الشاهد رقم (١٣٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (دُرِّيٌّ) : يُقْرَأُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الدُّرِّ ; شُبِّهَ بِهِ لِصَفَائِهِ وَإِضَاءَتِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ الْهَمْزُ، وَلَكِنْ خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ وَأُدْغِمَتْ ; وَهُوَ فَعِيلٌ مِنَ الدَّرْءِ، وَهُوَ دَفْعُ الظُّلْمَةِ بِضَوْئِهِ.
وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ عَلَى مَعْنَى الْوَجْهِ الثَّانِي، وَيَكُونُ عَلَى فِعِّيلٍ، كَسِكِّيتٍ وَصِدِّيقٍ.
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ عَلَى فَعِّيلٍ ; وَهُوَ بَعِيدٌ. (تَوَقَّدَ) : بِالتَّاءِ وَالْفَتْحِ عَلَى أَنَّهُ مَاضٍ، وَتُوقَدُ عَلَى أَنَّهُ مُضَارِعٌ، وَالتَّاءُ لِتَأْنِيثِ الزُّجَاجَةِ، وَالْيَاءُ عَلَى مَعْنَى الْمِصْبَاحِ. وَ (زَيْتُونَةٍ) : بَدَلٌ مِنْ شَجَرَةٍ. وَ (لَا شَرْقِيَّةٍ) : نَعْتٌ. (يَكَادُ زَيْتُهَا) : الْجُمْلَةُ نَعْتٌ لِزَيْتُونَةٍ. (نُورٌ عَلَى نُورٍ) : أَيْ ذَلِكَ نُورٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي بُيُوتٍ) : فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّهَا صِفَةٌ لِزُجَاجَةٍ فِي قَوْلِهِ: (الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ) فِي بُيُوتٍ. وَالثَّانِي: هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِتُوقَدُ ; أَيْ تُوجَدُ فِي الْمَسَاجِدِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة. «الزُّجاجَةُ» مبتدأ والجملة صفة لزجاجة «كَأَنَّها» كأن واسمها «كَوْكَبٌ» خبر كأن والجملة خبر المبتدأ «دُرِّيٌّ» صفة لكوكب «يُوقَدُ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صفة ثانية لكوكب «مِنْ شَجَرَةٍ» متعلقان بيوقد «مُبارَكَةٍ» صفة لشجرة «زَيْتُونَةٍ» بدل من شجرة «لا» زائدة «شَرْقِيَّةٍ» صفة ثانية لشجرة «وَلا غَرْبِيَّةٍ» معطوف على ما سبق «يَكادُ» مضارع ناقص «زَيْتُها» اسم يكاد والها مضاف إليه «يُضِيءُ» مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر والجملة خبر يكاد «وَلَوْ» الواو حالية لو حرف شرط غير جازم «لَمْ تَمْسَسْهُ» لم حرف جازم ومضارع مجزوم بلم والهاء مفعوله المقدم «نارٌ» فاعله المؤخر والجملة حالية «نُورُ» مبتدأ «عَلى نُورٍ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مؤكدة لما قبلها «يَهْدِي اللَّهُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ولفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة «لِنُورِهِ» متعلقان بيهدي والهاء مضاف إليه «مِنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به «يَشاءُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة. «وَيَضْرِبُ اللَّهُ» مضارع مرفوع ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة «الْأَمْثالَ» مفعول به منصوب «لِلنَّاسِ» متعلقان بيضرب «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (٣٦) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ (٣٧) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٨)
«فِي بُيُوتٍ» متعلقان بفعل محذوف «أَذِنَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صفة لبيوت «أَنْ تُرْفَعَ» أن ناصبة ومضارع مبني للمجهول منصوب بأن ونائب الفاعل مستتر «وَيُذْكَرَ» معطوف على ترفع «فِيهَا» متعلقان بيذكر «اسْمُهُ» نائب الفاعل ليذكر «يُسَبِّحُ» مضارع مرفوع «لَهُ فِيها» متعلقان بيسبح «بِالْغُدُوِّ» متعلقان بحال محذوفة والجملة صفة ثانية لبيوت «وَالْآصالِ» معطوف على الغدو «رِجالٌ» فاعل يسبح «لا تُلْهِيهِمْ» لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مفعول به «تِجارَةٌ» فاعل مؤخر والجملة صفة لرجال «وَلا بَيْعٌ» الواو عاطفة ولا زائدة وبيع معطوف على تجارة «عَنْ ذِكْرِ» متعلقان بتلهيهم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَإِقامِ» معطوف على ذكر «الصَّلاةِ» مضاف إليه «وَإِيتاءِ الزَّكاةِ» معطوف على ما سبق «يَخافُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية «يَوْماً» ظرف زمان متعلق بيخافون «تَتَقَلَّبُ» مضارع مرفوع «فِيهِ» متعلقان بتتقلب «الْقُلُوبُ» فاعل «وَالْأَبْصارُ» معطوف على القلوب. «لِيَجْزِيَهُمُ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعول به أول مقدم «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل. «أَحْسَنَ» مفعول به ثان «ما» موصولية مضاف إليه «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَيَزِيدَهُمْ» معطوف على يجزيهم وإعرابه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾
الجار «في بيوت» متعلق بالفعل «يسبِّح» التالي، وجملة «أذن الله» نعت لـ «بيوت»، والمصدر «أن ترفع» منصوب على نزع الخافض (في)، وجملة «يسبِّح» مستأنفة، والجارَّان: «فيها»، «بالغدو» متعلقان بالفعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية