الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَقُولُونَ حرف عطف فعل ضمير فاعل ءَامَنَّا فعل مفعول به ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَبِٱلرَّسُولِ حرف عطف حرف جر معطوف أل التعريف اسم مجرور وَأَطَعْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل
ثُمَّ حرف عطف يَتَوَلَّىٰ فعل فَرِيقٌ اسم فاعل مِّنْهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور ذَٰلِكَ اسم إشارة مضاف إليه
وَمَآ حرف عطف حرف نفي أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة اسم ما بِٱلْمُؤْمِنِينَ حرف جر خبر ما أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيَقُولُونَ

And they say, wayaqūlūna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آمَنَّا

"""We believe" āmannā

٢
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَبِالرَّسُولِ

and in the Messenger wabil-rasūli

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّسُولِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَأَطَعْنَا

"and we obey.""" wa-aṭaʿnā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَطَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مِنْهُمْ

of them min'hum

٩
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ذَٰلِكَ

that. dhālika

١٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَمَا

And not wamā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

أُولَٰئِكَ

those ulāika

١٤
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِالْمُؤْمِنِينَ

(are) believers. bil-mu'minīna

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

ذَٰلِكَ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: هِيَ زَائِدَةٌ، هَذَا عَلَى رَأْيِ الْأَخْفَشِ. وَالثَّانِي: لَيْسَتْ زَائِدَةً. ثُمَّ فِيهَا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ بَدَلٌ مِنَ الْأُولَى عَلَى إِعَادَةِ الْجَارِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَيُنَزِّلُ مِنْ جِبَالِ السَّمَاءِ؛ أَيْ مِنْ جِبَالٍ فِي السَّمَاءِ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «مِنْ بَرَدٍ» زَائِدَةً عِنْدَ قَوْمٍ، وَغَيْرَ زَائِدَةٍ عِنْدَ آخَرِينَ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ التَّقْدِيرَ: شَيْئًا مِنْ جِبَالٍ، فَحَذَفَ الْمَوْصُوفَ وَاكْتَفَى بِالصِّفَةِ.
وَهَذَا الْوَجْهُ هُوَ الصَّحِيحُ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: «فِيهَا مِنْ بَرَدٍ» يُحْوِجُكَ إِلَى مَفْعُولٍ يَعُودُ الضَّمِيرُ إِلَيْهِ؛ فَيَكُونُ تَقْدِيرُهُ: وَيُنَزِّلُ مِنْ جِبَالِ السَّمَاءِ جِبَالًا فِيهَا بَرَدٌ، وَفِي ذَلِكَ زِيَادَةُ حَذْفٍ وَتَقْدِيرُ مُسْتَغْنًى عَنْهُ.
وَأَمَّا «مِنْ» الثَّانِيَةُ فَفِيهَا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هِيَ زَائِدَةٌ. وَالثَّانِي: لِلتَّبْعِيضِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ) وَ (مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ) :«مَنْ» فِيهِمَا لِمَا لَا يَعْقِلُ؛ لِأَنَّهَا صَحِبَتْ مَنْ لِمَنْ يَعْقِلُ؛ فَكَانَ الْأَحْسَنُ اتِّفَاقَ لَفْظِهِمَا. وَقِيلَ: لَمَّا وَصَفَ هَذَيْنِ بِالْمَشْيِ وَالِاخْتِيَارِ حَمَلَهُ عَلَى مَنْ يَعْقِلُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا فَرِيقٌ) : هِيَ لِلْمُفَاجَأَةِ؛ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي مَوَاضِعَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ) : يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ، وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي مَوَاضِعَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٤٤ الى ٤٦]

يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (٤٤) وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٥) لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٦)
«يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والليل مفعوله والجملة مستأنفة «وَالنَّهارَ» معطوفة «إِنَّ» «فِي ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر ومتعلقان بالخبر المحذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «لَعِبْرَةً» اللام لام المزحلقة وعبرة اسم إن «لِأُولِي» أولي مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلقان بمحذوف صفة لعبرة «الْأَبْصارِ» مضاف إليه «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «خَلَقَ كُلَّ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر «دَابَّةٍ» مضاف إليه «مِنْ ماءٍ» متعلقان بخلق «فَمِنْهُمْ» الفاء الفصيحة ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «مِنْ» موصولة مبتدأ «يَمْشِي» مضارع والجملة صلة. «عَلى بَطْنِهِ» متعلقان بيمشي والهاء مضاف اليه «وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ» معطوف على ما قبله «وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ» معطوف على ما سبق «يَخْلُقُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة «ما» موصولية مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وقدير خبرها والجار والمجرور متعلقان بقدير وشيء مضاف اليه «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله وجملة جواب القسم لا محل لها «آياتٍ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «مُبَيِّناتٍ» صفة لآيات منصوبة «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مستأنفة «يَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «مَنْ» اسم موصول مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله محذوف والجملة صلة «إِلى صِراطٍ» متعلقان بيهدي «مُسْتَقِيمٍ» صفة.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٤٧ الى ٤٨]

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٧) وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (٤٨)
«وَيَقُولُونَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مقول القول. «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء ومتعلقان بآمنا «وَبِالرَّسُولِ» معطوف على ما قبله «وَأَطَعْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة على آمنا «ثُمَّ يَتَوَلَّى» عاطفة، ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «فَرِيقٌ» فاعل والجملة معطوفة «مِنْهُمْ» متعلقان بصفة محذوفة لفريق «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيتولى «ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر مضاف إليه واللام للبعد والكاف للخطاب «وَما» الواو عاطفة ما تعمل عمل ليس «أُولئِكَ» اسم الإشارة في محل رفع اسمها والكاف للخطاب «بِالْمُؤْمِنِينَ» الباء زائدة واسم مجرور لفظا منصوب محلا بالياء لأنه جمع مذكر سالم وهو خبر ما «وَإِذا» الواو عاطفة إذا ظرف يتضمن معنى الشرط خافض لشرطه منصوب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾
جملة «ويقولون» مستأنفة، الجار «منهم» متعلق بنعت لـ «فريق»، الجار «من بعد» متعلق بـ «يتولَّى»، وجملة «وما أولئك بالمؤمنين» حالية من «فريق»، وجازت الحال من النكرة لوصفها بـ «منهم»، و «ما» تعمل عمل ليس، واسمها وخبرها، والباء زائدة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية