الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَا حرف نهي تَحْسَبَنَّ فعل نهي لام التوكيد توكيد ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مُعْجِزِينَ اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
وَمَأْوَىٰهُمُ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه ٱلنَّارُ أل التعريف اسم خبر وَلَبِئْسَ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل ٱلْمَصِيرُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَحْسَبَنَّ

think taḥsabanna

٢
تَحْسَبَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

وَمَأْوَاهُمُ

And their abode wamawāhumu

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَأْوَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَبِئْسَ

and wretched is walabi'sa

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
بِئْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ لا يعبره تعلق إعرابي
النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فيها دلالة على خلافة أبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لأنه لم يستخلف أحدا ممّن خوطب بهذه الآية غيرهم لأن هذه الآية نزلت قبل فتح مكة.
وعن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «الخلافة بعدي ثلاثون» «١» هذا للآية وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً وعاصم يقرأ: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مخففا، وحكى محمد بن الجهم عن الفراء قال «٢» :
قرأ عاصم والأعمش: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مشددة، وهذا غلط على عاصم وقد ذكرنا بعده غلطا أشدّ منه، وهو أنه حكى عن سائر الناس التخفيف. قال أبو جعفر: زعم أحمد بن يحيى أن بين التخفيف والتثقيل فرقا وأنّه يقال: بدلته أي غيرته وأبدلته أنزلته، وجعلت غيره. قال أبو جعفر: وهذا القول صحيح، كما تقول: أبدل لي هذا الدرهم، أي أزله وأعطني غيره، وتقول: قد بدّلت بعدنا أي غيرت غير أنه قد يستعمل أحدهما في موضع الآخر، والذي ذكر أكثر يَعْبُدُونَنِي في موضع نصب على الحال، ويجوز أن يكون مستأنفا في موضع رفع.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٧]

لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧)
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ مفعولان، وقرأ حمزة لا يحسبنّ «٣» الذين كفروا معجزين في الأرض «٤» قال أبو جعفر: وما علمت أحدا من أهل العربيّة واللغة بصريا ولا كوفيّا وإلّا وهو يحظر أن تقرأ هذه القراءة. فمنهم من يقول هي لحن لأنه لم يأت إلّا بمفعول واحد ليحسبن، وممن قال هذا أبو حاتم. وقال الفراء «٥» : هو ضعيف وأجازه على ضعفه على أنه يحذف المفعول الأول. والمعنى عنده: لا يحسبنّ الذين كفروا إيّاهم معجزين في الأرض، ومعناه لا يحسبنّ أنفسهم معجزين في الأرض.
ورأيت أبا إسحاق يذهب إلى هذا القول أعني قول الفراء وسمعت علي بن سليمان يقول في هذه القراءة: ويكون «الذي» في موضع نصب قال: ويكون المعنى: لا يحسبنّ الكافر الذين كفروا معجزين في الأرض.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٨]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٨)
(١) أخرجه الترمذي في سننه ٩/ ٧٠، وأبو داود في سننه الحديث رقم (٦٤٦).
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٣١، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٥٩.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٥٨.
(٤) انظر تيسير الداني ١٣٢، وهذه قراءة ابن عامر أيضا.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٥٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَتَّقْهِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ) [آلِ عِمْرَانَ: ٧٥].
قَالَ تَعَالَى: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (٥٣) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَاعَةٌ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمْثَلُ مِنْ غَيْرِهَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا وَالْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَمْرُنَا طَاعَةٌ.
وَلَوْ قُرِئَ بِالنَّصْبِ لَكَانَ جَائِزًا فِي الْعَرَبِيَّةِ؛ وَذَلِكَ عَلَى الْمَصْدَرِ؛ أَيْ أَطِيعُوا طَاعَةً، وَقُولُوا قَوْلًا، أَوِ اتَّخِذُوا طَاعَةً وَقَوْلًا، وَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى بَعْدَهَا: «قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيِ اسْتِخْلَافًا كَمَا اسْتَخْلَفَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَعْبُدُونَنِي) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَيُبَدِّلَنَّهُمْ».
(لَا يُشْرِكُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا بَدَلًا مِنَ الْحَالِ الْأُولَى، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَعْبُدُونَنِي» أَيْ يَعْبُدُونَنِي مُوَحِّدِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْأَنْفَالِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«اسْتَخْلَفَ» ماض فاعله مستتر «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف ومتعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة والهاء مضاف اليه. «وَلَيُمَكِّنَنَّ» معطوف على ليستخلفنهم وإعرابه مثله «لَهُمْ» متعلقان بيمكنن «دِينَهُمُ» مفعول به والهاء مضاف اليه «الَّذِي» اسم موصول صفة لدين «ارْتَضى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة صلة «لَهُمْ» متعلقان بارتضى «وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ» معطوف على ليمكنن وإعرابه مثله والهاء مفعول به أول والجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل السابق «خَوْفِهِمْ» مضاف اليه والهاء مضاف اليه «أَمْناً» مفعول به ثان «يَعْبُدُونَنِي» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والياء مفعوله والجملة مستأنفة «ولا» الواو استئنافية ولا نافية «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «بِي» متعلقان بيشركون «شَيْئاً» مفعول به «وَمَنْ» الواو استئنافية من شرطية مبتدأ والجملة مستأنفة «كَفَرَ» ماض فاعله مستتر «بَعْدِ» ظرف مكان متعلق بكفر «ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر واللام للبعد والكاف للخطاب «فَأُولئِكَ» الفاء رابطة للجواب وأولاء اسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب «هُمُ» ضمير فصل «الْفاسِقُونَ» خبر أولئك والجملة في محل جزم جواب الشرط.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٥٦ الى ٥٨]

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٥٦) لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٨)
«وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والصلاة مفعوله والجملة مستأنفة «وَآتُوا الزَّكاةَ» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «وَأَطِيعُوا» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «الرَّسُولَ» معطوف على وأطيعوا الله السابقة «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها «تُرْحَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر «لا تَحْسَبَنَّ» لا ناهية ومضارع مبني على الفتح لا تصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به أول «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مُعْجِزِينَ» مفعول به ثان لتحسبن «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف حال «وَمَأْواهُمُ النَّارُ» مبتدأ وخبر والهاء مضاف اليه والجملة معطوفة «وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وماض جامد لإنشاء الذم والمصير فاعل والجملة معطوفة «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» معربة سابقا.
«لِيَسْتَأْذِنْكُمُ» اللام لام الأمر ومضارع مجزوم بلام الأمر والكاف مفعوله «الَّذِينَ» اسم موصول في

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٧ - ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
«لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، «معجزين» مفعول ثانٍ، الجار «في الأرض» متعلق بـ «معجزين»، وجملة «ومأواهم النار» معطوفة على المستأنفة «لا تحسبن»، ويجوز عطف الخبر على الإنشاء، وقوله «ولبئس المصير» : الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل ماض وفاعل، والمخصوص محذوف أي: جهنم، وجملة «ولبئس المصير» جواب القسم، وجملة «ووالله لبئس المصير» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية