الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف ٱلْمُؤْمِنُونَ أل التعريف اسم ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَرَسُولِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان كَانُوا۟ فعل مضاف إليه ضمير اسم كان مَعَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَمْرٍ اسم مجرور جَامِعٍ اسم صفة لَّمْ حرف نفي جواب الشرط يَذْهَبُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل حَتَّىٰ حرف جر متعلق يَسْتَـْٔذِنُوهُ فعل مجرور ضمير فاعل ضمير مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن يَسْتَـْٔذِنُونَكَ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة خبر أن ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن يُؤْمِنُونَ فعل صلة ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَرَسُولِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان ٱسْتَـْٔذَنُوكَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به لِبَعْضِ حرف جر متعلق اسم مجرور شَأْنِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه فَأْذَن حرف استئناف فعل جواب الشرط لِّمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور شِئْتَ فعل صلة ضمير فاعل مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَٱسْتَغْفِرْ حرف عطف فعل لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن غَفُورٌ صفة خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُؤْمِنُونَ

the believers l-mu'minūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَرَسُولِهِ

and His Messenger, warasūlihi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِذَا

and when wa-idhā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

كَانُوا

they are kānū

٨
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مَعَهُ

with him maʿahu

٩
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَذْهَبُوا

they go yadhhabū

١٤
يَذْهَبُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَسْتَأْذِنُوهُ

they (have) asked his permission. yastadhinūhu

١٦
يَسْتَـْٔذِنُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

١٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَسْتَأْذِنُونَكَ

ask your permission, yastadhinūnaka

١٩
يَسْتَـْٔذِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

أُولَٰئِكَ

those ulāika

٢٠
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يُؤْمِنُونَ

believe yu'minūna

٢٢
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَسُولِهِ

and His Messenger. warasūlihi

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِذَا

So when fa-idhā

٢٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

اسْتَأْذَنُوكَ

they ask your permission is'tadhanūka

٢٦
ٱسْتَـْٔذَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لِمَنْ

to whom liman

٣٠
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

مِنْهُمْ

among them, min'hum

٣٢
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمُ

for them lahumu

٣٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٣٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَسْتَأْذِنُوهُ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهَ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ٦١]

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ اسم ليس وقد ذكرناه. ومن حسن ما قيل فيه أنه في الجهاد. فأما معنى وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ إلى آخر الآية. ففيه ثلاثة أقوال: منها أنه إنما يجوز ذلك بعد الإذن، ومنها أنه قد كان علم أنهم لا يبخلون عليهم بهذا. والقول الثالث أن الآية منسوخة وأنّ هذا كان أول، فلمّا قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام إلّا بإذن، وحرمة مال المسلم كحرمة دمه» «١» فوجب من هذا أنّه لا يحلّ لأحد شيء من مال أحد إلّا بإذن أو ما أجمع عليه المسلمون عند خوفه على هلاك نفسه. وقد قيل: إنّ الآية منسوخة بقوله جلّ وعزّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها [النور: ٢٧] فإذا كان لا يدخل إلّا بإذن فهو من الطعام أبعد، وقال جلّ وعزّ:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ [الأحزاب: ٥٣] ولو لم يكن في نسخ الآية إلّا الحديث الذي رواه مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا يحتلبنّ أحدكم ماشية أخيه إلّا بإذنه أيحبّ أحدكم أن يؤتى إلى مشربته فتفتح خزانته فيوخذ طعامه لكان كافيا» «٢». وقرأ قتادة مفتاحه «٣» وهي لغة ومفتح أكثر في كلام العرب يدلّك على ذلك جمعه على مفاتح. أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً نصب على الحال. تَحِيَّةً مصدر. قال أبو إسحاق: لأن معنى فَسَلِّمُوا
فحيّوا، وأجاز الكسائي والفراء رفع تحيّة بمعنى هي تحيّة مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لأن الله أمر بها مُبارَكَةً طَيِّبَةً لأن سامعها يستطيب سمعها.

[سورة النور (٢٤) : آية ٦٢]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٢)
(١) أخرجه أبو داود في سننه الحديث (٤٨٨٢)، وابن ماجة الحديث رقم (١٩٣١).
(٢) أخرجه مالك في الموطأ- الاستئذان باب ٦، الحديث رقم (١٧)، والترمذي في سننه- البيوع ٥/ ٢٩٥، وابن ماجة في سننه باب ٦٨ الحديث (٢٣٠٢). والبخاري في صحيحه ٣/ ١٦٥، ومسلم في صحيحه كتاب اللقطة باب (٢) رقم (١٣).
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ) : أَيْ بَعْضُكُمْ يَطُوفُ عَلَى بَعْضٍ؛ فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ بَدَلًا مِنَ الَّتِي قَبْلَهَا. وَأَنْ تَكُونَ مَبْنِيَّةً مُؤَكِّدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْقَوَاعِدُ) : وَاحِدَتُهُنَّ قَاعِدٌ، هَذَا إِذَا كَانَتْ كَبِيرَةً؛ أَيْ قَاعِدَةً عَنِ النِّكَاحِ. وَمِنَ الْقُعُودِ: قَاعِدَةٌ لِلْفَرْقِ بَيْنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ.
وَ (مِنَ النِّسَاءِ) : حَالٌ، وَ «اللَّاتِي» صِفَةٌ. وَالْخَبَرُ: «فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ» وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَا فِي الْمُبْتَدَأِ مِنْ مَعْنَى الشَّرْطِ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ بِمَعْنَى الَّذِي.
(غَيْرَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّخْفِيفِ. وَيُقْرَأُ «مُلِّكْتُمْ» بِالتَّشْدِيدِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَالْمَفَاتِحُ: جَمْعُ مِفْتَحٍ، قِيلَ: هُوَ نَفْسُ الشَّيْءِ الَّذِي يُفْتَحُ بِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ مَفْتَحٍ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ كَالْفَتْحِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَحِيَّةً) : مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى سَلِّمُوا، لِأَنَّ سَلَّمَ وَحَيَّا بِمَعْنًى.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «عَلى أَنْفُسِكُمْ» متعلقان بسلموا والكاف مضاف اليه «تَحِيَّةً» مفعول مطلق «مِنْ عِنْدِ» متعلقان بمحذوف صفة تحية «اللَّهِ» لفظ جلالة مضاف إليه «طَيِّبَةً» صفة ثانية لتحية «مُبارَكَةً» صفة أيضا «كَذلِكَ» الكاف حرف جر واسم الإشارة في محل جر متعلقان بصفة محذوفة لمفعول مطلق محذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «يُبَيِّنُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله «لَكُمُ» متعلقان بيبين «الْآياتِ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «لَعَلَّكُمْ» لعل حرف مشبه بالفعل والكاف اسمها والميم علامة جمع الذكور والجملة تعليل لا محل لها «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لعل.

[سورة النور (٢٤) : آية ٦٢]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٢)
«إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْمُؤْمِنُونَ» مبتدأ «الَّذِينَ» موصول خبر والجملة مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء وهما متعلقان بآمنوا «وَرَسُولِهِ» معطوف «وَإِذا» الواو عاطفة وظرف يتضمن معنى الشرط «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف «عَلى أَمْرٍ»
متعلقان بالخبر المحذوف «جامِعٍ» صفة لأمر «لَمْ يَذْهَبُوا» لم جازمة ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَسْتَأْذِنُوهُ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والواو فاعل والهاء مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بيذهبوا «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها «يَسْتَأْذِنُونَكَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر «أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ والكاف للخطاب «الَّذِينَ» اسم موصول خبر والجملة خبر إن «يُؤْمِنُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة صلة «بِاللَّهِ» متعلقان بيؤمنون «وَرَسُولِهِ» معطوفة «فَإِذَا» الفاء استئنافية وظرف يتضمن معنى الشرط والكلام مستأنف «اسْتَأْذَنُوكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «لِبَعْضِ» متعلقان بيستأذنوك «شَأْنِهِمْ» مضاف اليه والهاء مضاف اليه «فَأْذَنْ» الفاء واقعة في جواب إذا وأمر فاعله مستتر والجملة لا محل لها «لِمَنْ» من موصولية ومتعلقان بالفعل «شِئْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْهُمْ» متعلقان بشئت «وَاسْتَغْفِرْ» أمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَهُمُ» متعلقان بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة تعليل لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٢ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ﴾
«إنما» كافة ومكفوفة، وجملة الشرط معطوفة على صلة «الذين»، «معه» ظرف متعلق بالخبر، والجار «على أمر» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، جملة «أولئك الذين» خبر «إنَّ»، جملة الشرط «فإذا استأذنوك» معطوفة على الجملة المستأنفة «إن الذين..».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية