الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّيْسَ فعل عَلَى حرف جر متعلق ٱلْأَعْمَىٰ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم اسم ليس وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد عَلَى حرف جر متعلق ٱلْأَعْرَجِ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم معطوف وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد عَلَى حرف جر متعلق ٱلْمَرِيضِ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم معطوف وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري خبر ليس تَأْكُلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِنۢ حرف جر متعلق بُيُوتِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف ءَابَآئِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف أُمَّهَٰتِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف إِخْوَٰنِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف أَخَوَٰتِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف أَعْمَٰمِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف عَمَّٰتِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف أَخْوَٰلِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف بُيُوتِ اسم معطوف خَٰلَٰتِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
أَوْ حرف عطف مَا اسم موصول مضاف إليه مَلَكْتُم فعل صلة ضمير فاعل مَّفَاتِحَهُۥٓ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف صَدِيقِكُمْ اسم معطوف ضمير مضاف إليه
لَيْسَ فعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور جُنَاحٌ اسم اسم ليس أَن حرف مصدري خبر ليس تَأْكُلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل جَمِيعًا اسم مفعول به أَوْ حرف عطف أَشْتَاتًا اسم معطوف
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان دَخَلْتُم فعل مضاف إليه ضمير فاعل بُيُوتًا اسم مفعول به فَسَلِّمُوا۟ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه تَحِيَّةً اسم مفعول مطلق مِّنْ حرف جر متعلق عِندِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مُبَٰرَكَةً اسم صفة طَيِّبَةً صفة صفة
كَذَٰلِكَ حرف جر اسم إشارة مجرور يُبَيِّنُ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْءَايَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به لَعَلَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل تَعْقِلُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

and not walā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

and not walā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

تَأْكُلُوا

you eat takulū

١٧
تَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

آبَائِكُمْ

(of) your fathers ābāikum

٢٢
ءَابَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أُمَّهَاتِكُمْ

(of) your mothers ummahātikum

٢٥
أُمَّهَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِخْوَانِكُمْ

(of) your brothers ikh'wānikum

٢٨
إِخْوَٰنِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَخَوَاتِكُمْ

(of) your sisters akhawātikum

٣١
أَخَوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَعْمَامِكُمْ

(of) your paternal uncles aʿmāmikum

٣٤
أَعْمَٰمِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَمَّاتِكُمْ

(of) your paternal aunts ʿammātikum

٣٧
عَمَّٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَخْوَالِكُمْ

(of) your maternal uncles akhwālikum

٤٠
أَخْوَٰلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

خَالَاتِكُمْ

(of) your maternal aunts khālātikum

٤٣
خَٰلَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْكُمْ

on you ʿalaykum

٥١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَأْكُلُوا

you eat takulū

٥٤
تَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِذَا

But when fa-idhā

٥٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

فَسَلِّمُوا

then greet fasallimū

٦١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَلِّمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

٧٠
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَكُمُ

for you lakumu

٧٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَعَلَّكُمْ

so that you may laʿallakum

٧٥
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْقِلُونَ

understand. taʿqilūna

٧٦
تَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ لا يعبره تعلق إعرابي
أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة النور (٢٤) : آية ٦١]

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ اسم ليس وقد ذكرناه. ومن حسن ما قيل فيه أنه في الجهاد. فأما معنى وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ إلى آخر الآية. ففيه ثلاثة أقوال: منها أنه إنما يجوز ذلك بعد الإذن، ومنها أنه قد كان علم أنهم لا يبخلون عليهم بهذا. والقول الثالث أن الآية منسوخة وأنّ هذا كان أول، فلمّا قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام إلّا بإذن، وحرمة مال المسلم كحرمة دمه» «١» فوجب من هذا أنّه لا يحلّ لأحد شيء من مال أحد إلّا بإذن أو ما أجمع عليه المسلمون عند خوفه على هلاك نفسه. وقد قيل: إنّ الآية منسوخة بقوله جلّ وعزّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها [النور: ٢٧] فإذا كان لا يدخل إلّا بإذن فهو من الطعام أبعد، وقال جلّ وعزّ:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ [الأحزاب: ٥٣] ولو لم يكن في نسخ الآية إلّا الحديث الذي رواه مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا يحتلبنّ أحدكم ماشية أخيه إلّا بإذنه أيحبّ أحدكم أن يؤتى إلى مشربته فتفتح خزانته فيوخذ طعامه لكان كافيا» «٢». وقرأ قتادة مفتاحه «٣» وهي لغة ومفتح أكثر في كلام العرب يدلّك على ذلك جمعه على مفاتح. أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً نصب على الحال. تَحِيَّةً مصدر. قال أبو إسحاق: لأن معنى فَسَلِّمُوا
فحيّوا، وأجاز الكسائي والفراء رفع تحيّة بمعنى هي تحيّة مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لأن الله أمر بها مُبارَكَةً طَيِّبَةً لأن سامعها يستطيب سمعها.

[سورة النور (٢٤) : آية ٦٢]

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٢)
(١) أخرجه أبو داود في سننه الحديث (٤٨٨٢)، وابن ماجة الحديث رقم (١٩٣١).
(٢) أخرجه مالك في الموطأ- الاستئذان باب ٦، الحديث رقم (١٧)، والترمذي في سننه- البيوع ٥/ ٢٩٥، وابن ماجة في سننه باب ٦٨ الحديث (٢٣٠٢). والبخاري في صحيحه ٣/ ١٦٥، ومسلم في صحيحه كتاب اللقطة باب (٢) رقم (١٣).
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ) : أَيْ بَعْضُكُمْ يَطُوفُ عَلَى بَعْضٍ؛ فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ بَدَلًا مِنَ الَّتِي قَبْلَهَا. وَأَنْ تَكُونَ مَبْنِيَّةً مُؤَكِّدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْقَوَاعِدُ) : وَاحِدَتُهُنَّ قَاعِدٌ، هَذَا إِذَا كَانَتْ كَبِيرَةً؛ أَيْ قَاعِدَةً عَنِ النِّكَاحِ. وَمِنَ الْقُعُودِ: قَاعِدَةٌ لِلْفَرْقِ بَيْنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ.
وَ (مِنَ النِّسَاءِ) : حَالٌ، وَ «اللَّاتِي» صِفَةٌ. وَالْخَبَرُ: «فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ» وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَا فِي الْمُبْتَدَأِ مِنْ مَعْنَى الشَّرْطِ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ بِمَعْنَى الَّذِي.
(غَيْرَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّخْفِيفِ. وَيُقْرَأُ «مُلِّكْتُمْ» بِالتَّشْدِيدِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَالْمَفَاتِحُ: جَمْعُ مِفْتَحٍ، قِيلَ: هُوَ نَفْسُ الشَّيْءِ الَّذِي يُفْتَحُ بِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ مَفْتَحٍ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ كَالْفَتْحِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَحِيَّةً) : مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى سَلِّمُوا، لِأَنَّ سَلَّمَ وَحَيَّا بِمَعْنًى.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مستأنفة «مِنَ النِّساءِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّاتِي» اسم موصول في محل رفع صفة للقواعد «لا يَرْجُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «نِكاحاً» مفعول به «فَلَيْسَ» الفاء زائدة وماض ناقص «عَلَيْهِنَّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «جُناحٌ» اسم ليس والجملة خبر القواعد «أَنْ يَضَعْنَ» أن ناصبة ومضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل «ثِيابَهُنَّ» مفعول به والهاء مضاف اليه «غَيْرَ» حال «مُتَبَرِّجاتٍ» مضاف اليه «بِزِينَةٍ» متعلقان بمتبرجات «وَأَنْ» الواو استئنافية وأن ناصبة «يَسْتَعْفِفْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ «خَيْرٌ» خبر «لَهُنَّ» متعلقان بخير «وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وسميع وعليم خبراه والجملة مستأنفة.

[سورة النور (٢٤) : آية ٦١]

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)
«لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ» ليس ماض ناقص وحرج اسمها والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم والجملة مستأنفة «وَلا» الواو عاطفة لا نافية «عَلَى الْأَعْرَجِ» متعلقان بالخبر المقدم «حَرَجٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «وَلا عَلَى الْمَرِيضِ» معطوف على ما قبله «وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «أَنْ تَأْكُلُوا» أن ناصبة ومضارع منصوب والواو فاعله وأن وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ «مِنْ بُيُوتِكُمْ» متعلقان بتأكلوا والكاف مصاف اليه «أَوْ بُيُوتِ» معطوف على ما قبله «آبائِكُمْ» مضاف اليه والكاف مضاف اليه «أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ» معطوف على ما سبق «أَوْ» عاطفة «ما» اسم موصول معطوف على ما سبق «مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ» ماض والتاء فاعله مفاتحه مفعوله والهاء مضاف اليه والجملة صلة «أَوْ صَدِيقِكُمْ» معطوف على ما سبق «لَيْسَ» ماض ناقص «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «جُناحٌ» اسم ليس المؤخر والجملة مستأنفة «أَنْ تَأْكُلُوا» أن ناصبة ومضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول في محل نصب بنزع الخافض «جَمِيعاً» حال «أَوْ أَشْتاتاً» معطوف على جميعا «فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط والكلام مستأنف «دَخَلْتُمْ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «بُيُوتاً» مفعول به «فَسَلِّمُوا» الفاء واقعة في جواب إذا وأمر مبني على حذف النون والواو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦١ - ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
الجارّ «على الأعرج» معطوف على «على الأعمى»، ويتعلق بما تعلق به، و «حرج» الثاني معطوف على المتقدم، وقوله «ولا على أنفسكم أن تأكلوا» :
الواو عاطفة، لا نافية، والجار معطوف على «على المريض» ويتعلق بما تعلق به، «أن» ناصبة، والمصدر منصوب على نزع الخافض أي: ولا على أنفسكم حرج في أن تأكلوا، وقوله «أو ما ملكتم» : اسم موصول مجرور معطوف على «خالاتكم». وقوله «أو صديقكم» : اسم معطوف على «ما» مجرور، وجملة «ليس عليكم جناح» مستأنفة، والمصدر «أن تأكلوا» منصوب على نزع الخافض (في)، و «جميعا» حال من الواو، وجملة الشرط مستأنفة، و «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، «تحية» نائب مفعول مطلق مرادف لعامله، والجار متعلق بنعت لـ «تحية»، وجملة «يبيِّن» مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، وجملة «لعلكم تعقلون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية