الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلْقَوَٰعِدُ حرف عطف أل التعريف
وَٱلْقَوَٰعِدُ اسم مِنَ حرف جر متعلق ٱلنِّسَآءِ أل التعريف اسم مجرور ٱلَّٰتِى اسم موصول صفة لَا حرف نفي صلة يَرْجُونَ فعل نفي ضمير فاعل نِكَاحًا اسم مفعول به فَلَيْسَ حرف استئناف فعل خبر عَلَيْهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور جُنَاحٌ اسم اسم ليس أَن حرف مصدري خبر ليس يَضَعْنَ فعل صلة ضمير فاعل ثِيَابَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه غَيْرَ اسم حال مُتَبَرِّجَٰتٍۭ اسم مضاف إليه بِزِينَةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
وَأَن حرف عطف حرف مصدري يَسْتَعْفِفْنَ فعل صلة ضمير فاعل خَيْرٌ اسم خبر لَّهُنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة سَمِيعٌ صفة خبر عَلِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْقَوَاعِدُ

And postmenopausal wal-qawāʿidu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَوَٰعِدُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

فَلَيْسَ

then not is falaysa

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَيْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

عَلَيْهِنَّ

on them ʿalayhinna

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

يَضَعْنَ

they put aside yaḍaʿna

١٢
يَضَعْ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

ثِيَابَهُنَّ

their (outer) garments, thiyābahunna

١٣
ثِيَابَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَأَنْ

And that wa-an

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَن الأصل

حرف مصدري

يَسْتَعْفِفْنَ

they modestly refrain yastaʿfif'na

١٨
يَسْتَعْفِفْ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

لَهُنَّ

for them. lahunna

٢٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُنَّ الأصل

ضمير منفصل

للغائبات

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِزِينَةٍ ۖ وَأَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
لَهُنَّ ۗ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقرأ الحسن وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ «١» بإسكان اللام لثقل الضمة. وقرأ المدنيون وأبو عمرو ثَلاثُ عَوْراتٍ بالرفع، وقرأ الكوفيون (ثلاث عورات) «٢» بالنصب، والقول في هذا قريب من القول في يحسبنّ. قال أبو حاتم: النصب ضعيف مردود. قال الفراء «٣» : الرفع أحبّ إليّ. قال: وإنّما اخترت الرفع لأن المعنى هذه الخصال ثلاث عورات. والرفع عند الكسائي بالابتداء، والخبر عنده ما بعده. ولم يقل بالعائد، وقال نصا بالابتداء. قال: العورات الساعات التي تكون فيها العورة والخلوة إلا أنه قرأ بالنصب والنصب فيه قولان: أحدهما أنه مردود على قوله: ثَلاثَ مَرَّاتٍ ولهذا استبعده الفراء. قال أبو إسحاق: المعنى ليستأذنكم أوقات ثلاث عورات طَوَّافُونَ بمعنى هم طوافون. قال الفراء: كقولك في الكلام: إنّما هم خدمكم وطوافون عليكم. وأجاز الفراء «٤» نصب طوافون لأنه نكرة والمضمر في عليكم معرفة، ولا يجيز البصريون أن يكون حالا من المضمر من الذين في «عليكم» وفي «بعضكم» لاختلاف العاملين. لا يجوز مررت بزيد، ونزلت على عمرو العاقلين، على النعت لهما. بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ لله بإضمار فعل أي يطوف بعضكم على بعض كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ الكاف في موضع نصب أي يبيّن الله لكم آياته الدالّة على وحدانيته. تبيانا مثل ما بيّن لكم هذه الأشياء.

[سورة النور (٢٤) : آية ٥٩]

وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٩)
وقرأ الحسن الحلم «٥» حذف الضمة لثقلها. فَلْيَسْتَأْذِنُوا أي فليستأذنوا في كلّ الأوقات، ولم يقل: فليستأذنوكم، وقال في الأول: لِيَسْتَأْذِنْكُمُ لأن الأطفال غير مخاطبين ولا متعبّدين...

[سورة النور (٢٤) : آية ٦٠]

وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)
وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ جمع قاعد بحذف الهاء. وفيه ثلاثة أقوال: مذهب البصريين أنه على النسب، ومذهب الكوفيين أنه لمّا كان لا يقع إلّا للمؤنّث لم يحتج فيه إلى الهاء، والقول الثالث أنه جاء بغير هاء تفريقا بينه وبين القاعدة بمعنى الجالسة فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ على الحال، أي لا يردن أن يظهرن زينتهنّ للرجال.
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٣٣، ومختصر ابن خالويه ١٠٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٥٩.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٦٠.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٦٠. [.....]
(٥) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٣٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ) : أَيْ بَعْضُكُمْ يَطُوفُ عَلَى بَعْضٍ؛ فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ بَدَلًا مِنَ الَّتِي قَبْلَهَا. وَأَنْ تَكُونَ مَبْنِيَّةً مُؤَكِّدَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْقَوَاعِدُ) : وَاحِدَتُهُنَّ قَاعِدٌ، هَذَا إِذَا كَانَتْ كَبِيرَةً؛ أَيْ قَاعِدَةً عَنِ النِّكَاحِ. وَمِنَ الْقُعُودِ: قَاعِدَةٌ لِلْفَرْقِ بَيْنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ.
وَ (مِنَ النِّسَاءِ) : حَالٌ، وَ «اللَّاتِي» صِفَةٌ. وَالْخَبَرُ: «فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ» وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَا فِي الْمُبْتَدَأِ مِنْ مَعْنَى الشَّرْطِ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ وَاللَّامَ بِمَعْنَى الَّذِي.
(غَيْرَ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ مَا مَلَكْتُمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّخْفِيفِ. وَيُقْرَأُ «مُلِّكْتُمْ» بِالتَّشْدِيدِ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَالْمَفَاتِحُ: جَمْعُ مِفْتَحٍ، قِيلَ: هُوَ نَفْسُ الشَّيْءِ الَّذِي يُفْتَحُ بِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ مَفْتَحٍ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ كَالْفَتْحِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَحِيَّةً) : مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى سَلِّمُوا، لِأَنَّ سَلَّمَ وَحَيَّا بِمَعْنًى.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل رفع فاعل «مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» ماض وفاعله والكاف مضاف اليه والجملة صلة «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين قبلها «لَمْ يَبْلُغُوا» لم جازمة ومضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة صلة «الْحُلُمَ» مفعول به «مِنْكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «ثَلاثَ» ظرف زمان متعلق بيستأذنكم «مَرَّاتٍ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف تقديره هي من قبل «صَلاةِ» مضاف اليه «الْفَجْرِ» مضاف اليه «وَحِينَ» الواو عاطفة وظرف زمان «تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله وثيابكم مفعول به والكاف مضاف اليه والجملة مضاف اليه «مِنَ الظَّهِيرَةِ» متعلقان بتضعون «وَمِنْ بَعْدِ» معطوف على ما قبله «صَلاةِ» مضاف اليه «الْعِشاءِ» مضاف اليه «ثَلاثَ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي ثلاث «عَوْراتٍ» مضاف اليه «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لعورات «لَيْسَ» فعل ماض ناقص «عَلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «وَلا» الواو عاطفة ولا زائدة «عَلَيْهِمْ» معطوف على ما قبله والجملة مستأنفة «جُناحٌ» اسم ليس «بَعْدَهُنَّ» ظرف مكان متعلق بجناح والهاء مضاف ليه «طَوَّافُونَ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم طوافون «عَلَيْكُمْ» متعلقان بطوافون والجملة مستأنفة «بَعْضُكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف اليه «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «كَذلِكَ» الكاف حرف جر وذا اسم إشارة متعلقان بصفة محذوفة لمفعول مطلق محذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «يُبَيِّنُ اللَّهُ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بيبين «الْآياتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة.

[سورة النور (٢٤) : الآيات ٥٩ الى ٦٠]

وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٩) وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)
«وَإِذا» الواو استئنافية إذا ظرف يتضمن معنى الشرط «بَلَغَ الْأَطْفالُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «مِنْكُمُ» متعلقان بحال محذوفة «الْحُلُمَ» مفعول به والجملة مضاف اليه «فَلْيَسْتَأْذِنُوا» الفاء واقعة في جواب إذا واللام لام الأمر ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «كَمَا» الكاف حرف جر ما مصدرية «اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ» ماض واسم الموصول فاعل وما وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف متعلقان بمفعول مطلق محذوف «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة والهاء مضاف اليه «كَذلِكَ» سبق إعرابها، «يُبَيِّنُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بيبين «آياتِهِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والهاء مضاف اليه «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة «وَالْقَواعِدُ» الواو استئنافية ومبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
الواو في «والقواعد» عاطفة، و «القواعد» مبتدأ، الجار «من النساء» متعلق بحال من «النساء»، «اللاتي» نعت، والفاء في «فليس» زائدة، وجملة «فليس جناح» خبر، والمصدر المؤول «أن يضعن» منصوب على نزع الخافض، «غير» حال من النون في «يضعن»، والجار متعلق بـ «متبرجات»، والمصدر «وأن يستعففن» مبتدأ، وخبره «خير»، جملة «والاستعفاف خير» معطوفة على جملة «القواعد ليس عليهن جناح»، والجار «لهن» متعلق بـ «خير»، جملة «والله سميع عليم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية