الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل مَن اسم موصول مفعول به رَّبُّ اسم خبر ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
قُلِ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة خبر قُلْ فعل أَفَٱتَّخَذْتُم حرف استفهام مفعول به حرف صلة صلة فعل استفهام ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق دُونِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَوْلِيَآءَ اسم مفعول به لَا حرف نفي صفة يَمْلِكُونَ فعل نفي ضمير فاعل لِأَنفُسِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه نَفْعًا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد ضَرًّا اسم معطوف
قُلْ فعل هَلْ حرف استفهام مفعول به يَسْتَوِى فعل استفهام ٱلْأَعْمَىٰ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْبَصِيرُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف أَمْ حرف عطف هَلْ حرف استفهام معطوف تَسْتَوِى فعل استفهام ٱلظُّلُمَٰتُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلنُّورُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف أَمْ حرف عطف جَعَلُوا۟ فعل ضمير فاعل لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور شُرَكَآءَ اسم مفعول به خَلَقُوا۟ فعل صفة ضمير فاعل كَخَلْقِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَتَشَٰبَهَ حرف استئناف فعل ٱلْخَلْقُ أل التعريف اسم فاعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
قُلِ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم خَٰلِقُ اسم خبر كُلِّ اسم مضاف إليه شَىْءٍ اسم مضاف إليه وَهُوَ حرف عطف ضمير ٱلْوَٰحِدُ أل التعريف اسم خبر ٱلْقَهَّٰرُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما المبتدأُ الذي ﴿رَّبُّ﴾ خبرُه؟
﴿مَن﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾؟
﴿رَّبُّ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْأَرْضِ﴾؟
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾
ما مفعولُ ﴿أَفَٱتَّخَذْتُم﴾؟
﴿أَوْلِيَآءَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِأَنفُسِهِمْ﴾؟
﴿يَمْلِكُونَ﴾
ما مفعولُ ﴿يَمْلِكُونَ﴾؟
﴿نَفْعًا﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿ضَرًّا﴾؟
﴿نَفْعًا﴾
ما فاعلُ ﴿يَسْتَوِى﴾؟
﴿ٱلْأَعْمَىٰ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْبَصِيرُ﴾؟
﴿ٱلْأَعْمَىٰ﴾
ما فاعلُ ﴿تَسْتَوِى﴾؟
﴿ٱلظُّلُمَٰتُ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلنُّورُ﴾؟
﴿ٱلظُّلُمَٰتُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلَّهِ﴾؟
﴿جَعَلُوا۟﴾
ما مفعولُ ﴿جَعَلُوا۟﴾؟
﴿شُرَكَآءَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿كَخَلْقِهِۦ﴾؟
﴿خَلَقُوا۟﴾
ما فاعلُ ﴿فَتَشَٰبَهَ﴾؟
﴿ٱلْخَلْقُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهِمْ﴾؟
﴿فَتَشَٰبَهَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿خَٰلِقُ﴾ خبرُه؟
﴿ٱللَّهُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿كُلِّ﴾؟
﴿خَٰلِقُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿شَىْءٍ﴾؟
﴿كُلِّ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿ٱلْوَٰحِدُ﴾ خبرُه؟
﴿وَهُوَ﴾
﴿ٱلْقَهَّٰرُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْوَٰحِدُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

السَّمَاوَاتِ

(of) the heavens l-samāwāti

٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

"and the earth?""" wal-arḍi

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

أَفَاتَّخَذْتُمْ

"""Have you then taken" afa-ittakhadhtum

٩
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
ٱتَّخَذْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَمْلِكُونَ

they have power yamlikūna

١٤
يَمْلِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِأَنْفُسِهِمْ

for themselves li-anfusihim

١٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أَنفُسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَالْبَصِيرُ

and the seeing? wal-baṣīru

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَصِيرُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

وَالنُّورُ

and the light? wal-nūru

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نُّورُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لِلَّهِ

to Allah lillahi

٣١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

كَخَلْقِهِ

like His creation, kakhalqihi

٣٤
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
خَلْقِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَتَشَابَهَ

so that seemed alike fatashābaha

٣٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
تَشَٰبَهَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

عَلَيْهِمْ

"to them?""" ʿalayhim

٣٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُوَ

and He wahuwa

٤٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْقَهَّارُ

"the Irresistible.""" l-qahāru

٤٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَهَّٰرُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهُ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
ضَرًّا ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
وَالنُّورُ ۗ أَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقيل أنّه مجاز وأنه الصّوت فيكون معنى يسبح يدلّ على تنزيه الله جلّ وعزّ من الأشباه فنسب التسبيح إليه مجازا.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٤]

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (١٤)
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ أي وما دعاء الكافرين الأوثان. إِلَّا فِي ضَلالٍ عن الصواب وعن الانتفاع بالإجابة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٥]

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (١٥)
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قد تكلّم العلماء في معنى هذا، ومن أحسن ما قيل أنّ السجود هاهنا الخضوع لتدبير الله جلّ وعزّ وتصريفه من صحّة وسقم وغيرهما.
طَوْعاً وَكَرْهاً أي ينقادون على ما أحبّوا أو كرهوا لا حيلة لهم في ذلك، وظلالهم أيضا منقادة لتدبير الله جلّ وعزّ وإجرائه الشمس بزيادة الظلّ ونقصانه وزواله بتصرّف الزمان وجري الشّمس على ما دبّره جلّ وعزّ.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٦]

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (١٦)
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أي المؤمن والكافر. أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أي الكفر والإيمان.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٧]

أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ (١٧)
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها قال أهل التفسير: أي بقدر ملئها، وقيل: ما قدّر لها.
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً تم الكلام ثم قال جلّ وعزّ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ رفع بالابتداء عند البصريين، وقال الكسائي: ارتفع لأن معناه مما توقدون عليه في النار زبد، قال: وهو الغثاء. وقد غثى يغثي غثيا وغثيانا وهو ما لا ينتفع به مثله أي مثل زبد البحر. كَذلِكَ في موضع نصب، فَأَمَّا الزَّبَدُ أي من هذه الأشياء. فَيَذْهَبُ جُفاءً على الحال من قولهم: انجفأت القدر إذا رمت بزبدها، وهو الغثاء أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْأَصْنَامِ ; أَيْ وَالْأَصْنَامُ الَّذِينَ يَدْعُونَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى عِبَادَتِهِمْ «لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ» : وَجَمَعَهُمْ جَمْعَ مَنْ يَعْقِلُ عَلَى اعْتِقَادِهِمْ فِيهَا. وَالثَّانِي: أَنَّهُمُ الْمُشْرِكُونَ، وَالتَّقْدِيرُ: وَالْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ يَدْعُونَ الْأَصْنَامَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ ; أَيْ لَا يُجِيبُونَهُمْ ; أَيْ إِنَّ الْأَصْنَامَ لَا تُجِيبُهُمْ بِشَيْءٍ.
(إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ) : التَّقْدِيرُ: إِلَّا اسْتِجَابَةً كَاسْتِجَابَةِ بَاسِطٍ كَفَّيْهِ. وَالْمَصْدَرُ فِي هَذَا التَّقْدِيرِ: مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) [فُصِّلَتْ: ٤٩]. وَفَاعِلُ هَذَا الْمَصْدَرِ مُضْمَرٌ، وَهُوَ ضَمِيرُ الْمَاءِ ; أَيْ لَا يُجِيبُونَهُمْ إِلَّا كَمَا يُجِيبُ الْمَاءُ بَاسِطَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ، وَالْإِجَابَةُ هُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الِانْقِيَادِ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ) - فَاللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِبَاسِطٍ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرُ الْمَاءِ ; أَيْ لِيَبْلُغَ الْمَاءُ فَاهُ.
وَ (مَا هُوَ) ; أَيِ الْمَاءُ. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ الْبَاسِطِ عَلَى أَنْ يَكُونَ فَاعِلُ «بَالِغٍ» مُضْمَرًا ; لِأَنَّ اسْمَ الْفَاعِلِ إِذَا جَرَى عَلَى غَيْرِ مَنْ هُوَ لَهُ لَزِمَ إِبْرَازُ الْفَاعِلِ ; فَكَانَ يَجِبُ عَلَى هَذَا أَنْ يَقُولَ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ الْمَاءَ ; فَإِنْ جَعَلْتَ الْهَاءَ فِي «بَالِغِهِ» ضَمِيرَ الْمَاءِ، جَازَ أَنْ يَكُونَ هُوَ ضَمِيرَ الْبَاسِطِ.
وَالْكَافُ فِي «كَبَاسِطِ» إِنْ جَعَلْتَهَا حَرْفًا كَانَ مِنْهَا ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى الْمَوْصُوفِ الْمَحْذُوفِ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا اسْمًا لَمْ يَكُنْ فِيهَا ضَمِيرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَوْعًا وَكَرْهًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (ظِلَالُهُمْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى مَنْ.
وَ (بِالْغُدُوِّ) : ظَرْفٌ لِيَسْجُدُ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمْ هَلْ تَسْتَوِي) :

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «فِي اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بفي متعلقان بيجادلون «وَهُوَ» الواو حالية وهو مبتدأ «شَدِيدُ» خبر والجملة في محل نصب على الحال «الْمِحالِ» مضاف إليه والمحال القوة.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ١٤ الى ١٥]

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (١٤) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (١٥)
«لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «دَعْوَةُ» مبتدأ مؤخر «الْحَقِّ» مضاف إليه مجرور والجملة ابتدائية «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ والجملة معطوفة على ما سبق لا محل لها «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بحال محذوفة والهاء مضاف إليه «لا يَسْتَجِيبُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ «لَهُمْ» متعلقان بيستجيبون «بِشَيْءٍ» متعلقان بيستجيبون «إِلَّا» أداة حصر «كَباسِطِ» متعلقان بمحذوف صفة لمصدر تقديره الا استجابة كائنة كاستجابة باسط «كَفَّيْهِ» مضاف إليه مجرور بالياء والهاء مضاف إليه «إِلَى الْماءِ» متعلقان بباسط «لِيَبْلُغَ» اللام لام التعليل ويبلغ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر «فاهُ» مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه والمصدر المؤول بعد حرف الجر متعلقان بباسط «وَما» الواو حالية وما نافية تعمل عمل ليس «هُوَ» اسمها «بِبالِغِهِ» الباء حرف جر زائد وبالغه خبر ما مجرور لفظا منصوب محلا والجملة في محل نصب على الحال «وَما» الواو حالية وما نافية و «دُعاءُ» مبتدأ «الْكافِرِينَ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «فِي ضَلالٍ» متعلقان بمحذوف خبر «وَلِلَّهِ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بيسجد «يَسْجُدُ» مضارع والجملة مستأنفة «مَنْ» موصول فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة «وَالْأَرْضِ» معطوف «طَوْعاً وَكَرْهاً»
الأول حال والثاني معطوف عليه «وَظِلالُهُمْ» معطوف على من والهاء مضاف إليه «بِالْغُدُوِّ» متعلقان بيسجد «وَالْآصالِ» معطوف على بالغدو.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٦]

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (١٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة ابتدائية «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «رَبُّ» خبر والجملة مقول القول «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «قُلْ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة مقول القول «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية «أَفَاتَّخَذْتُمْ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة مقول القول «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بأ فاتخذتم والهاء مضاف إليه وسد مسد مفعول اتخذ الثاني «أَوْلِياءَ» مفعول أول «لا» نافية «يَمْلِكُونَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾
قوله «قل الله» : مبتدأ خبره محذوف أي: الله رب السماوات والأرض، وجملة «أفاتخذتم» معطوفة على مُقَدَّر هو مقُول القول، أي: أقررتم فاتخذتم، والجارّ «من دونه» متعلق بحال من «أولياء»، والجار «لأنفسهم» متعلق بحال من «نفعا»، وقوله «أم هل تستوي» : حرف إضراب، والجملة بعدها مستأنفة، وكذا «أم جعلوا». الجار «كخلقه» : الكاف نائب مفعول مطلق أي: خلقا مثل خلقه، وجملة «وهو الواحد» معطوفة على جملة «الله خالق». «القهار» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية