الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَنزَلَ فعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور مَآءً اسم مفعول به
فَسَالَتْ حرف عطف فعل أَوْدِيَةٌۢ اسم فاعل بِقَدَرِهَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَٱحْتَمَلَ حرف عطف فعل ٱلسَّيْلُ أل التعريف اسم فاعل زَبَدًا اسم مفعول به رَّابِيًا اسم صفة
وَمِمَّا حرف عطف حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يُوقِدُونَ فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور ٱبْتِغَآءَ اسم مفعول لأجله حِلْيَةٍ اسم مضاف إليه أَوْ حرف عطف مَتَٰعٍ اسم معطوف زَبَدٌ اسم مِّثْلُهُۥ اسم بدل ضمير مضاف إليه كَذَٰلِكَ حرف جر مفعول مطلق اسم إشارة مجرور
يَضْرِبُ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلْحَقَّ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْبَٰطِلَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
فَأَمَّا حرف استئناف حرف شرط ٱلزَّبَدُ أل التعريف اسم فَيَذْهَبُ حرف استئناف فعل خبر جُفَآءً اسم حال
وَأَمَّا حرف عطف حرف تفصيل مَا حرف شرط تفصيل يَنفَعُ فعل شرط ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به فَيَمْكُثُ حرف استئناف فعل خبر ما فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور كَذَٰلِكَ حرف جر مفعول مطلق اسم إشارة مجرور
يَضْرِبُ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلْأَمْثَالَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِقَدَرِهَا

according to their measure, biqadarihā

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
قَدَرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

عَلَيْهِ

[on] it ʿalayhi

١٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

٢٣
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَالْبَاطِلَ

and the falsehood. wal-bāṭila

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَٰطِلَ الأصل

اسم فاعل منصوب

مذكر

فَأَمَّا

Then as for fa-ammā

٢٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

فَيَذْهَبُ

it passes away fayadhhabu

٣٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يَذْهَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَأَمَّا

and as for wa-ammā

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

فَيَمْكُثُ

remains fayamkuthu

٣٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يَمْكُثُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

٣٩
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَابِيًا ۚ وَمِمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
مِثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يعبره تعلق: مفعول مطلق
وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
جُفَاءً ۖ وَأَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يعبره تعلق: مفعول مطلق

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقيل أنّه مجاز وأنه الصّوت فيكون معنى يسبح يدلّ على تنزيه الله جلّ وعزّ من الأشباه فنسب التسبيح إليه مجازا.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٤]

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (١٤)
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ أي وما دعاء الكافرين الأوثان. إِلَّا فِي ضَلالٍ عن الصواب وعن الانتفاع بالإجابة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٥]

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (١٥)
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قد تكلّم العلماء في معنى هذا، ومن أحسن ما قيل أنّ السجود هاهنا الخضوع لتدبير الله جلّ وعزّ وتصريفه من صحّة وسقم وغيرهما.
طَوْعاً وَكَرْهاً أي ينقادون على ما أحبّوا أو كرهوا لا حيلة لهم في ذلك، وظلالهم أيضا منقادة لتدبير الله جلّ وعزّ وإجرائه الشمس بزيادة الظلّ ونقصانه وزواله بتصرّف الزمان وجري الشّمس على ما دبّره جلّ وعزّ.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٦]

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (١٦)
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أي المؤمن والكافر. أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أي الكفر والإيمان.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٧]

أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ (١٧)
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها قال أهل التفسير: أي بقدر ملئها، وقيل: ما قدّر لها.
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً تم الكلام ثم قال جلّ وعزّ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ رفع بالابتداء عند البصريين، وقال الكسائي: ارتفع لأن معناه مما توقدون عليه في النار زبد، قال: وهو الغثاء. وقد غثى يغثي غثيا وغثيانا وهو ما لا ينتفع به مثله أي مثل زبد البحر. كَذلِكَ في موضع نصب، فَأَمَّا الزَّبَدُ أي من هذه الأشياء. فَيَذْهَبُ جُفاءً على الحال من قولهم: انجفأت القدر إذا رمت بزبدها، وهو الغثاء أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَقَدْ سَبَقَتْ نَظَائِرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْدِيَةٌ) : هُوَ جَمْعُ وَادٍ، وَجَمْعُ فَاعِلٍ عَلَى أَفْعِلَةٍ شَاذٌّ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَرْفِ. وَوَجْهُهُ أَنَّ فَاعِلًا قَدْ جَاءَ بِمَعْنَى فَعِيلٍ، وَكَمَا جَاءَ فَعِيلٌ وَأَفْعِلَةٌ كَجَرِيبٍ وَأَجْرِبَةٍ، كَذَلِكَ فَاعِلٌ.
(بِقَدَرِهَا) : صِفَةٌ لِأَوْدِيَةٍ.
(وَمِمَّا يُوقِدُونَ) : بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ.
(عَلَيْهِ فِي النَّارِ) : مُتَعَلِّقٌ بِيُوقِدُونَ.
وَ (ابْتِغَاءَ) : مَفْعُولٌ لَهُ.
(أَوْ مَتَاعٍ) : مَعْطُوفٌ عَلَى حِلْيَةٍ ; وَ «زَبَدٌ» : مُبْتَدَأٌ، وَ «مِثْلُهُ» : صِفَةٌ لَهُ، وَالْخَبَرُ «مِمَّا يُوقِدُونَ».
وَالْمَعْنَى: وَمِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ كَالنُّحَاسِ مَا فِيهِ زَبَدٌ - وَهُوَ خُبْثُهُ - مِثْلُهُ ; أَيْ مِثْلُ الزَّبَدِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْمَاءِ.
وَ (جُفَاءً) حَالٌ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ. وَقِيلَ: هِيَ أَصْلٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٨)).
(لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا) : مُسْتَأْنَفٌ. وَهُوَ خَبَرُ «الْحُسْنَى».
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُوفُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة «لِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بيملكون والهاء مضاف إليه «نَفْعاً» مفعول به «وَلا» الواو عاطفة ولا زائدة «ضَرًّا» معطوف على نفعا «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية «هَلْ» حرف استفهام «يَسْتَوِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للثقل «الْأَعْمى» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مقول القول «وَالْبَصِيرُ» معطوف على الأعمى «أَمْ» حرف عطف «هَلْ» حرف استفهام «تَسْتَوِي الظُّلُماتُ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة «وَالنُّورُ» معطوف على الظلمات «أَمْ» عاطفة «جَعَلُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لِلَّهِ» متعلقان بمفعول به ثان «شُرَكاءَ» مفعول به أول «خَلَقُوا» ماض وفاعله والجملة صفة «كَخَلْقِهِ» متعلقان بخلقوا «فَتَشابَهَ الْخَلْقُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتشابه «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُ خالِقُ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة أو معطوفة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٧]

أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ (١٧)
«أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» ماض وفاعله مستتر ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بأنزل والجملة مستأنفة «فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «بِقَدَرِها» متعلقان بسالت «فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «رابِياً» صفة زبدا «وَمِمَّا» الواو عاطفة ومن جارة وما موصولية ومتعلقان بخبر مقدم «يُوقِدُونَ» مضارع والواو فاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بيوقدون والجملة صلة «فِي النَّارِ» متعلقان بيوقدون «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله «حِلْيَةٍ» مضاف إليه «أَوْ مَتاعٍ» معطوف «زَبَدٌ» مبتدأ مؤخر «مِثْلُهُ» صفة والهاء مضاف إليه «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب ومتعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق «يَضْرِبُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله «الْحَقَّ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَالْباطِلَ» معطوف على الحق «فَأَمَّا» الفاء عاطفة وأما حرف شرط وتفصيل «الزَّبَدُ» مبتدأ وجملته معطوفة «فَيَذْهَبُ» الفاء واقعة في جواب أما ومضارع فاعله محذوف «جُفاءً» حال والجملة خبر المبتدأ «وَأَمَّا» الواو عاطفة وأما حرف شرط وتفصيل «ما» موصولية مبتدأ «يَنْفَعُ النَّاسَ» مضارع فاعله مستتر والناس مفعوله والجملة صلة «فَيَمْكُثُ» الفاء رابطة ومضارع فاعله مستتر والجملة خبر ما «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيمكث «كَذلِكَ» الكاف حرف جر وذا اسم إشارة مجرور بالكاف متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق «يَضْرِبُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله «الْأَمْثالَ» مفعول به والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ﴾
قوله «ومما يوقدون» : الواو عاطفة، والجارّ «مما» متعلق بخبر المبتدأ «زبد»، والجارّ «في النار» متعلق بحال من الضمير في «عليه»، «ابتغاء» مفعول لأجله، «مثله» نعت، وجملة «ومما يوقدون عليه زبد» معطوفة على جملة «أنزل». قوله «فأمَّا» : الفاء مستأنفة، «أما» حرف شرط وتفصيل، وجملة «فيذهب» خبر، والفاء رابطة، «جفاء» حال. «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق؛ أي: يضرب ضربًا مثل ذلك الضرب، وجملة «يضرب» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية