ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يضْربُ) لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱسْتَجَابُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لِرَبِّهِمُ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْحُسْنَىٰ أل التعريف صفة صفة
وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول لَمْ حرف نفي صلة يَسْتَجِيبُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَوْ حرف شرط خبر أَنَّ حرف نصب شرط لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول اسم أن فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور جَمِيعًا اسم حال وَمِثْلَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مَعَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه لَٱفْتَدَوْا۟ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِهِۦٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة لَهُمْ حرف جر خبر ضمير مجرور سُوٓءُ اسم ٱلْحِسَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَمَأْوَىٰهُمْ حرف عطف اسم حال ضمير مضاف إليه جَهَنَّمُ اسم علم خبر وَبِئْسَ حرف عطف فعل ٱلْمِهَادُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلَّذِينَ

For those who lilladhīna

١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

لِرَبِّهِمُ

to their Lord lirabbihimu

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالَّذِينَ

And for those who wa-alladhīna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَسْتَجِيبُوا

respond yastajībū

٧
يَسْتَجِيبُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُ

to Him, lahu

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

أَنَّ

that anna

١٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَهُمْ

they had lahum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَمِثْلَهُ

and like of it wamith'lahu

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِثْلَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مَعَهُ

with it, maʿahu

١٧
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَافْتَدَوْا

surely they would offer ransom la-if'tadaw

١٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ٱفْتَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

with it. bihi

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

٢٠
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَهُمْ

for them lahum

٢١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الْحِسَابِ

reckoning, l-ḥisābi

٢٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حِسَابِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَمَأْوَاهُمْ

and their abode wamawāhum

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَأْوَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي
بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٨]

لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٨)
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى في موضع رفع يجوز أن يكون التقدير جزاء الحسنى، وقيل: هو اسم للجنة. أولئك لهم سوء الحساب والمناقشة والتوبيخ وإحباط الحسنات بالسيئات.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٩) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠)
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ في موضع رفع على البدل من قوله جلّ وعزّ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢١]

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (٢١)
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ أي يصلون أرحامهم ومن أمر الله جلّ وعزّ بإكرامه وإجلاله من أهل الطاعة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٢]

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢)
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أي يدفعون، إذا همّوا بالسّيئة فكّروا فارتدعوا ودفعوها بالاستغفار والإقلاع. وهذا حسن من الفعل، وينهون أيضا عن المنكر بالموعظة أو بالغلظة فهذا كلّه حسن. أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)
جَنَّاتُ عَدْنٍ بدل من عقبى. يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ وهذا من مشكل النحو لأن أكثر النحويين يقولون: ضربته وزيد- قبيح حتى يؤكد المضمر، فتكلّم النحويون في هذا حتى قال جماعة منهم: قمت وزيد، جيد بألف لأن هذا ليس بمنزلة المجرور لأن المجرور لا ينفصل بحال، وكان أبو إسحاق يذهب إلى أن الأجود: قمت وزيدا بمعنى معا إلّا أن يطول الكلام فتقول: قمت في الدار وزيد، وضربتك أمس وزيد وإن شئت نصبت. وإنما ينظر في هذا إلى ما كان منفصلا فيشبّه بالتوكيد. قال أبو جعفر: يجوز عندي- والله أعلم- أن يكون «من» في موضع رفع ويكون التقدير أولئك ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم لهم عقبى الدار.
وَالْمَلائِكَةُ ابتداء. يَدْخُلُونَ في موضع الخبر، والتقدير: يقولون: سَلامٌ عَلَيْكُمْ.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَقَدْ سَبَقَتْ نَظَائِرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْدِيَةٌ) : هُوَ جَمْعُ وَادٍ، وَجَمْعُ فَاعِلٍ عَلَى أَفْعِلَةٍ شَاذٌّ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَرْفِ. وَوَجْهُهُ أَنَّ فَاعِلًا قَدْ جَاءَ بِمَعْنَى فَعِيلٍ، وَكَمَا جَاءَ فَعِيلٌ وَأَفْعِلَةٌ كَجَرِيبٍ وَأَجْرِبَةٍ، كَذَلِكَ فَاعِلٌ.
(بِقَدَرِهَا) : صِفَةٌ لِأَوْدِيَةٍ.
(وَمِمَّا يُوقِدُونَ) : بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ.
(عَلَيْهِ فِي النَّارِ) : مُتَعَلِّقٌ بِيُوقِدُونَ.
وَ (ابْتِغَاءَ) : مَفْعُولٌ لَهُ.
(أَوْ مَتَاعٍ) : مَعْطُوفٌ عَلَى حِلْيَةٍ ; وَ «زَبَدٌ» : مُبْتَدَأٌ، وَ «مِثْلُهُ» : صِفَةٌ لَهُ، وَالْخَبَرُ «مِمَّا يُوقِدُونَ».
وَالْمَعْنَى: وَمِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ كَالنُّحَاسِ مَا فِيهِ زَبَدٌ - وَهُوَ خُبْثُهُ - مِثْلُهُ ; أَيْ مِثْلُ الزَّبَدِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْمَاءِ.
وَ (جُفَاءً) حَالٌ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ. وَقِيلَ: هِيَ أَصْلٌ.
قَالَ تَعَالَى: (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٨)).
(لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا) : مُسْتَأْنَفٌ. وَهُوَ خَبَرُ «الْحُسْنَى».
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُوفُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ١٨ الى ١٩]

لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٨) أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٩)
«لِلَّذِينَ» اسم موصول متعلقان بخبر مقدم والجملة مستأنفة «اسْتَجابُوا» ماض وفاعله «لِرَبِّهِمُ» متعلقان باستجابوا والهاء مضاف إليه «الْحُسْنى» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة صلة الموصول «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على الذين قبلها «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب «يَسْتَجِيبُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة صلة «لَهُ» متعلقان بيستجيبوا «لَوْ» حرف شرط غير جازم «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم «ما» موصولية اسم أن وأن وما بعدها جملة ابتدائية لا محل لها «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بصلة ما «وَمِثْلَهُ» عطف على ما والهاء مضاف إليه «مَعَهُ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «لَافْتَدَوْا» اللام واقعة في جواب الشرط «افتدوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِهِ» متعلقان بافتدوا «أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «لَهُمْ سُوءُ» لهم متعلقان بخبر مقدم وسوء مبتدأ مؤخر والجملة خبر أولئك «الْحِسابِ» مضاف إليه «وَمَأْواهُمْ» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والهاء في محل جر بالإضافة «جَهَنَّمُ» خبر والجملة معطوفة على ما سبق «وَبِئْسَ» الواو استئنافية وبئس فعل ماض لإنشاء الذم «الْمِهادُ» فاعل مرفوع والجملة مستأنفة «أَفَمَنْ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ومن اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة «يَعْلَمُ» مضارع فاعله محذوف والجملة صلة «أَنَّما» كافة ومكفوفة «أُنْزِلَ» ماض مبني للمجهول «إِلَيْكَ» متعلقان بأنزل «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بأنزل «الْحَقُّ» نائب فاعل وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم «كَمَنْ» الكاف حرف جر ومن اسم موصول في محل جر مضاف إليه «هُوَ أَعْمى» مبتدأ وخبر والجملة صلة من «أَنَّما» كافة ومكفوفة «يَتَذَكَّرُ» مضارع مرفوع «أُولُوا» فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «الْأَلْبابِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (٢١)
«الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع بدل من أولو «يُوفُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة صلة «بِعَهْدِ اللَّهِ» متعلقان بيوفون ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَلا يَنْقُضُونَ» الواو عاطفة ولا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما سبق «الْمِيثاقَ» مفعول به «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على الذين السابقة «يَصِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة الموصول «ما»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
«الحسنى» : مبتدأ، جملة الشرط وجوابه خبر المبتدأ «الذين»، والمصدر بعد «لو» فاعل بـ «ثبت» مقدرًا، الجار «في الأرض» متعلق بالصلة المقدرة، «جميعا» حال من الضمير المستتر في الصلة، و «مثله» : اسم معطوف على «ما»، «معه» ظرف مكان متعلق بحال من «مثله»، وجملة «والذين لم يستجيبوا» مع خبرها معطوفة على جملة «للذين استجابوا الحسنى»، وجملة «أولئك لهم سوء» خبر ثانٍ للمبتدأ «والذين لم يستجيبوا»، وجملة «لهم سوء» خبر «أولئك»، وجملة «ومأواهم جهنم» معطوفة على جملة «لهم سوء»، وجملة «وبئس المهاد» مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف؛ أي: جهنم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية