ورد في هذه الآية: عَدْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(عُقْبى) جَنَّٰتُ اسم بدل عَدْنٍ اسم علم مضاف إليه يَدْخُلُونَهَا فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف صَلَحَ فعل صلة مِنْ حرف جر متعلق ءَابَآئِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَزْوَٰجِهِمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَذُرِّيَّٰتِهِمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ حرف عطف أل التعريف اسم يَدْخُلُونَ فعل خبر ضمير فاعل عَلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور بَابٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿عَدْنٍ﴾؟
﴿جَنَّٰتُ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَمَن﴾؟
﴿يَدْخُلُونَهَا﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَأَزْوَٰجِهِمْ﴾؟
﴿ءَابَآئِهِمْ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَذُرِّيَّٰتِهِمْ﴾؟
﴿ءَابَآئِهِمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهِم﴾؟
﴿يَدْخُلُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّن﴾؟
﴿يَدْخُلُونَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿بَابٍ﴾؟
﴿كُلِّ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَدْخُلُونَهَا

they will enter them yadkhulūnahā

٣
يَدْخُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَمَنْ

and whoever waman

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

وَأَزْوَاجِهِمْ

and their spouses, wa-azwājihim

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَزْوَٰجِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَذُرِّيَّاتِهِمْ

and their offsprings. wadhurriyyātihim

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذُرِّيَّٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْمَلَائِكَةُ

And the Angels wal-malāikatu

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

يَدْخُلُونَ

will enter yadkhulūna

١١
يَدْخُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِمْ

upon them ʿalayhim

١٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الرعد (١٣) : آية ١٨]

لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٨)
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى في موضع رفع يجوز أن يكون التقدير جزاء الحسنى، وقيل: هو اسم للجنة. أولئك لهم سوء الحساب والمناقشة والتوبيخ وإحباط الحسنات بالسيئات.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٩) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ (٢٠)
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ في موضع رفع على البدل من قوله جلّ وعزّ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢١]

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (٢١)
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ أي يصلون أرحامهم ومن أمر الله جلّ وعزّ بإكرامه وإجلاله من أهل الطاعة.

[سورة الرعد (١٣) : آية ٢٢]

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢)
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أي يدفعون، إذا همّوا بالسّيئة فكّروا فارتدعوا ودفعوها بالاستغفار والإقلاع. وهذا حسن من الفعل، وينهون أيضا عن المنكر بالموعظة أو بالغلظة فهذا كلّه حسن. أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)
جَنَّاتُ عَدْنٍ بدل من عقبى. يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ وهذا من مشكل النحو لأن أكثر النحويين يقولون: ضربته وزيد- قبيح حتى يؤكد المضمر، فتكلّم النحويون في هذا حتى قال جماعة منهم: قمت وزيد، جيد بألف لأن هذا ليس بمنزلة المجرور لأن المجرور لا ينفصل بحال، وكان أبو إسحاق يذهب إلى أن الأجود: قمت وزيدا بمعنى معا إلّا أن يطول الكلام فتقول: قمت في الدار وزيد، وضربتك أمس وزيد وإن شئت نصبت. وإنما ينظر في هذا إلى ما كان منفصلا فيشبّه بالتوكيد. قال أبو جعفر: يجوز عندي- والله أعلم- أن يكون «من» في موضع رفع ويكون التقدير أولئك ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّياتهم لهم عقبى الدار.
وَالْمَلائِكَةُ ابتداء. يَدْخُلُونَ في موضع الخبر، والتقدير: يقولون: سَلامٌ عَلَيْكُمْ.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «عُقْبَى» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «يَدْخُلُونَهَا» الْخَبَرُ.
وَ
(وَمَنْ صَلَحَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَطْفًا عَلَى ضَمِيرِ الْفَاعِلِ، وَسَاغَ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يُؤَكَّدْ ; لِأَنَّ ضَمِيرَ الْمَفْعُولِ صَارَ فَاصِلًا كَالتَّوْكِيدِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا بِمَعْنَى مَعَ.
قَالَ تَعَالَى: (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَلَامٌ) : أَيْ يَقُولُونَ سَلَامٌ.
(بِمَا صَبَرْتُمْ) : لَا يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِسَلَامٍ ; لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَصْلِ بِالْخَبَرِ ; وَإِنَّمَا يَتَعَلَّقُ بِعَلَيْكُمْ، أَوْ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ) : التَّقْدِيرُ فِي جَنْبِ الْآخِرَةِ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَا لِلْحَيَاةِ وَلَا لِلدُّنْيَا ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ فِي الْآخِرَةِ ; وَإِنَّمَا هُوَ حَالٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: وَمَا الْحَيَاةُ الْقَرِيبَةُ كَائِنَةٌ فِي جَنْبِ الْآخِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِذِكْرِ اللَّهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ الطُّمَأْنِينَةَ بِهِ ; أَيِ الطُّمَأْنِينَةَ تَحْصُلُ لَهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْقُلُوبِ ; أَيْ تَطْمَئِنُّ وَفِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

اسم موصول في محل نصب مفعول به «أَمَرَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها «بِهِ» متعلقان بأمر «أَنْ» حرف ناصب «يُوصَلَ» مضارع مبني للمجهول منصوب بأن ونائب الفاعل محذوف وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر بدل من الهاء في به أي بوصله. «وَيَخْشَوْنَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة على يصلون «رَبَّهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَيَخافُونَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «سُوءَ» مفعول به «الْحِسابِ» مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣)
«وَالَّذِينَ» عطف على الذين السابقة «صَبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله «وَجْهِ» مضاف إليه «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَأَقامُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «الصَّلاةَ» مفعول به «وَأَنْفَقُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بأنفقوا «رَزَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «سِرًّا» منصوب بنزع الخافض «وَعَلانِيَةً» معطوف على سرا «وَيَدْرَؤُنَ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «بِالْحَسَنَةِ» متعلقان بيدرؤون «السَّيِّئَةَ» مفعول به «أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم «عُقْبَى» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة خبر أولئك «الدَّارِ» مضاف إليه «جَنَّاتُ» مبتدأ «عَدْنٍ» مضاف إليه «يَدْخُلُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن اسم موصول معطوف على أولئك «صَلَحَ» ماض فاعله مستتر «مِنْ آبائِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل صلح والهاء مضاف إليه والجملة صلة «وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ» عطف على آبائهم «وَالْمَلائِكَةُ» الواو حالية الملائكة مبتدأ «يَدْخُلُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة خبر وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيدخلون «مِنْ كُلِّ» متعلقان بيدخلون «بابٍ» مضاف إليه.

[سورة الرعد (١٣) : الآيات ٢٤ الى ٢٦]

سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ مَتاعٌ (٢٦)
«سَلامٌ» مبتدأ «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر والجملة مقول قول لفعل محذوف «بِما» ما موصولية متعلقان بسلام «صَبَرْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «فَنِعْمَ» الفاء عاطفة ونعم ماض لإنشاء المدح «عُقْبَى»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ﴾
«جنات» بدل من ﴿عُقْبَى﴾، «ومَنْ صلح» اسم موصول معطوف على الواو، وسوَّغ عطفَ الظاهر على الضمير المرفوع الواو وجودُ الفاصل. والجار «من آبائهم» متعلق بحال من الضمير العائد. وجملة «والملائكة يدخلون» حالية من الواو في «يدخلونها».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية