الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُرْسَلُ فعل عَلَيْكُمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور شُوَاظٌ اسم نائب فاعل مِّن حرف جر متعلق نَّارٍ اسم مجرور وَنُحَاسٌ حرف عطف اسم معطوف فَلَا حرف عطف حرف نفي تَنتَصِرَانِ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْكُمَا

against both of you ʿalaykumā

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

فَلَا

and not falā

٧
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تَنْتَصِرَانِ

you will (be able to) defend yourselves. tantaṣirāni

٨
تَنتَصِرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال عكرمة: أي بحجة قال: وكل سلطان في القرآن فهو حجة، وقال قتادة:
بسلطان أي بملكة.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٥]

يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (٣٥)
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ هذه قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وأبي عمرو وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي، وقرأ ابن كثير وابن أبي إسحاق وهي مروية عن الحسن (شواظ) «١» بكسر الشين. والفراء يذهب إلى أنهما لغتان بمعنى واحد، كما يقال: صوار وصوار. (ونحاس) «٢» قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع والكوفيين بالرفع، وقرأ ابن كثير وابن أبي إسحاق وأبو عمرو (ونحاس) «٣» بالخفض، وقرأ مجاهد (ونحاس) بكسر النون والسين، وقرأ مسلم بن جندب (ونحس) بغير ألف وبالرفع. قال أبو جعفر: الرفع في و «نحاس» أبين في العربية لأنه لا اشكال فيه يكون معطوفا على «شواظ»، وإن خفضت عطفته على نار، واحتجت إلى الاحتيال، وذلك أن أكثر أهل التفسير منهم ابن عباس يقولون: الشّواظ اللهب، والنحاس الدخان فإذا خفضت فالتقدير شواظ من نار ومن نحاس. والشواظ لا يكون من النحاس كما أن اللهب لا يكون من الدخان إلا على حيلة واعتذار والذي في ذلك من الحيلة، وهو قول أبي العباس محمد بن يزيد، أنه لمّا كان اللهب والدخان جميعا من النار كان كلّ واحد منهما مشتملا على الآخر، وأنشد للفرزدق: [الطويل] ٤٤٧-
فبتّ أقدّ الزاد بيني وبينهعلى ضوء نار مرّة ودخان
«٤» فعطف ودخان على نار، وليس للدخان ضوء لأن الضوء والدخان من النار وإن عطفت ودخان على ضوء لم تحتج إلى الاحتيال، وأنشد غيره في هذا بعينه: [الرجز] ٤٤٨-
شراب ألبان وتمر وأقط
«٥» وإنما الشروب الألبان ولكنّ الحلق يشتمل على هذه الأشياء، وقال أخر في مثله.
[مجزوء الكامل] ٤٤٩-
يا ليت زوجك قد غدامتقلّدا سيفا ورمحا
«٦»
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١١٧، والبحر المحيط ٨/ ١٩٣، وتيسير الداني ١٦٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٩٣.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٤٩.
(٤) الشاهد للفرزدق في ديوانه ٣٢٩، وفي الحماسة لابن الشجري ٢٠٨، والمقاصد النحوية ١/ ٤٦٢.
(٥) الرجز بلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٦١٣، ولسان العرب (زجج)، و (طفل)، والمقتضب ٢/ ٥١، والكامل للمبرد ٢٨٩.
(٦) مرّ الشاهد رقم (١٢٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تَنْفُذُونَ) : لَا نَافِيَةٌ بِمَعْنَى «مَا».
قَالَ تَعَالَى: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (٣٥)).
وَ (شُوَاظٌ) بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ لُغَتَانِ، قَدْ قُرِئَ بِهِمَا. وَ (مِنْ نَارٍ) : صِفَةٌ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ.
(وَنُحَاسٌ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى شُوَاظٍ، وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى نَارٍ؛ وَالرَّفْعُ أَقْوَى فِي الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ النُّحَاسَ: الدُّخَانُ، وَهُوَ الشُّوَاظُ مِنَ النَّارِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧)).
وَ (الدِّهَانُ) : جَمْعُ دُهْنٍ، وَقِيلَ: هُوَ مُفْرَدٌ، وَهُوَ النِّطْعُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)).
(جَانٌّ) : فَاعِلٌ.
وَيُقْرَأُ بِالْهَمْزِ؛ لِأَنَّ الْأَلِفَ حُرِّكَتْ فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي الْفَاتِحَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَطُوفُونَ) : هُوَ حَالٌ مِنَ «الْمُجْرِمِينَ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ (آنٍ) : فَاعِلٌ، مِثْلُ قَاضٍ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَوَاتَا) : الْأَلِفُ قَبْلَ التَّاءِ بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ. وَقِيلَ: مِنْ وَاوٍ؛ وَهُوَ صِفَةٌ لِجَنَّتَانِ. أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. وَالْأَفْنَانُ: جَمْعُ فَنَنٍ؛ وَهُوَ الْغُصْنُ.
قَالَ تَعَالَى: (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتَّكِئِينَ) : هُوَ حَالٌ مِنْ «خَافَ» وَالْعَامِلُ فِيهِ الظَّرْفُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) : أَصْلُ الْكَلِمَةِ فِعْلٌ عَلَى اسْتَفْعَلَ، فَلَمَّا سُمِّيَ بِهِ قُطِعَتْ هَمْزَتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَعْجَمِيٌّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٣]

يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ (٣٣)
«يا مَعْشَرَ» منادى مضاف «الْجِنِّ» مضاف إليه «وَالْإِنْسِ» معطوف عليه والجملة استئنافية لا محل لها «إِنِ اسْتَطَعْتُمْ» إن حرف شرط وماض في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «أَنْ تَنْفُذُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل نصب مفعول به لاستطعتم «مِنْ أَقْطارِ» متعلقان بالفعل «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «فَانْفُذُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر وفاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «لا» نافية «تَنْفُذُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر «بِسُلْطانٍ» متعلقان بالفعل.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٤]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٤)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٥]

يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (٣٥)
«يُرْسَلُ» مضارع مبني للمجهول «عَلَيْكُما» متعلقان بالفعل «شُواظٌ» نائب فاعل والجملة استئنافية لا محل لها «مِنْ نارٍ» صفة شواظ «وَنُحاسٌ» معطوف على شواظ «فَلا» الفاء حرف عطف ولا نافية «تَنْتَصِرانِ» مضارع مرفوع والألف فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٦]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٦)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٧]

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (٣٧)
«فَإِذَا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «انْشَقَّتِ السَّماءُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فَكانَتْ» الفاء حرف عطف وماض ناقص اسمه مستتر «وَرْدَةً» خبره والجملة معطوفة على ما قبلها «كَالدِّهانِ» صفة وردة.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٨]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٨)
سبق إعرابها.

[سورة الرحمن (٥٥) : آية ٣٩]

فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (٣٩)
«فَيَوْمَئِذٍ» الفاء واقعة في جواب الشرط ويومئذ ظرف زمان مضاف إلى إذ «لا» نافية «يُسْئَلُ» مضارع مبني للمجهول «عَنْ ذَنْبِهِ» متعلقان بالفعل «إِنْسٌ» نائب فاعل والجملة الفعلية جواب الشرط «وَلا جَانٌّ» معطوف على إنس.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ﴾
جملة «يُرْسَل» مستأنفة، الجار «من نار» متعلق بنعت لـ «شواظ»، وجملة «فلا تنتصران» معطوفة على جملة «يُرْسَل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية