الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَئِنْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط أَرْسَلْنَا فعل شرط ضمير فاعل رِيحًا اسم مفعول به فَرَأَوْهُ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به مُصْفَرًّا اسم حال لَّظَلُّوا۟ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَكْفُرُونَ فعل خبر ظل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَئِنْ

But if wala-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنْ الأصل

أداة شرط

فَرَأَوْهُ

and they see it fara-awhu

٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
رَأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَظَلُّوا

certainly they continue laẓallū

٦
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ظَلُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَكْفُرُونَ

(in) disbelief. yakfurūna

٩
يَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ قد ذكرناه، وكان أبو إسحاق يذهب إلى أنه على التوكيد، ويقول: إنّ قول قطرب التقدير من قبل التنزيل خطأ لأن المطر لا ينفك من التنزيل، وأنشد: [الطويل] ٣٣٨-
مشين كما اهتزّت رماح تسفّهتأغاليها مرّ الرّياح النّواسم «١»
فأنّث المرّ، لأنّ الرياح لا تنفكّ منه، ولأن المعنى تسفّهت أعاليها الرياح، فكذا معنى: «من قبل أن ينزل عليهم المطر» من قبل المطر. ويقال: آثر وإثر. كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ لا يجوز فيه الإدغام لئلا يجمع فيه ساكنان.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥١]

وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (٥١)
وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا قيل: التقدير فرأوا الزرع مصفرّا، وقيل: فرأوا السحاب، وقيل فرأوا الريح، وذكّرت الريح لأنها للمرسل منها، وقال محمد بن يزيد لا يمتنع تذكير كلّ مؤنث غير حقيقي نحو أعجبني الدار، وما أشبهه لَظَلُّوا قال الخليل رحمه الله: معناه ليظلّنّ. قال أبو إسحاق: وجاز هذا لأن في الكلام معنى المجازاة.

[سورة الروم (٣٠) : الآيات ٥٢ الى ٥٣]

فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٥٢) وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٥٣)
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ جعلوا بمنزلة الموتى والصمّ، لأنهم لا ينتفعون بما يسمعون. وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ قال الفراء»
: ويجوز من ضلالتهم بمعنى وما أنت بمانعهم من ضلالتهم، وعن بمعنى وما أنت بصارفهم عن ضلالتهم.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٤]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قال عطية عن ابن عمر رحمه الله قال: قرأت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من ضعف» فقال لي مِنْ ضَعْفٍ «٣» وقرأ عيسى بن عمر مِنْ ضَعْفٍ، وقرأ الكوفيون مِنْ ضَعْفٍ وهو المصدر، وأجاز النحويون منهم من ضعف، وكذا كلّ ما كان فيه حرف من حروف الحلق ثانيا أو ثالثا. قال أبو إسحاق:
تأويله الله الذي خلقكم من النطفة التي حالكم معها الضعف ثم جعل من بعد الضعف الشبيبة.
(١) مرّ الشاهد رقم ١٤١. [.....]
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٢٦.
(٣) انظر تيسير الداني ١٤٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (كِسَفًا) : بِفَتْحِ السِّينِ عَلَى أَنَّهُ جَمَعُ كِسْفَةٍ، وَسُكُونُهَا عَلَى هَذَا الْمَعْنَى تَخْفِيفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا؛ أَيْ ذَا كِسَفٍ.
وَالْهَاءُ فِي «خِلَالِهِ» لِلسَّحَابِ، وَقِيلَ: لِلْكِسَفِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ قَبْلِهِ) : قِيلَ: هِيَ تَكْرِيرٌ لِقَبْلِ الْأُولَى، وَالْأَوْلَى أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ فِيهَا لِلسَّحَابِ، أَوْ لِلرِّيحِ، أَوْ لِلْكِسَفِ. وَالْمَعْنَى: وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ نُزُولِ الْمَطَرِ مِنْ قَبْلِ السَّحَابِ أَوِ الرِّيحِ؛ فَتَتَعَلَّقُ «مِنْ» بِيُنَزِّلَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠) وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَى آثَارِ) : يُقْرَأُ بِالْإِفْرَادِ وَالْجَمْعِ.
وَ (يُحْيِي) بِالْيَاءِ عَلَى أَنَّ الْفَاعِلَ اللَّهُ، أَوِ الْأَثَرُ، أَوْ مَعْنَى الرَّحْمَةِ.
وَبِالتَّاءِ عَلَى أَنَّ الْفَاعِلَ آثَارُ، أَوِ الرَّحْمَةُ.
وَالْهَاءُ فِي «رَأَوْهُ» لِلزَّرْعِ؛ وَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ «يُحْيِي الْأَرْضَ». وَقِيلَ: لِلرِّيحِ. وَقِيلَ: لِلسَّحَابِ.
(لَظَلُّوا) أَيْ لَيَظَلُّنَّ؛ لِأَنَّهُ جَوَابُ الشَّرْطِ؛ وَكَذَا أَرْسَلْنَا بِمَعْنَى: نُرْسِلُ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)).
وَالضَّعْفُ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَنْفَعُ) : بِالتَّاءِ عَلَى اللَّفْظِ وَبِالْيَاءِ عَلَى مَعْنَى الْعُذْرِ؛ أَوْ لِأَنَّهُ فَصَلَ بَيْنَهُمَا، أَوْ لِأَنَّهُ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٨]

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)
«اللَّهُ الَّذِي» لفظ الجلالة مبتدأ واسم الموصول خبره والجملة مستأنفة لا محل لها «يُرْسِلُ» مضارع فاعله مستتر «الرِّياحَ» مفعول به والجملة صلة. «فَتُثِيرُ» مضارع فاعله مستتر «سَحاباً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها، «فَيَبْسُطُهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «فِي السَّماءِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال.
«وَيَجْعَلُهُ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «كِسَفاً» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها.
«فَتَرَى» مضارع فاعله مستتر «الْوَدْقَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «يَخْرُجُ» مضارع فاعله مستتر «مِنْ خِلالِهِ» متعلقان بالفعل والجملة حال. «فَإِذا» الفاء حرف استئناف «إذا أَصابَ» ظرفية شرطية غير جازمة وماض فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل «مِنْ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ عِبادِهِ» حال «إِذا» فجائية «هُمْ» مبتدأ «يَسْتَبْشِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية جواب الشرط لا محل لها.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٤٩]

وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (٤٩)
«وَإِنْ» الواو حالية «إِنْ» مخففة من الثقيلة مهملة «كانُوا» كان واسمها «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بمبلسين «أَنْ يُنَزَّلَ» مضارع مبني للمجهول منصوب بأن ونائب الفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلِهِ» متعلقان بالفعل ينزل «لَمُبْلِسِينَ» اللام الفارقة «مبلسين» خبر كانوا وجملة إن كانوا.. حال.

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥٠]

فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠)
«فَانْظُرْ» الفاء حرف استئناف وأمر فاعله مستتر «إِلى آثارِ» متعلقان بالفعل «رَحْمَتِ اللَّهِ» مضاف إليه ولفظ الجلالة مضاف إليه أيضا والجملة مستأنفة لا محل لها. «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «يُحْيِ» مضارع فاعله مستتر «الْأَرْضَ» مفعول به «بَعْدَ مَوْتِها» ظرف زمان مضاف إلى موتها. «إِنَّ ذلِكَ» إن واسمها «لَمُحْيِ» اللام المزحلقة «محيي» خبرها «الْمَوْتى» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها «وَهُوَ» مبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر قدير «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة لا محل لها. «قَدِيرٌ» خبر

[سورة الروم (٣٠) : آية ٥١]

وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (٥١)
«وَلَئِنْ» الواو حرف استئناف واللام موطئة لقسم محذوف. و «إن» حرف شرط جازم «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله «رِيحاً» مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها «فَرَأَوْهُ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥١ - ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾
الواو مستأنفة، واللام موطئة للقسم، «مصفرا» حال من الهاء العائدة على النبات لدلالة السياق عليه، وجملة «لظلوا» جواب القسم، الجار «من بعده» متعلق بالفعل المضارع «يكفرون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية