الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُرِيدُونَ فعل ضمير فاعل لِيُطْفِـُٔوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل نُورَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه بِأَفْوَٰهِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَٱللَّهُ حرف استئناف لفظ الجلالة مُتِمُّ اسم خبر نُورِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط كَرِهَ فعل شرط ٱلْكَٰفِرُونَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُرِيدُونَ

They intend yurīdūna

١
يُرِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِيُطْفِئُوا

to put out liyuṭ'fiū

٢
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُطْفِـُٔ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِأَفْوَاهِهِمْ

with their mouths, bi-afwāhihim

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَفْوَٰهِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوْ

although walaw

٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

الْكَافِرُونَ

the disbelievers. l-kāfirūna

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الياء، لأن النداء موضع حذف. وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ والأصل أنّني فَلَمَّا زاغُوا أي مالوا عن الحقّ. أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ مجازاة على فعلهم، وقيل: أزاغ قلوبهم عن الثواب. وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ أي لا يوفق للصواب من خرج من الإيمان إلى الكفر. روي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأبي أمامة أنّ هؤلاء هم الحرورية.

[سورة الصف (٦١) : آية ٦]

وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٦)
أي واذكر هذا. مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ منصوب على الحال، وكذا وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وابن كثير، وقراءة ابن محيصن وحمزة والكسائي من بعد اسمه أحمد حذف الياء في الوصل لسكونها وسكون السين بعدها، وهو اختيار أبي عبيد، واحتج في حذفها بأنك إذا ابتدأت قلت:
اسمه فكسرت الهمزة. وهذا من الاحتجاج الذي لا يحصل منه معنى، والقول في هذا عند أهل العربية أن هذه ياء النفس فمن العرب من يفتحها ومنهم من يسكّنها، قد قرئ بهاتين القراءتين، وليس منهما إلّا صواب غير أن الأكثر في ياء النفس إذا كان بعدها ساكن أن تحرّك لئلا تسقط وإذا كان بعدها متحرك أن تسكّن، ويجوز في كلّ واحدة منهما ما جاز في الأخرى. فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ أي فلما جاءهم أحمد بالبيّنات أي بالبراهين والآيات الباهرة قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ «١».

[سورة الصف (٦١) : آية ٧]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٧)
أي ومن أشدّ ظلما ممّن قال لمن جاءه بالبيّنات هو ساحر، وهذا سحر مبين أي مبين لمن راه أنه سحر. وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وهو إذا دعي إلى الإسلام قال: هذا سحر مبين، وقراءة طلحة وهو يدّعي إلى الإسلام «٢» وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وهم الذين يقولون في البيّنات هذا سحر مبين.

[سورة الصف (٦١) : آية ٨]

يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٨)
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ أي بقولهم هذا. وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ أي مكمل الإسلام ومعليه. هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ ابن كثير والأعمش وحمزة والكسائي متمّ نوره والأصل التنوين والحذف على التخفيف وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ وحذف المفعول.
(١) انظر تيسير الداني ٨٣، والبحر المحيط ٨/ ٢٥٩.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ٣٢١، والبحر المحيط ٨/ ٢٥٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الصَّفِّ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢)).
قَوْله تَعَالَى ﴿أَن تَقولُوا﴾ يجوز أَن يكون فَاعل ﴿كبر﴾ أَو على تَقْدِير هُوَ وَيكون التَّقْدِير كبر ذَلِك وَأَن يكون بَدَلا و ﴿مقتا﴾ تَمْيِيز
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (٤)).
وَ (صَفًّا) : حَالٌ، وَكَذَلِكَ (كَأَنَّهُمْ).
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُصَدِّقًا) : حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا رَسُولٌ. أَوْ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ.
وَ (مِنَ التَّوْرَاةِ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنَ».
وَ (مُبَشِّرًا) : حَالٌ؛ أَيْضًا. وَ (اسْمُهُ أَحْمَدُ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ نَعْتًا لِرَسُولِ، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ حَالٍ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَأْتِي».
قَالَ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتِمُّ نُورِهِ) : بِالتَّنْوِينِ وَالْإِضَافَةِ، وَإِعْرَابُهَا ظَاهِرٌ.
وَ (بِالْهُدَى) : حَالٌ مِنْ «رَسُولِهِ» صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ تَعَالَى: (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ... (١١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

استئناف «لما» ظرفية حينية «زاغُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ» ماض ولفظ الجلالة فاعله «قُلُوبَهُمْ» مفعوله وجملة فلما.. استئنافية لا محل لها والواو حرف استئناف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا يَهْدِي» نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ «الْقَوْمَ» مفعول به «الْفاسِقِينَ» صفة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الصف (٦١) : آية ٦]

وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٦)
«وَإِذْ قالَ عِيسَى» سبق إعراب مثيلها «ابْنُ» بدل من عيسى و «مَرْيَمَ» مضاف إليه «يا بَنِي إِسْرائِيلَ» منادى مضاف إلى إسرائيل منصوب بالياء وجملة النداء مقول القول «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ» إن واسمها وخبرها المضاف إلى لفظ الجلالة «إِلَيْكُمْ» متعلقان برسول والجملة الاسمية مقول القول «مُصَدِّقاً» حال «لِما» متعلقان بمصدقا «بَيْنَ» ظرف مكان مضاف إلى «يَدَيَّ» «مِنَ التَّوْراةِ» متعلقان بمحذوف حال «وَمُبَشِّراً» معطوف على مصدقا «بِرَسُولٍ» متعلقان بمبشرا «يَأْتِي» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة رسول «مِنْ بَعْدِي» متعلقان بالفعل «اسْمُهُ أَحْمَدُ» مبتدأ وخبره والجملة صفة ثانية لرسول «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف «لِما» ظرفية حينية «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل «قالُوا» ماض وفاعله «هذا سِحْرٌ» مبتدأ وخبره «مُبِينٌ» صفة والجملة الاسمية مقول القول وجملة قالوا.. جواب لما لا محل لها.

[سورة الصف (٦١) : آية ٧]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٧)
«وَ» الواو حرف استئناف «مَنْ أَظْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «مِمَّنِ» متعلقان بأظلم «افْتَرى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل «الْكَذِبَ» مفعول به «وَهُوَ» مبتدأ «يُدْعى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «إِلَى الْإِسْلامِ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية خبر هو والجملة الاسمية حال. «وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» سبق إعراب مثيلها.

[سورة الصف (٦١) : آية ٨]

يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٨)
«يُرِيدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لِيُطْفِؤُا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله «نُورَ اللَّهِ» مفعوله مضاف إلى لفظ الجلالة والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل «بِأَفْواهِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَ» الواو حالية «اللَّهُ مُتِمُّ» مبتدأ وخبره «نُورِهِ» مضاف إليه والجملة حال «وَ» الواو حرف عطف «لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ» لو وصلية وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
مفعول «يريدون» محذوف أي: يريدون إبطال القرآن ليطفئوا، جملة «والله مُتِمُّ» حال من فاعل «يريدون»، جملة «ولو كره الكافرون» حالية من الضمير في «مُتِمّ»، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: أتَمَّه -[١٣١٧]- وأظهره، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: والله متمُّ نورِه في كل حال، ولو في هذه الحال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية