الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱلَّذِىٓ اسم موصول خبر أَرْسَلَ فعل صلة رَسُولَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِٱلْهُدَىٰ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَدِينِ حرف عطف اسم معطوف ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه لِيُظْهِرَهُۥ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به عَلَى حرف جر متعلق ٱلدِّينِ أل التعريف اسم مجرور كُلِّهِۦ اسم بدل ضمير مضاف إليه
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط كَرِهَ فعل شرط ٱلْمُشْرِكُونَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما المبتدأُ الذي ﴿ٱلَّذِىٓ﴾ خبرُه؟
﴿هُوَ﴾
ما مفعولُ ﴿أَرْسَلَ﴾؟
﴿رَسُولَهُۥ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱلْهُدَىٰ﴾؟
﴿أَرْسَلَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَدِينِ﴾؟
﴿بِٱلْهُدَىٰ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْحَقِّ﴾؟
﴿وَدِينِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِيُظْهِرَهُۥ﴾؟
﴿أَرْسَلَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَى﴾؟
﴿لِيُظْهِرَهُۥ﴾
﴿كُلِّهِۦ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿ٱلدِّينِ﴾
ما فاعلُ ﴿كَرِهَ﴾؟
﴿ٱلْمُشْرِكُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

بِالْهُدَىٰ

with guidance bil-hudā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
هُدَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

لِيُظْهِرَهُ

to make it prevail liyuẓ'hirahu

٨
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُظْهِرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَوْ

although walaw

١٢
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

الْمُشْرِكُونَ

the polytheists. l-mush'rikūna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُشْرِكُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصف (٦١) : آية ٩]

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩)
قول أبي هريرة في هذا: أنه يكون إذا نزل المسيح صلّى الله عليه وسلّم وصار الدّين كلّه دين الإسلام.

[سورة الصف (٦١) : الآيات ١٠ الى ١٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١٣)
قال قتادة: فلولا أنه بيّن التجارة لطلبت قال: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وكان أبو الحسن علي بن سليمان يذهب إلى هذا ويقول «تؤمنون» على عطف البيان الذي يشبه البدل، وحكى لنا عن محمد بن يزيد أن معنى «تؤمنون» آمنوا على جهة الإلزام. قال أبو العباس: والدليل على ذلك يَغْفِرْ لَكُمْ جزم لأنه جواب الأمر وعطف عليه وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ.
فأما قول الأخفش سعيد: إنّ وَأُخْرى في موضع خفض على أنه معطوف على تجارة فهو يجوز، وأصحّ منه قول الفراء: إنّ «أخرى» في موضع رفع بمعنى ولكم أخرى يدلّ على ذلك نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ بالرفع ولم يخفضا وعلى قول الأخفش الرفع بإضمار مبتدأ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ أي بالنصر والفتح. والنصر في اللغة المعونة.

[سورة الصف (٦١) : آية ١٤]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ (١٤)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ قراءة أهل المدينة وأبي عمرو، وقرأ الكوفيون كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ بالإضافة وهو اختيار أبي عبيد وحجته في ذلك قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ ولم يقولوا: أنصار الله. وهذه الحجة لا تلزم لأنها مختلفان لأن الأول كونوا ممن ينصرون الله فمعنى هذا النكرة فيجب أن يكون أنصارا لله وإن كانت الإضافة فيه تجوز أي كونوا الذين يقال لهم: هذا، والثاني معناه المعرفة. ألا ترى أنك إذا قلت: فلان ناصر لله فمعناه ممن يفعل هذا، وإذا عرفته فمعناه المعروف بهذا، كما قال: [البسيط] ٤٨٣-
هو الجواد الذي يعطيك نائلهحينا ويظلم أحيانا فيظّلم
«١»
(١) الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ١٥٢، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٢١٩، والكتاب ٤/ ٦٠٠، وسمط اللئالي ص ٤٦٧، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٤٠٣، وشرح التصريح ٢/ ٣٩١، وشرح شواهد الشافية ٤٩٣، وشرح المفصّل ١٠/ ٤٧، ١٤٩، ولسان العرب (ظلم)، والمقاصد النحوية ٤/ ٥٨٢، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ١٤١، وشرح الأشموني ٣/ ٨٧٣، وشرح شافية ابن الحاجب ٣/ ١٨٩، ولسان العرب (ظنن).
فأما قول القتبي معنى مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ أي مع الله فلا يصحّ ولا يجوز: قمت إلى زيد مع زيد. قال أبو جعفر: وتقديره من يضم نصرته إياي إلى نصرة الله إياي فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ قد بيّناه قال مجاهد: فَأَيَّدْنَا فقوّينا. قال إبراهيم النخعي في معنى فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ أيّدهم الله محمد صلّى الله عليه وسلّم وتصديقه إياهم أن عيسى صلّى الله عليه وسلّم كلمة الله.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الصَّفِّ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢)).
قَوْله تَعَالَى ﴿أَن تَقولُوا﴾ يجوز أَن يكون فَاعل ﴿كبر﴾ أَو على تَقْدِير هُوَ وَيكون التَّقْدِير كبر ذَلِك وَأَن يكون بَدَلا و ﴿مقتا﴾ تَمْيِيز
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (٤)).
وَ (صَفًّا) : حَالٌ، وَكَذَلِكَ (كَأَنَّهُمْ).
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُصَدِّقًا) : حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا رَسُولٌ. أَوْ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ.
وَ (مِنَ التَّوْرَاةِ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنَ».
وَ (مُبَشِّرًا) : حَالٌ؛ أَيْضًا. وَ (اسْمُهُ أَحْمَدُ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ نَعْتًا لِرَسُولِ، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ حَالٍ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَأْتِي».
قَالَ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتِمُّ نُورِهِ) : بِالتَّنْوِينِ وَالْإِضَافَةِ، وَإِعْرَابُهَا ظَاهِرٌ.
وَ (بِالْهُدَى) : حَالٌ مِنْ «رَسُولِهِ» صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ تَعَالَى: (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ... (١١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الصف (٦١) : آية ٩]

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «أَرْسَلَ» ماض فاعله مستتر «رَسُولَهُ» مفعول به والجملة صلة لا محل لها «بِالْهُدى» متعلقان بالفعل «وَدِينِ» معطوف على الهدى «الْحَقِّ» مضاف إليه «لِيُظْهِرَهُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأرسل «عَلَى الدِّينِ» متعلقان بالفعل «كُلِّهِ» توكيد «وَ» الواو حالية «لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» لو وصلية وماض وفاعله والجملة حال.

[سورة الصف (٦١) : آية ١٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (١٠)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها و «هَلْ أَدُلُّكُمْ» هل حرف استفهام ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها «عَلى تِجارَةٍ» متعلقان بالفعل «تُنْجِيكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة تجارة «مِنْ عَذابٍ» متعلقان بالفعل «أَلِيمٍ» صفة عذاب.

[سورة الصف (٦١) : آية ١١]

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١)
«تُؤْمِنُونَ» مضارع وفاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرَسُولِهِ» معطوف على لفظ الجلالة والجملة استئنافية لا محل لها «وَتُجاهِدُونَ» معطوف على تؤمنون «فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «بِأَمْوالِكُمْ» متعلقان بالفعل أيضا «وَأَنْفُسِكُمْ» معطوف على أموالكم «ذلِكُمْ خَيْرٌ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «لَكُمْ» متعلقان بخير «إِنْ كُنْتُمْ» إن شرطية جازمة وماض ناقص في محل جزم والتاء اسمه «تَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كنتم وجواب الشرط محذوف.

[سورة الصف (٦١) : آية ١٢]

يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)
«يَغْفِرْ» مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر المفهوم من قوله تؤمنون بالله والفاعل مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «ذُنُوبَكُمْ» مفعول به والجملة لا محل لها «وَيُدْخِلْكُمْ» معطوف على يغفر لكم «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان ومضارع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات «وَمَساكِنَ» معطوف على جنات «طَيِّبَةً» صفة مساكن «فِي جَنَّاتِ» متعلقان بمحذوف حال «عَدْنٍ» مضاف إليه «ذلِكَ الْفَوْزُ» مبتدأ وخبره «الْعَظِيمُ» صفة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الصف (٦١) : آية ١٣]

وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١٣)
«وَأُخْرى» مبتدأ مؤخر والخبر مقدم محذوف «تُحِبُّونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة أخرى «نَصْرٌ» خبر لمبتدأ محذوف والجملة مفسرة لا محل لها «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بنصر «وَفَتْحٌ» معطوف على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾
جملة «ولو كره المشركون» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية