الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان بَلَغَ فعل شرط مَعَهُ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ٱلسَّعْىَ أل التعريف اسم مفعول به قَالَ فعل جواب الشرط يَٰبُنَىَّ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه إِنِّىٓ حرف نصب ضمير اسم إن أَرَىٰ فعل خبر إن فِى حرف جر متعلق ٱلْمَنَامِ أل التعريف اسم مجرور أَنِّىٓ حرف نصب مفعول به ضمير اسم أن أَذْبَحُكَ فعل خبر أن ضمير مفعول به فَٱنظُرْ حرف استئناف فعل مَاذَا حرف استفهام مفعول به تَرَىٰ فعل مفعول به قَالَ فعل جواب الشرط يَٰٓأَبَتِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه ٱفْعَلْ فعل مَا اسم موصول مفعول به تُؤْمَرُ فعل صلة سَتَجِدُنِىٓ حرف استقبال استقبال فعل ضمير مفعول به إِن حرف شرط شَآءَ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰبِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

Then when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

مَعَهُ

the (age of) working with him maʿahu

٣
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَا بُنَيَّ

"""O my son!" yābunayya

٦
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
بُنَىَّ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِنِّي

Indeed, I innī

٧
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَنِّي

that I am annī

١١
أَنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَذْبَحُكَ

sacrificing you, adhbaḥuka

١٢
أَذْبَحُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

يَا أَبَتِ

"""O my father!" yāabati

١٧
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَبَتِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

سَتَجِدُنِي

You will find me, satajidunī

٢١
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
تَجِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الصَّابِرِينَ

"the patient ones.""" l-ṣābirīna

٢٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰبِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَرَىٰ ۚ قَالَ يعبره تعلق: جواب الشرط
تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٠]

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠٠)
أي صالحا من الصالحين وحذف مثل هذا كثير.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠١]

فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (١٠١)
أي إنه يكون حليما في كبره.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٠٢]

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ماذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢)
قال أبو جعفر: فاختلف العلماء في المأمور بذبحه، فقال أكثرهم: الذبيح إسحاق فممن قال ذلك العباس بن عبد المطلب وابنه عبد الله ذلك الصحيح عنه ورواه الثوري عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال: المفديّ إسحاق. وروى الثوري وابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
الذبيح إسحاق، وهذا هو الصحيح عن عبد الله بن مسعود رواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود: أن رجلا قال: أنا ابن الأشياخ الكرام، فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله، وقد روى حمّاد ابن زيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين» «١». وروى أبو الزبير عن جابر قال: الذّبيح إسحاق، وذلك مرويّ أيضا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبد الله بن عمر أنّ الذبيح إسحاق عليه السلام، فهؤلاء ستة من الصحابة ومن التابعين وغيرهم منهم علقمة والشّعبي ومجاهد وسعيد بن جبير وعبد الله بن أبي الهذيل ومالك بن أنس وكعب الأحبار قالوا: الذبيح إسحاق صلّى الله عليه وسلّم.
قال أبو جعفر: أما من قال: هو إسماعيل صلّى الله عليه وسلّم فأبو هريرة، وهو يروي عن ابن عمر ثم تكلّم العلماء بعد ذلك فمنهم من قال: نصّ التأويل يدلّ على أنه إسماعيل عليه السلام لأن الله جلّ وعزّ قال: وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا [الصافات: ١١٢] فكيف يأمره بذبحه وقد وعده أن يكون نبيا فهذا قد قيل، وليس بقاطع والله جلّ وعزّ أعلم لأن البشارة بنبوته في ما روي بشارة ثابتة بعد الأمر بذبحه ثوابا على ما كان منه. فأمّا وعده بأن يكون من إسحاق ابن، فكيف يأمره بذبحه فقد يجوز أن يكون ولد لإسحاق غير ولد لأنه قد بلغ السعي، فظاهر التنزيل يدلّ على أن الذبيح إسحاق لأنه أخبر جلّ وعزّ أنه فدى الغلام الحليم الذي بشر به إبراهيم حين قال: هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فإذا كان
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٨/ ٨٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٠١ الى ١٠٢]

فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ (١٠١) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ماذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢)
«فَبَشَّرْناهُ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله «بِغُلامٍ» متعلقان ببشرناه «حَلِيمٍ» صفة والجملة معطوفة على قال لا محل لها «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «بَلَغَ» ماض فاعله مستتر «مَعَهُ» ظرف متعلق بحال محذوفة «السَّعْيَ» مفعول به «قالَ» ماض فاعله مستتر «يا بُنَيَّ» يا حرف نداء وبني منادى مضاف وجملة قال لا محل لها لأنها جواب الشرط وجملة بلغ في محل جر بالإضافة «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «أَرى» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إني «فِي الْمَنامِ» متعلقان بأرى «إِنِّي» أن واسمها «أَذْبَحُكَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر أني وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي أرى «فَانْظُرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «ماذا» استفهامية في محل نصب مفعول ترى «تَرى» مضارع مرفوع «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة استئنافية «يا أَبَتِ» يا حرف نداء ومنادى مضاف إلى ياء المتكلم التي عوضت بالتاء والجملة مقول القول «افْعَلْ» أمر فاعله مستتر «ما» موصولية مفعول به «تُؤْمَرُ» مضارع مبني للمجهول ونائبه مستتر والجملة صلة الموصول لا محل لها «سَتَجِدُنِي» السين حرف استقبال ومضارع مرفوع ومفعوله والفاعل مستتر «إِنْ» حرف شرط جازم «شاءَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل. «مِنَ الصَّابِرِينَ» متعلقان بمحذوف حال.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٠٣ الى ١٠٧]

فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٠٥) إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ (١٠٦) وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
«فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «أَسْلَما» ماض وفاعله «وَتَلَّهُ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر والهاء مفعول به «لِلْجَبِينِ» متعلقان بتله وجملة أسلما في محل جر بالإضافة «وَنادَيْناهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله «أَنْ» مفسرة «يا إِبْراهِيمُ» يا حرف نداء إبراهيم منادى مبني على الضم «قَدْ» حرف تحقيق «صَدَّقْتَ» ماض وفاعله «الرُّؤْيا» مفعول به «إِنَّا» إن واسمها «كَذلِكَ» نعت لمفعول مطلق محذوف مقدم على الفعل «نَجْزِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر «الْمُحْسِنِينَ» مفعول به منصوب بالياء والجملة خبر وجملة إنا تعليلية. «إِنَّ هذا» إن واسمها «لَهُوَ» اللام المزحلقة ومبتدأ «الْبَلاءُ» خبر «الْمُبِينُ» صفة البلاء والجملة الاسمية خبر إن «وَفَدَيْناهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ناديناه «بِذِبْحٍ» متعلقان بفديناه «عَظِيمٍ» صفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٢ - ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، والظرف «معه» متعلق بـ (أعني) مقدرة، ولا يتعلق بـ «بلغ» ؛ لأنه يقتضي بلوغهما معا حدَّ السعي. قوله «يا بني» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه، والمصدر «أني أذبحك» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «رأى» الحلمية، «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «ذا» اسم موصول خبره، وجملة «ماذا ترى» مفعول للنظر المتضمن معنى العلم، والمعلَّق بالاستفهام، وجملة «فانظر» مستأنفة، وقوله «يا أبت» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة -[١٠٤٤]- تاء، وجملة «ستجدني» مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار «من الصابرين» متعلق بالمفعول الثاني لـ (وجد).

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية