الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَآ حرف ابتداء إِنَّهُم حرف نصب ابتداء ضمير اسم إن مِّنْ حرف جر متعلق إِفْكِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَيَقُولُونَ لام التوكيد توكيد فعل خبر أن ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّهُمْ

indeed, they innahum

٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَيَقُولُونَ

[they] say, layaqūlūna

٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٥١]

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١)
أَلا إِنَّهُمْ «إنّ» بعد «ألا» مكسورة لأنها مبتدأة، وحكى سيبويه أنّها تكون بعد «أما» تكون مفتوحة ومكسورة فالفتح على أن تكون أما بمعنى حقا، والكسر على أن يكون أما بمعنى ألا. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: يجوز فتحها بعد «ألا» تشبيها بأما، فأمّا في الآية فلا يجوز إلّا كسرها لأن بعدها اللام.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٥٣ الى ١٥٤]

أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤)
أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ استفهام فيه معنى التوبيخ. فأما ما روي «١» عن أبي جعفر وشيبة ونافع أنّهم قرءوا وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أَصْطَفَى الْبَناتِ بوصل الألف فلا يصحّ عنهم، وزعم أبو حاتم أنه لا وجه له لأن بعده ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ فالكلام جار على التوبيخ. قال أبو جعفر: هذه القراءة وإن كانت شاذة فهي تجوز من وجهتين إحداهما أن تكون تبيينا لما قالوا ويكون ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ منقطعا مما قبله، والجهة الأخرى أنه قد حكى النحويون منهم الفراء أنّ التوبيخ يكون استفهاما وبغير استفهام، كما قال جلّ وعزّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا [الأحقاف: ٢٠] وجعلوا بينه وبين الجنّة نسبا أكثر أهل التفسير على أن الجنّة هاهنا الملائكة وقال أهل الاشتقاق: قيل لهم: جنّة لأنهم لا يرون، وثم قول آخر غريب رواه إسرائيل عن السّدّي عن أبي مالك قال: إنما قيل للملائكة جنّة لأنهم على الجنان، والملائكة كلهم جنّة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٥٨]

وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)
كسرت إنّ لدخول اللام.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٦٠]

إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ نصب على الاستثناء. الْمُخْلَصِينَ من نعتهم.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٦١ الى ١٦٢]

فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ (١٦١) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (١٦٢)
أهل التفسير مجمعون فيما علمته على أن المعنى: ما أنتم بمضلّين أحدا إلّا من قدّر الله جلّ وعزّ عليه أن يضلّ، فروى فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم قال:
ليس بتابعكم على عبادة آلهتكم وعبادتكم إلّا من كتب الله جلّ وعزّ عليه أن يصلى الجحيم. وروى عمر بن ذر عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله ما أنتم بمضلّين إِلَّا مَنْ
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٦١، ومعاني الفراء ٢/ ٣٩٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَإِنَّكُمْ»
الواو حالية وإن واسمها «لَتَمُرُّونَ»
اللام المزحلقة ومضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله وجملة إنكم في محل نصب حال «عَلَيْهِمْ»
متعلقان بتمرون والجملة الفعلية خبر إن «مُصْبِحِينَ»
حال.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٣٨ الى ١٤٢]

وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٣٨) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (١٤٢)
«وَبِاللَّيْلِ»
الواو حرف عطف والجار والمجرور عطف على مصبحين «أَفَلا»
الهمزة حرف استفهام توبيخي والفاء حرف عطف ولا نافية «تَعْقِلُونَ»
مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة معطوفة على محذوف تقديره تشاهدون ذلك «وَإِنَّ يُونُسَ»
الواو حرف استئناف وإن واسمها «لَمِنَ»
اللام المزحلقة ومن حرف جر «الْمُرْسَلِينَ»
اسم مجرور والجار والمجرور خبر إن «إِذْ»
ظرف زمان «أَبَقَ»
ماض فاعله مستتر «إِلَى الْفُلْكِ»
متعلقان بأبق «الْمَشْحُونِ»
صفة والجملة في محل جر بالإضافة «فَساهَمَ»
الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «فَكانَ»
حرف عطف وماض ناقص اسمه مستتر تقديره هو «مِنَ الْمُدْحَضِينَ»
متعلقان بخبر كان المقدر «فَالْتَقَمَهُ» حرف عطف وماض ومفعوله «الْحُوتُ» فاعل مؤخر «وَهُوَ» الواو حالية وهو مبتدأ «مُلِيمٌ» خبر والجملة حال.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٤٣ الى ١٤٦]

فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)
«فَلَوْلا» الفاء حرف استئناف ولولا حرف شرط غير جازم «أَنَّهُ» أن واسمها «كانَ» ماض ناقص «مِنَ الْمُسَبِّحِينَ» الجار والمجرور خبر كان وأن وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف وجوبا وجملة كان خبر أن «لَلَبِثَ» اللام واقعة في جواب لولا وماض فاعله مستتر «فِي بَطْنِهِ» متعلقان بلبث «إِلى يَوْمِ» متعلقان بلبث أيضا «يُبْعَثُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «فَنَبَذْناهُ» الفاء حرف عطف على محذوف مقدر وماض وفاعله ومفعوله «بِالْعَراءِ» متعلقان بنبذناه «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «سَقِيمٌ» خبر والجملة الاسمية حال «وَأَنْبَتْنا» حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على نبذناه «عَلَيْهِ» متعلقان بأنبتنا «شَجَرَةً» مفعول به «مِنْ يَقْطِينٍ» الجار والمجرور صفة شجرة.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٤٧ الى ١٥١]

وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (١٤٨) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ (١٥٠) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١)
«وَأَرْسَلْناهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله «إِلى مِائَةِ» متعلقان بأرسلناه «أَلْفٍ» مضاف إليه «أَوْ» حرف عطف «يَزِيدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله وجملة يزيدون في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم يزيدون «فَآمَنُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «فَمَتَّعْناهُمْ» الفاء حرف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥١ - ﴿أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾
الجار «من إفكهم» متعلق بأعني مقدرا، واللام المزحلقة، وجملة «ألا إنهم... » مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية