الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَدَ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَإِنَّهُمْ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم أن لَكَٰذِبُونَ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنَّهُمْ

and indeed, they wa-innahum

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَكَاذِبُونَ

surely (are) liars. lakādhibūna

٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
كَٰذِبُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٥١]

أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١)
أَلا إِنَّهُمْ «إنّ» بعد «ألا» مكسورة لأنها مبتدأة، وحكى سيبويه أنّها تكون بعد «أما» تكون مفتوحة ومكسورة فالفتح على أن تكون أما بمعنى حقا، والكسر على أن يكون أما بمعنى ألا. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: يجوز فتحها بعد «ألا» تشبيها بأما، فأمّا في الآية فلا يجوز إلّا كسرها لأن بعدها اللام.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٥٣ الى ١٥٤]

أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤)
أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ استفهام فيه معنى التوبيخ. فأما ما روي «١» عن أبي جعفر وشيبة ونافع أنّهم قرءوا وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أَصْطَفَى الْبَناتِ بوصل الألف فلا يصحّ عنهم، وزعم أبو حاتم أنه لا وجه له لأن بعده ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ فالكلام جار على التوبيخ. قال أبو جعفر: هذه القراءة وإن كانت شاذة فهي تجوز من وجهتين إحداهما أن تكون تبيينا لما قالوا ويكون ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ منقطعا مما قبله، والجهة الأخرى أنه قد حكى النحويون منهم الفراء أنّ التوبيخ يكون استفهاما وبغير استفهام، كما قال جلّ وعزّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا [الأحقاف: ٢٠] وجعلوا بينه وبين الجنّة نسبا أكثر أهل التفسير على أن الجنّة هاهنا الملائكة وقال أهل الاشتقاق: قيل لهم: جنّة لأنهم لا يرون، وثم قول آخر غريب رواه إسرائيل عن السّدّي عن أبي مالك قال: إنما قيل للملائكة جنّة لأنهم على الجنان، والملائكة كلهم جنّة.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٥٨]

وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)
كسرت إنّ لدخول اللام.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ١٦٠]

إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ نصب على الاستثناء. الْمُخْلَصِينَ من نعتهم.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٦١ الى ١٦٢]

فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ (١٦١) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (١٦٢)
أهل التفسير مجمعون فيما علمته على أن المعنى: ما أنتم بمضلّين أحدا إلّا من قدّر الله جلّ وعزّ عليه أن يضلّ، فروى فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم قال:
ليس بتابعكم على عبادة آلهتكم وعبادتكم إلّا من كتب الله جلّ وعزّ عليه أن يصلى الجحيم. وروى عمر بن ذر عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله ما أنتم بمضلّين إِلَّا مَنْ
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٦١، ومعاني الفراء ٢/ ٣٩٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

عطف وماض وفاعله والهاء مفعوله «إِلى حِينٍ» متعلقان بمتعناهم «فَاسْتَفْتِهِمْ» الفاء حرف استئناف وأمر ومفعوله وفاعل مستتر «أَلِرَبِّكَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف «الْبَناتُ» مبتدأ مؤخر «وَلَهُمُ» حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف «الْبَنُونَ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «أَمْ خَلَقْنَا» أم حرف عطف وماض وفاعله «الْمَلائِكَةَ» مفعول به أول «إِناثاً» مفعول به ثان «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «شاهِدُونَ» خبر مرفوع بالواو والجملة في محل نصب حال «أَلا» أداة تنبيه واستفتاح «إِنَّهُمْ» إن واسمها «مِنْ إِفْكِهِمْ» متعلقان بفعل يقولون «لَيَقُولُونَ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر إنهم.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٥٢ الى ١٥٦]

وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٥٢) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (١٥٦)
«وَلَدَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة مقول القول «وَإِنَّهُمْ» الواو حالية وإن واسمها «لَكاذِبُونَ» اللام المزحلقة وخبر مرفوع بالواو والجملة الاسمية حال «أَصْطَفَى» حرف استفهام إنكاري وماض فاعله مستتر «الْبَناتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «عَلَى الْبَنِينَ» متعلقان باصطفى والجملة مقول قول محذوف «ما لَكُمْ» ما استفهامية مبتدأ ولكم متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية لا محل لها «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «تَحْكُمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة استئنافية أيضا «أَفَلا» الهمزة حرف استفهام إنكاري والفاء حرف عطف ولا نافية «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة معطوفة على جملة محذوفة لا محل لها «أَمْ» حرف عطف «لَكُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «سُلْطانٌ» مبتدأ مؤخر «مُبِينٌ» نعت للسلطان والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١٥٧ الى ١٦١]

فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٥٧) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨) سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠) فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ (١٦١)
«فَأْتُوا»
الفاء الفصيحة وأمر وفاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِكِتابِكُمْ»
متعلقان بالفعل «إِنْ»
شرطية «كُنْتُمْ صادِقِينَ»
كان واسمها وخبرها المنصوب بالياء والجملة ابتدائية لا محل لها «وَجَعَلُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله والجملة استئنافية «بَيْنَهُ» ظرف «وَبَيْنَ» ظرف معطوف على بينه «الْجِنَّةِ» مضاف إليه «نَسَباً» مفعول جعلوا الأول ومفعوله الثاني محذوف «وَلَقَدْ» الواو حالية واللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «عَلِمَتِ» ماض «الْجِنَّةِ» فاعل «إِنَّهُمْ» إن واسمها «لَمُحْضَرُونَ» اللام المزحلقة وخبرها المرفوع بالواو وإن وما بعدها سدت مسد مفعولي علم «سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَمَّا» متعلقان بسبحان «يَصِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة وجملة المصدر اعتراضية لا محل لها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٢ - ﴿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾
جملة «وإنهم لكاذبون» حالية من الواو في «يقولون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية