الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَنجَيْنَٰهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف مَّعَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلْفُلْكِ أل التعريف اسم مجرور ٱلْمَشْحُونِ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَنْجَيْنَاهُ

So We saved him fa-anjaynāhu

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَنجَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَنْ

and who waman

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مَعَهُ

(were) with him maʿahu

٣
مَّعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

رفع بفعلهم، والمجرمون: الذين دعوهم إلى عبادة الأصنام.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٠٠]

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (١٠٠)
في موضع رفع لأن المعنى: فما لنا شافعون.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٠١]

وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١)
ويجوز وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ بالرفع يكون عطفا على الموضع: لأن المعنى فما لنا شافعون ولا صديق حميم. وجمع صديق أصدقاء، وصدقاء وصداق. ولا يقال:
صدق، للفرق بين النعت وبين غيره، وحكى الكوفيون أنه يقال في جمعه صدقان.
وهذا بعيد لأن هذا جمع ما ليس بنعت نحو رغيف ورغفان، وحكوا أيضا صديق وأ صادق، وأفاعل إنما هو جمع أفعل إذا لم يكن نعتا، نحو أشجع وأشاجع. ويقال:
صديق للجماعة وللمرأة، وجمع حميم أحمّاء وأحمّة، وكرهوا أفعلاء للتضعيف.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٠٢]

فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)
أنّ في موضع رفع والمعنى: فلو وقع لنا رجوع إلى الحياة لآمنّا.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٠٥]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ على تأنيث الجماعة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١١١]

قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (١١١)
الْأَرْذَلُونَ جمع الأرذل والمكسر أراذل والأنثى الرّذلى والجمع رذل، ولا يجوز حذف الألف واللام في شيء من هذا عند أحد من النحويين علمناه، ومنعوا جميعا سقطت له ثنّيتان علييان لا سفليان.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١١٩]

فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)
الْفُلْكِ زعم سيبويه أنه جمع فلك كأسد وأسد، وقيل: فلك وفلك بمعنى واحد.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٢٨]

أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨)
قال محمد بن يزيد رِيعٍ جمع ريعة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٢٩]

وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩)
فذمّوا على أن اتّخذوا ما لا يحتاجون إليه ووبخوا بقوله: لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أي لستم تخلدون فلم تبنون ما تموتون وتتركونه؟

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه والجملة استئنافية «بِما» الجار والمجرور متعلقان بعلمي «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «يَعْمَلُونَ» الجملة خبر كان «إِنْ» نافية «حِسابُهُمْ» مبتدأ والهاء مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «عَلى رَبِّي» متعلقان بالخبر والياء مضاف إليه «لَوْ» أداة شرط غير جازمة «تَشْعُرُونَ» الجملة ابتدائية وجواب لو محذوف «وَما» الواو عاطفة وما نافية حجازية تعمل عمل ليس «أَنَا» اسمها «بِطارِدِ» الباء حرف جر زائد وطارد مجرور لفظا مرفوع محلا خبر ما «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه والجملة معطوفة «إِنْ» حرف نفي «أَنَا» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «نَذِيرٌ» خبر «مُبِينٌ» صفة والجملة لا محل لها تعليل للنفي.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١١٦ الى ١١٩]

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «لَمْ» جازمة «تَنْتَهِ» مضارع مجزوم وفاعله مستتر والجملة مقول القول «يا نُوحُ» منادى بيا مبني على الضم في محل نصب والجملة معترضة «لَتَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم وتكون مضارع ناقص واسمه محذوف «مِنَ الْمَرْجُومِينَ» متعلقان بخبر تكون وجملة جواب القسم لا محل لها «قالَ» الجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى «إِنَّ قَوْمِي» إن واسمها والياء مضاف إليه «كَذَّبُونِ» ماض والواو فاعله والياء المحذوفة مفعول به والنون للوقاية والجملة مقول القول «فَافْتَحْ» الفاء الفصيحة وفعل دعاء فاعله مستتر «بَيْنِي» ظرف متعلق بافتح «وَبَيْنَهُمْ» معطوف على ما قبله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فَتْحاً» مفعول مطلق «وَنَجِّنِي» الواو عاطفة وفعل دعاء مبني على حذف حرف العلة فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة معطوفة «وَمَنْ» الواو عاطفة واسم الموصول معطوف على ياء المتكلم «مَعِيَ» ظرف والياء مضاف إليه والظرف متعلق بصلة محذوفة «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بمحذوف صلة من «فَأَنْجَيْناهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «وَمَنْ» الواو عاطفة واسم الموصول معطوف على الهاء من أنجيناه «مَعَهُ» ظرف متعلق بصلة محذوفة «فِي الْفُلْكِ» متعلقان بأنجيناه «الْمَشْحُونِ» صفة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٢٠ الى ١٢٧]

ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (١٢٠) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤)
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٢٧)
«ثُمَّ» عاطفة «أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ» ماض وفاعل ومفعول به وبعد ظرف زمان متعلق بأغرقنا والجملة معطوفة «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» إن والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف وآية اسم إن واللام لام الابتداء «وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» الواو عاطفة وما نافية وكان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «وَإِنَّ رَبَّكَ» إن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٩ - ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾
جملة «فأنجيناه» معطوفة على جملة ﴿قَالَ﴾ في الآية (١١٧)، والموصول -[٨٤٦]- «مَنْ» معطوف على الهاء، والظرف متعلق بالصلة، الجار «في الفلك» متعلق بالصلة المقدرة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية