الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(جنتٍ) وَزُرُوعٍ حرف عطف اسم معطوف وَنَخْلٍ حرف عطف اسم معطوف طَلْعُهَا اسم خبر ضمير مضاف إليه هَضِيمٌ صفة خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٣٧]

إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧)
قراءة شيبة ونافع وعاصم والأعمش وحمزة، وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر والحسن إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ «١» بفتح الخاء. فالقراءة الأولى عند الفراء بمعنى عادة الأولين. قال أبو جعفر: وحكى لنا محمد بن الوليد عن محمد بن يزيد قال: خلق الأولين مذهبهم، وما جرى عليه أمرهم. والقولان متقاربان من هذا الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» «٢» أي أحسنهم مذهبا وعادة وما يجري عليه الأمر في طاعة الله جلّ وعزّ، ولا يجوز أن يكون من كان حسن الخلق فاجرا فاضلا، ولا أن يكون أكمل إيمانا من السيئ الخلق الذي ليس بفاجر. قال أبو جعفر: وحكي لنا عن محمد بن يزيد أنّ معنى «خلق الأولين» تكذيبهم وتخرّصهم غير أنه كان يميل إلى القراءة الأولى لأن فيها مدح آبائهم، وأكثر ما جاء القرآن في صفتهم مدحهم لآبائهم وقولهم: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ [الزخرف: ٢٢].

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٤٨]

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (١٤٨)
وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ الجملة في موضع خفض نعت لنخل. وأحسن ما قيل في معناه ما رواه الدّراوردي عن ابن أخي الزّهري عن عمه في قوله جلّ وعزّ: طَلْعُها هَضِيمٌ قال: الرّخص اللطيف أول ما يطلع، وهو الطلع النضيد لأن بعضه فوق بعض.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٤٩]

وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ (١٤٩)
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ ويقال: تنحتون لأنه فيه حرفا من حروف الحلق. بيوتا فرهين «٣» قراءة المدنيين والبصريين، وقرأ أبو صالح والكوفيون فارِهِينَ وقد اختلف العلماء في معناهما ففرق بينهما بعضهم وجعلهما بمعنى واحد. فقال أبو صالح ومعاوية بن قرّة ومنصور بن المعتمر والضحاك بن مزاحم فارهون حاذقون. قال مجاهد: «فرهون» أشرون بطرون. قال أبو جعفر: فهذا تفريق بين معنيين، يكون «فارهون» من فره إذا كان حاذقا نشيطا، و «فرهون» بمعنى فرحين فأبدل من الحاء هاء.
وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وينحتون من الجبال بيوتا فرهين قال:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨١، والبحر المحيط ٧/ ٣٢، وهذه قراءة عبد الله وعلقمة وابن كثير والكسائي أيضا.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٢٥٠، وأبو داود في سننه (٤٦٨٢)، والدارمي في سننه ٢/ ٣٢٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٣، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٩/ ٢٤٨ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٣٥٥.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٧٢، والبحر المحيط ٧/ ٣٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «سَواءٌ» خبر مقدم «عَلَيْنا» متعلقان بسواء «أَوَعَظْتَ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله «أَمْ» حرف عطف «لَمْ» جازمة «تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم بلم واسمها محذوف «مِنَ الْواعِظِينَ» متعلقان بخبر تكن وهمزة التسوية وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر «إِنْ هذا» إن نافية واسم الإشارة مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «خُلُقُ» خبر هذا «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسم ما «بِمُعَذَّبِينَ» الباء حرف جر زائد ومعذبين اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما «فَكَذَّبُوهُ» الفاء الفصيحة وماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها من الإعراب «فَأَهْلَكْناهُمْ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بالخبر المقدم «لَآيَةً» اللام المزحلقة وآية اسم إن «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كانَ أَكْثَرُهُمْ» كان واسمها والهاء مضاف إليه «مُؤْمِنِينَ» خبر والجملة معطوفة. «وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» سبق إعرابها قريبا. «كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ» ماض وفاعله ومفعوله «إِذْ قالَ لَهُمْ» هذه الآية وما بعدها إلى الآية ١٤٥ تقدم إعرابها.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٤٦]

أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ (١٤٦)
«أَتُتْرَكُونَ» الهمزة للاستفهام الإنكاري ومضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة مستأنفة «فِي ما» حرف الجر واسم الموصول المجرور متعلقان بتتركون «هاهُنا» الها للتنبيه واسم الإشارة ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة «آمِنِينَ» حال منصوبة بالياء.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٤٧ الى ١٥٤]

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (١٤٨) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ (١٤٩) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠) وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (١٥١)
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ (١٥٢) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣) ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٥٤)
«فِي جَنَّاتٍ» بدل من قوله فيما هاهنا «وَعُيُونٍ» معطوفة على جنات «وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ» معطوف على ما قبله «طَلْعُها هَضِيمٌ» مبتدأ وخبر والجملة صفة نخل «وَتَنْحِتُونَ» الجملة معطوفة على تتركون «مِنَ الْجِبالِ» متعلقان بتنحتون «بُيُوتاً» مفعول به «فارِهِينَ» حال والجملة معطوفة «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ» انظر الآية ١٠٨ «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُطِيعُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «أَمْرَ» مفعول به «الْمُسْرِفِينَ» مضاف إليه «الَّذِينَ» اسم موصول صفة للمسرفين «يُفْسِدُونَ» الجملة صلة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيفسدون «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُصْلِحُونَ» الجملة معطوفة على يفسدون «قالُوا» الجملة استئنافية «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أَنْتَ» مبتدأ «مِنَ الْمُسَحَّرِينَ» متعلقان بالخبر والجملة مقول القول «ما» نافية «أَنْتَ» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «بَشَرٌ» خبر «مِثْلُنا» صفة ونا مضاف إليه «فَأْتِ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٨ - ﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾
جملة «طلعها هضيم» نعت لنخل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية