الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل أَلَمْ حرف استفهام مفعول به حرف نفي استفهام نُرَبِّكَ فعل نفي ضمير مفعول به فِينَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلِيدًا اسم حال وَلَبِثْتَ حرف عطف فعل ضمير فاعل فِينَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنْ حرف جر متعلق عُمُرِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه سِنِينَ اسم متعلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

"""Did not" alam

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

نُرَبِّكَ

we bring you up nurabbika

٣
نُرَبِّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فِينَا

among us fīnā

٤
فِي الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَلَبِثْتَ

and you remained walabith'ta

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَبِثْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فِينَا

among us fīnā

٧
فِي الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٨]

قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)
قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً نصب على الحال. وَلَبِثْتَ فِينا وإن شئت أدغمت الثاء في التاء لقربها منها مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ وتحذف الضمّة لثقلها فيقال من عمرك، وحكى سيبويه»
فتح العين وإسكان الميم ومنه لعمرك ولا يستعمل في القسم عنده إلّا الفتح لخفّته. سِنِينَ على جمع التسليم، وقد يقال: لبثت سنينا يا هذا. يجعل الإعراب في النون.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٩]

وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (١٩)
تكون الجملة في موضع الحال أي قتلت النفس وهذه حالك، ويجوز أن يكون المعنى: وأنت السّاعة من الكافرين لنعمتي لأنك تطالبني أن أرسل معك بني إسرائيل.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠]

قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠)
قيل: معناه أي ضللت عن أن أعرف بأنّ تلك الضربة تقتل.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢]

وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢)
قال الأخفش: فقيل المعنى أو تلك نعمة وحذفت ألف الاستفهام. قال أبو جعفر: وهذا لا يجوز لأن ألف الاستفهام تحدث معنى وحذفها محال، إلّا أن يكون في الكلام «أم» فيجوز حذفها في الشعر ولا أعلم بين النحويين في هذا اختلافا إلّا شيئا قاله الفراء «٢» قال: يجوز حذف ألف الاستفهام في أفعال الشكّ وحكى: ترى زيدا منطلقا بمعنى أترى. وكان عليّ بن سليمان يقول في مثل هذا: إنّما أخذه من ألفاظ العامة وكذا عنده: نعم زيدا إذا تقدّم ذكره إنما أخذه من ألفاظ العامة. ومذهب الفراء «٣» في معنى وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أنه على حذف. وأنّ المعنى هي لعمري نعمة إن مننت عليّ فلم تستعبدني واستعبدت بني إسرائيل أي: إنّما صارت لأنك استعبدت بني إسرائيل. وقول الضحاك: أنّ المعنى أنك تمنّ عليّ بما لا يجب أن تمنّ به أي يكون هذا على التّبكيت له والتبكيت يكون بغير استفهام وباستفهام، ويجوز أن يكون هذا مثل وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ [النساء: ٧٩] ويكون تبكيتا أيضا، وقول رابع في الآيتين جميعا: أن يكون القول محذوفا «إن عبّدت» في موضع رفع على البدل من نعمة، ويجوز أن يكون أن في موضع نصب بمعنى لأن عبّدت بني إسرائيل.
(١) انظر الكتاب ١/ ٣٨٦.
(٢) انظر معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٩٤.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «أَنْبَتْنَا». وَ «مِنْ كُلِّ» : تَمْيِيزٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ نَادَى) : أَيْ وَاذْكُرْ؛ إِذْ نَادِي. وَ (أَنِ ائْتِ) : مَصْدَرِيَّةٌ؛ أَوْ بِمَعْنَى أَيْ.
قَالَ تَعَالَى: (قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوْمَ) : هُوَ بَدَلٌ مِمَّا قَبْلَهُ.
(أَلَا يَتَّقُونَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ وَبِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ، وَالتَّقْدِيرُ: يَا قَوْمَ فِرْعَوْنَ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ يَتَّقُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَضِيقُ صَدْرِي) : بِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ؛ أَيْ وَأَنَا يَضِيقُ صَدْرِي بِالتَّكْذِيبِ، وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الْمَنْصُوبِ قَبْلَهُ، وَكَذَلِكَ. (يَنْطَلِقُ).
(فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ) أَيْ مَلِكًا يُعْلِمْهُ أَنَّهُ عَضُدِي، أَوْ نَبِيٌّ مَعِي.
قَالَ تَعَالَى: (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) : فِي إِفْرَادِهِ أَوْجُهٌ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَصْدَرٌ كَالرِّسَالَةِ؛ أَيْ ذَوَا رَسُولٍ، أَوَ إِنَّا رِسَالَةٌ؛ عَلَى الْمُبَالَغَةِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ اكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا: إِذْ كَانَا عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ هُوَ الْأَصْلَ، وَهَارُونُ تَبَعٌ؛ فَذَكَرَ الْأَصْلَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عُمُرِكَ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ «سِنِينَ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٠ الى ١٤]

وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ (١١) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ (١٣) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤)
«وَإِذْ» الواو استئنافية وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «نادى رَبُّكَ مُوسى» ماض وفاعل ومفعول به والجملة مضاف إليه «أَنِ» مفسرة «ائْتِ» أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «الْقَوْمَ» مفعول به «الظَّالِمِينَ» صفة والجملة لا محل لها لأنها مفسرة و «قَوْمَ» بدل من القوم السابقة «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه منصوب بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «أَلا» حرف عرض «يَتَّقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «قالَ» الجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى مضاف بأداة محذوفة والجملة التي بعدها مقول القول «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» الجملة خبر إن «أَنْ» ناصبة «يُكَذِّبُونِ» مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون والنون للوقاية وحذفت ياء المتكلم لمراعاة الفواصل «وَيَضِيقُ صَدْرِي» مضارع وفاعله والياء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي» الجملة معطوفة على ما قبلها «فَأَرْسِلْ» الفاء الفصيحة وأرسل فعل دعاء فاعله مستتر «إِلى هارُونَ» متعلقان بالفعل «وَلَهُمْ» الواو استئنافية ولهم متعلقان بالخبر المقدم «عَلَيَّ» متعلقان بالخبر المقدم «ذَنْبٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فَأَخافُ» الجملة معطوفة «أَنْ» ناصبة «يَقْتُلُونِ» مضارع منصوب بحذف النون والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعول به والجملة مفعول به.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٥ الى ١٨]

قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (١٧) قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)
«قالَ» الجملة مستأنفة «كَلَّا» حرف ردع «فَاذْهَبا» الفاء عاطفة عطفت على الجملة المحذوفة وفعل أمر والألف فاعله «بِآياتِنا» متعلقان باذهبا ونا مضاف إليه «إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ» إن حرف مشبه بالفعل ونا اسمها ومعكما ظرف متعلق بمستمعون ومستمعون خبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مقول القولَ أْتِيا»
الفاء عاطفة وفعل أمر مبني على حذف النون والألف فاعل والجملة معطوفةِرْعَوْنَ»
مفعول بهَ قُولا»
أمر مبني على حذف النون والألف فاعلهِ نَّا رَسُولُ»
إن واسمها وخبرهاَبِّ»
مضاف إليه لْعالَمِينَ»
مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجملة مقول القول «أَنْ» حرف تفسير «أَرْسِلْ» أمر فاعله مستتر «مَعَنا» ظرف مكان متعلقان بأرسل ونا مضاف إليه «بَنِي» مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف والجملة تفسيرية لا محل لها «قالَ» الجملة استئنافية «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم جازمة «نُرَبِّكَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والكاف مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾
«نربِّك» : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، «وليدًا» حال من الكاف، الجار «من عمرك» متعلق بحال من «سنين»، و «سنين» ظرف متعلق بـ «لبثت».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية