الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل رَبُّ اسم خبر ٱلْمَشْرِقِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْمَغْرِبِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف بَيْنَهُمَآ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
إِن حرف شرط كُنتُمْ فعل شرط ضمير اسم كان تَعْقِلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْمَغْرِبِ

and the west wal-maghribi

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَغْرِبِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَا

and whatever wamā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you were kuntum

٨
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْقِلُونَ

"(to) reason.""" taʿqilūna

٩
تَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٣) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤)
قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ فأجابه موسى صلّى الله عليه وسلّم ف قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ أي إذا نظرتم إلى السموات والأرض وما فيهما من الآيات والحوادث علمتم وأيقنتم أنّ لهما صانعا ومدبّرا.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٥]

قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ (٢٥)
عليهم من الأول وأدنى إلى أفهامهم من الأول.
فخاطب موسى صلّى الله عليه وسلّم الجماعة بما هو أقرب.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٦]

قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦)
فجاء بدليل يفهمونه عنه لأنهم يعلمون أنهم قد كان لهم آباء، وأنهم قد فنوا، وأنهم لا بدّ لهم من مفن، وأنهم قد كانوا بعد أن لم يكونوا وأنهم لا بد لهم من مكوّن.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]

قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨)
قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ فأجابه موسى صلّى الله عليه وسلّم عن هذا بأن قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ليس ملكه كملكك لأنك إنما تملك بلدا واحدا لا يجوز أمرك في غيره ويميت من لا تحبّ أن يموت، والذي أرسلني يملك المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون فستتبيّنون ما قلت.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٩ الى ٣٠]

قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠)
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ فرفق به موسى صلّى الله عليه وسلّم ف قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ أي أتجعلني من المسجونين ولو جئتك بشيء تتبيّن به صدق ما جئت به.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣١]

قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١)
فلم يحتج الشرط إلى جواب عند سيبويه لأن ما تقدّم يكفي منه.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣٦]

قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٣٦)
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ قال أبو إسحاق: أي أخّره عن وقتك وأخّر استتمام مناظرته

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة «إِنَّ رَسُولَكُمُ» إن واسمها «الَّذِي» صفة «أُرْسِلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة «إِلَيْكُمْ» متعلقان بأرسل «لَمَجْنُونٌ» اللام المزحلقة ومجنون خبر إن والجملة مقول القول.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٨ الى ٣١]

قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨) قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠) قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١)
«قالَ» الجملة مستأنفة «رَبُّ» خبر لمبتدأ محذوف «الْمَشْرِقِ» مضاف إليه «وَالْمَغْرِبِ» معطوف على المشرق والجملة مقول القول «وَما» الواو عاطفة وما موصولية معطوفة على المشرق «بَيْنَهُما» الظرف متعلق بمحذوف صلة «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْقِلُونَ» الجملة خبر وجملة كنتم إلخ ابتدائية. «قالَ» الجملة مستأنفة «لَئِنِ» اللام موطنة للقسم إن شرطية «اتَّخَذْتَ» ماض وفاعل «إِلهَاً» مفعول به «غَيْرِي» صفة والياء مضاف إليه وهو في محل جزم فعل الشرط «لَأَجْعَلَنَّكَ» اللام جواب القسم والفعل المضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر والكاف مفعول به «مِنَ الْمَسْجُونِينَ» متعلقان بأجعلنك والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم وجملة جواب الشرط محذوفة «قالَ» الجملة مستأنفة «أَوَلَوْ» الهمزة للاستفهام والواو للحال ولو شرطية «جِئْتُكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل نصب على الحال «بِشَيْءٍ» متعلقان بجئتك «مُبِينٍ» صفة لشيء والجملة مقول القول «قالَ» الجملة مستأنفة «فَأْتِ» الفاء الفصيحة وائت أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بائت «إِنْ» شرطية «كُنْتَ» كان واسمها وهي فعل الشرط «مِنَ الصَّادِقِينَ» متعلقان بالخبر وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٣٢ الى ٣٦]

فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (٣٢) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ (٣٣) قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ (٣٥) قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٣٦)
«فَأَلْقى» الفاء استئنافية وماض فاعله مستتر «عَصاهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية «هِيَ ثُعْبانٌ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «مُبِينٌ» صفة «وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ» الجملة معطوفة على ألقى إلخ «لِلنَّاظِرِينَ» متعلقان ببيضاء «قالَ» الجملة مستأنفة «لِلْمَلَإِ» متعلقان بقال «حَوْلَهُ» ظرف متعلق بمحذوف حال «إِنَّ هذا لَساحِرٌ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة «عَلِيمٌ» صفة والجملة مقول القول «يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ» مضارع فاعله محذوف وأن والمضارع بعدها في تأويل مصدر مفعول به ليريد والكاف مفعول به «مِنْ أَرْضِكُمْ» «بِسِحْرِهِ» الجاران والمجروران متعلقان بيخرجكم وجملة يريد صفة لساحر «فَماذا» الفاء عاطفة وما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبر والجملة معطوفة «تَأْمُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
قوله «رب» : خبر لمبتدأ محذوف أي: هو رب، وجملة «إن كنتم تعقلون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية