الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن نَطْمَعُ فعل خبر إن أَن حرف مصدري متعلق يَغْفِرَ فعل صلة لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور رَبُّنَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه خَطَٰيَٰنَآ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري مفعول لأجله كُنَّآ فعل صلة ضمير اسم كان أَوَّلَ اسم خبر كان ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّا

Indeed, we innā

١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنَا

us lanā

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

كُنَّا

we are kunnā

٩
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الْمُؤْمِنِينَ

"(of) the believers.""" l-mu'minīna

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حتى تجتمع كل السحرة أرجئه بإثبات الهمزة في الإدراج، ويجوز حذفها وإثبات الكسرة، وفي الإدراج يجوز حذفها، وإثبات الضمة بالهمزة وضمّ الهاء بغير واو.
ويجوز إثبات الواو على بعد. وإنما بعد لأن الهمزة ساكنة والواو ساكنة والحاجز بينهما ضعيف والواو في الأصل والياء على البدل منه وحذفهما لأن قبلهما ما يدلّ عليهما، وأنهما زائدتان.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٤١]

فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ (٤١)
ومن قرأ أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً بغير استفهام جعل معناه إنّك ممن يحبّنا ويبرّنا.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٤٦]

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (٤٦)
أي الّذين كان يقال لهم سحرة وذكروا بهذا الاسم ليدلّ على أنهم المذكورون قبل.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٤٩]

قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)
إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ تمويه من فرعون وطغيان وعدوان أظهر أنّ السحرة واطئوا موسى عليه السلام على ما كان، وأنّ موسى هو الذين علّمهم السحر.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥٠]

قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (٥٠)
قالُوا لا ضَيْرَ من ضار يضير. ويقال: ضار يضور بمعنى ضرّ يضرّ ضرّا وضررا.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥١]

إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١)
أَنْ في موضع نصب والمعنى لأن كنا، وأجاز الفراء «١» كسرها على أن يكون مجازاة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥٢]

وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢)
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي من أسرى يسري ويجوز أن أسر من سرى يسري لغتان فصيحتان.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٥٤]

إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤)
لام توكيد تدخل كثيرا في خبر إن إلّا أن الكوفيين لا يجيزون: إن زيدا لسوف يقوم. والدليل على أنه جائز فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [الشعراء: ٤٩] فهذه لام التوكيد
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مُوسى عَصاهُ»
ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية «هِيَ» مبتدأ «تَلْقَفُ» مضارع فاعله مستتر «ما» موصولة مفعول به والجملة خبر هي «يَأْفِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٤٦ الى ٤٩]

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (٤٦) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٤٧) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ (٤٨) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)
«فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل وساجدين حال والجملة معطوفة «قالُوا» الجملة مستأنفة «آمَنَّا» ماض وفاعل «بِرَبِّ» متعلقان بآمنا «الْعالَمِينَ» مضاف إليه والجملة مقول القول «رَبِّ» بدل من رب «مُوسى» مضاف إليه «وَهارُونَ» معطوف على موسى «قالَ» الجملة مستأنفة «آمَنْتُمْ» ماض وفاعل والجملة مقول القول «لَهُ» متعلقان بآمنتم «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بآمنتم «أَنْ» ناصبة «آذَنَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بآذن وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالإضافة «إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة «الَّذِي» اسم موصول صفة «عَلَّمَكُمُ» ماض فاعله مستتر والكاف مفعول به أول «السِّحْرَ» مفعول به ثان والجملة صلة «فَلَسَوْفَ» الفاء الفصيحة واللام موطئة للقسم وسوف للاستقبال «تَعْلَمُونَ» الجملة جواب قسم مقدر لا محل لها من الإعراب «لَأُقَطِّعَنَّ» اللام للقسم والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فاعله مستتر «أَيْدِيَكُمْ» مفعول به «وَأَرْجُلَكُمْ» معطوف «مِنْ خِلافٍ» متعلقان بحال محذوفة «وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ» الجملة معطوفة على لأقطعن «أَجْمَعِينَ» توكيد للكاف منصوب.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٥٠ الى ٥٤]

قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (٥٠) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١) وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٥٣) إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «لا ضَيْرَ» لا نافية للجنس وضير اسمها وخبرها محذوف تقديره علينا «إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ» إن ونا اسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة تعليلية لا محل لها «إِنَّا» إن واسمها «نَطْمَعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن «أَنْ يَغْفِرَ» أن ناصبة والمضارع منصوب «لَنا» متعلقان بيغفر «رَبُّنا» فاعل ونا مضاف إليه «خَطايانا» مفعول به ونا مضاف إليه والجملة في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض التقدير بغفران «أَنْ» مصدرية «كُنَّا أَوَّلَ» كان واسمها وخبرها «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه «وَأَوْحَيْنا» ماض وفاعل والجملة مستأنفة «إِلى مُوسى» متعلقان بأوحينا «أَنْ» مفسرة «أَسْرِ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥١ - ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
جملة «إنا نطمع» مستأنفة في حيز القول. المصدر «أن يغفر» منصوب على نزع الخافض (في)، والمصدر المؤول الثاني «أن كنا» منصوب على نزع الخافض اللام.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية