الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي تَفَرَّقُوٓا۟ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه جَآءَهُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلْعِلْمُ أل التعريف اسم فاعل بَغْيًۢا اسم مفعول لأجله بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
وَلَوْلَا حرف عطف حرف شرط كَلِمَةٌ اسم نفي سَبَقَتْ فعل صفة مِن حرف جر متعلق رَّبِّكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَجَلٍ اسم مجرور مُّسَمًّى اسم صفة لَّقُضِىَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن أُورِثُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَفِى لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق شَكٍّ اسم مجرور مِّنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُرِيبٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

جَاءَهُمُ

came to them jāahumu

٧
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوْلَا

And if not walawlā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْلَا الأصل

أداة شرط

لَقُضِيَ

surely, it (would have) been settled laquḍiya

١٩
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قُضِىَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

أُورِثُوا

were made to inherit ūrithū

٢٣
أُورِثُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَفِي

(are) surely in lafī

٢٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فِى الأصل

حرف جر

مِنْهُ

concerning it - min'hu

٢٩
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي
بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وترك خلاف ما أمروا به، وليس معناه في كلّ مسألة. أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ جاز أن يكون أقيموا وهو أمر داخلا في الصلة لأن معناه كمعنى الفعل المضارع. معناه أن تقيموا الدّين فلا تتفرّقوا فيه. ومذهب جماعة من أهل التفسير أنّ نوحا صلّى الله عليه وسلّم أول من جاء بالشريعة من تحريم الأمهات والبنات والأخوات والعمات، وهذا القول داخل في معنى الأول. كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ أي من إقامة الدّين لله جلّ وعزّ وحده.
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ أي من يشاء أن يجتبيه ثم حذف هذا. وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ حذفت الضمّة من يهدي لثقلها، وأناب رجع أي تاب.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ١٤]

وَما تَفَرَّقُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١٤)
وَما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ أي من بعد ما جاءهم القرآن. بَغْياً مفعول من أجله، وهو في الحقيقة مصدر.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ١٥]

فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٥)
فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ الفراء «١» يذهب إلى أنّ معنى اللام معنى «إلى» وإلى أن معنى «ذلك» هذا أي فإلى هذا فادع أي إلى أن تقيموا الدّين ولا تتفرقوا فيه.
قال أبو جعفر: واللام بمعنى إلى مثل قوله جلّ وعزّ: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها [الزلزلة: ٥] قال العجاج: [الرجز] ٣٩٨-
وحى لها القرار فاستقرّت
«٢» قال أبو جعفر: وهو مجاز، وقد خولف الفراء فيه، وقيل: اللام على بابها.
والمعنى: للذي أوحى إليك من إقامة الدّين وترك التفرّق فيه من أجل ذلك فادع فأما أن يكون ذلك بمعنى هذا فلا يجوز عند النحويين الحذّاق. قال محمد بن يزيد: هذا لمن
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٢.
(٢) الرجز للعجاج في ديوانه ٢/ ٤٠٨، ولسان العرب (وحى) وتهذيب اللغة ٥/ ٢٩٦، وجمهرة اللغة ص ٥٧٦، وكتاب العين ٣/ ٣٢٠، وتاج العروس (وحى)، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٦/ ٩٣، ومجمل اللغة ٤/ ٥١٢. وعجزه:
«وشدّها بالرّاسيات الثّبّت»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَقِيمُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ فِي «بِهِ» أَوْ مِنْ «مَا» وَ «مِنَ الدِّينِ» كُلٌّ صَالِحٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ، فَلَا يَكُونُ لَهُ مَوْضِعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذُكِرَ عَلَى مَعْنَى الزَّمَانِ، أَوْ عَلَى مَعْنَى الْبَعْثِ، أَوْ عَلَى النَّسَبِ؛ أَيْ ذَاتُ قُرْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)).
(وَهُوَ وَاقِعٌ) ؛ أَيْ جَزَاءُ كَسْبِهِمْ.
وَقِيلَ: هُوَ ضَمِيرُ الْإِشْفَاقِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُبَشِّرُ اللَّهُ) : الْعَائِدُ عَلَى الَّذِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يُبَشِّرُ بِهِ.
(إِلَّا الْمَوَدَّةَ) : اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ أَوِ الْعَكْسُ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ؛ أَيْ لَا أَسْأَلُكُمْ شَيْئًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى؛ فَإِنِّي أَسْأَلُكُمُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَخْتِمْ) : هُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ. (وَيَمْحُ) : مَرْفُوعٌ مُسْتَأْنَفٌ، وَلَيْسَ مِنَ الْجَوَابِ؛ لِأَنَّهُ يَمْحُو الْبَاطِلَ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ، وَسَقَطَتِ الْوَاوُ مِنَ اللَّفْظِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَمِنَ الْمُصْحَفِ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتُ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَسْتَجِيبُ) : هُوَ بِمَعْنَى يُجِيبُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المستتر «فِيهِ» متعلقان بالفعل «لَيْسَ» ماض ناقص «كَمِثْلِهِ» »
الكاف حرف جر زائد ومثله مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس «شَيْءٌ» اسمها وجملة يذرؤكم خبر ثان لفاطر «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» خبران والجملة الاسمية حالية «لَهُ» خبر مقدم «مَقالِيدُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» عطف على السموات والجملة خبر آخر لفاطر «يَبْسُطُ» مضارع فاعله مستتر «الرِّزْقَ» مفعوله «لِمَنْ» متعلقان بالفعل والجملة خبر آخر لفاطر «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَقْدِرُ» معطوف على يشاء «إِنَّهُ» إن واسمها «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة الاسمية تعليل «شَرَعَ» ماض والفاعل مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِنَ الدِّينِ» متعلقان بالفعل أيضا والجملة مستأنفة «ما» مفعول به «وَصَّى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بالفعل «نُوحاً» مفعول به «وَالَّذِي» الواو حرف عطف واسم الموصول معطوف على ما «أَوْحَيْنا» ماض وفاعله «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى» معطوف على ما قبله «أَنْ» تفسيرية «أَقِيمُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الدِّينِ» مفعوله والجملة تفسيرية لا محل لها «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «تَتَفَرَّقُوا» مضارع مجزوم والواو فاعله والجملة معطوفة «فِيهِ» متعلقان بالفعل «كَبُرَ» ماض «عَلَى الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة مستأنفة «تَدْعُوهُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة «إِلَيْهِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَجْتَبِي» مضارع والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل «مِنَ» مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَهْدِي» معطوف على يجتبي «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل «مِنَ» مفعول به «يُنِيبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ١٤ الى ١٥]

وَما تَفَرَّقُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (١٤) فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٥)
«وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «تَفَرَّقُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل «ما» مصدرية «جاءَهُمُ» ماض ومفعوله «الْعِلْمُ» فاعله وما وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالإضافة «بَغْياً» مفعول لأجله «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «وَلَوْلا» الواو حرف استئناف ولولا حرف شرط غير جازم «كَلِمَةٌ» مبتدأ خبره محذوف وجوبا «سَبَقَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة صفة كلمة «مِنْ»
(١) إذا أردت التوسع راجع ما كتبه محمد عبد الله دراز في كتابه النبأ العظيم ص ١٣٢ عن إعراب الكاف في هذه الآية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾
جملة «وما تفرقوا» مستأنفة، «إلا» للحصر، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، «بغيا» مفعول لأجله، عامله «تفرقوا»، جملة «ولولا كلمة» معطوفة على جملة «وما تفرقوا»، «لولا» حرف امتناع لوجود، وجملة «سبقت» نعت لـ «كلمة»، وخبر المبتدأ «كلمة» محذوف تقديره موجود، الجار «إلى أجل» متعلق بـ «سبقت»، الجار «من بعدهم» متعلق بـ «أورثوا»، الجار «منه» متعلق بنعت لـ «شك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية