الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط بَسَطَ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلرِّزْقَ أل التعريف اسم مفعول به لِعِبَادِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَبَغَوْا۟ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك يُنَزِّلُ فعل بِقَدَرٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مَّا اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن بِعِبَادِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه خَبِيرٌۢ صفة خبر إن بَصِيرٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿بَسَطَ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
ما مفعولُ ﴿بَسَطَ﴾؟
﴿ٱلرِّزْقَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِعِبَادِهِۦ﴾؟
﴿بَسَطَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿لَبَغَوْا۟﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِقَدَرٍ﴾؟
﴿يُنَزِّلُ﴾
ما مفعولُ ﴿يُنَزِّلُ﴾؟
﴿مَّا﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِعِبَادِهِۦ﴾؟
﴿خَبِيرٌۢ﴾
﴿بَصِيرٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿خَبِيرٌۢ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

لِعِبَادِهِ

for His slaves, liʿibādihi

٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
عِبَادِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَبَغَوْا

surely they would rebel labaghaw

٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
بَغَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنْ

but walākin

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِعِبَادِهِ

of His slaves biʿibādihi

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
عِبَادِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إلّا أنه وقع في السواد بغير واو كتب على اللفظ في الإدراج وإنما حذفت الواو في الإدراج لسكونها وسكون اللام بعدها فإذا وقفت زالت العلّة في حذفها فعلى هذا لا ينبغي الوقوف عليه لأنه إن أثبت الواو خالف السواد وإن حذفها لحن ونظيره وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ [الإسراء: ١١]، وكذا سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [العلق: ١٨] فأما معنى و «يمح الله الباطل» ففيه احتجاج عليهم لنبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم لأن معناه أنّ الله جلّ وعزّ يزيل الباطل ولا يثبته، فلو كان ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلّم باطلا لمحاه الله جلّ وعزّ وأنزل كتابا على غيره، وهكذا جرت العادة في جميع المفترين أنّ الله سبحانه يمحو باطلهم بالحقّ والبراهين والحجج وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ أي يبيّن الحقّ.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٢٦]

وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (٢٦)
يجوز أن يكون الَّذِينَ في موضع رفع بفعلهم أي ويجيب الذين آمنوا ربّهم فيما دعاهم إليه. ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب أي ويستجيب الله الذين آمنوا، وحذف اللام من هذا جائز كثير، ومثله وَإِذا كالُوهُمْ [المطففين: ٣] أي كالوا لهم.
قال أبو جعفر: هذا أشبه بنسق الكلام لأن الفعل الذي قبله والذي بعده لله جلّ وعزّ، وثمّ حديث عن معاذ بن جبل يدل على هذا قال: إنكم تدعون لهؤلاء الصناع غفر الله لك رحمك وبارك عليك، والله جلّ وعزّ يقول: وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ. يكون على هذا «يزيدهم» على ما دعوا، وتمّ الكلام. وَالْكافِرُونَ مبتدأ والجملة خبره.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٢٧ الى ٢٩]

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨) وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (٢٩)
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وأجاز الخليل رحمه الله في السين إذا كانت بعدها طاء أن تقلب صادا لقربها منها، وزعم الفراء «١» : أن قوله جلّ وعزّ: وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ أنه أراد جلّ وعزّ وما بثّ في الأرض دون السماء وأنّ مثله يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ [الرحمن: ٢٢] وإنما يخرجان من الملح، وزعم أن هكذا جاء في التفسير. قال أبو جعفر: والذي قاله لا يعرف في تفسير ولا لغة ولا معقول أي يخبر عن اثنين بخبر واحد، وهذا بطلان البيان والتجاوز إلى ما يحظره الدّين. والعرب تقول: لكل ما تحرّك من شيء دبّ فهو دابّ ثم تدخل الهاء للمبالغة فتقول: دابّة. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: في دابّة لتأنيث الصيغة.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الَّذِينَ آمَنُوا) : مَفْعُولٌ بِهِ.
وَقِيلَ: يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا.
وَقِيلَ: «الَّذِينَ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ يَنْقَادُونَ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا يَشَاءُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» :«جَمْعِهِمْ» لَا «قَدِيرٌ» لِأَنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى أَنْ يَصِيرَ الْمَعْنَى: وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ قَدِيرٌ إِذَا يَشَاءُ، فَتُعَلَّقُ الْقُدْرَةُ بِالْمَشِيئَةِ؛ وَهُوَ مُحَالٌ.
«وَعَلَى» : يَتَعَلَّقُ بِقَدِيرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَصَابَكُمْ) :«مَا» شَرْطِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
(فَبِمَا كَسَبَتْ) : جَوَابُهُ، وَالْمُرَادُ بِالْفِعْلَيْنِ الِاسْتِقْبَالُ، وَمَنْ حَذَفَ الْفَاءَ مِنَ الْقُرَّاءِ حَمَلَهُ عَلَى قَوْلِهِ: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) :[الْأَنْعَامِ: ١٢١] وَعَلَى مَا جَاءَ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ: مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللَّهُ يَشْكُرُهَا وَيَجُوزُ أَنْ تُجْعَلَ «مَا» عَلَى هَذَا الْمَذْهَبِ بِمَعْنَى الَّذِي، وَفِيهِ ضَعْفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«شَكُورٌ» خبران والجملة الاسمية تعليلية «أَمْ» حرف عطف بمعنى بل «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «افْتَرى» ماض وفاعله مستتر والجملة مقول القول «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل «كَذِباً» مفعول به «فَإِنْ» الفاء حرف استئناف وإن شرطية «يَشَإِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وجملة يشأ ابتدائية لا محل لها وجملة «يَخْتِمْ» جواب شرط لا محل لها «عَلى قَلْبِكَ» متعلقان بيختم «وَيَمْحُ اللَّهُ» الواو حرف استئناف ومضارع ولفظ الجلالة فاعله «الْباطِلَ» مفعول به والجملة مستأنفة «وَيُحِقُّ الْحَقَّ» معطوف على يمحو الباطل «بِكَلِماتِهِ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّهُ» إن واسمها «عَلِيمٌ» خبر «بِذاتِ» متعلقان بعليم «الصُّدُورِ» مضاف إليه والجملة الاسمية تعليلية «وَهُوَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «الَّذِي» خبر والجملة مستأنفة «يَقْبَلُ» مضارع فاعله مستتر «التَّوْبَةَ» مفعول به والجملة صلة «عَنْ عِبادِهِ» متعلقان بالفعل «وَيَعْفُوا» معطوف على يقبل «عَنِ السَّيِّئاتِ» متعلقان بالفعل «وَيَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «ما» موصولية مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «تَفْعَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٢٦ الى ٢٨]

وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (٢٦) وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨)
«وَيَسْتَجِيبُ» الواو حرف عطف ومضارع «الَّذِينَ» فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «وَيَزِيدُهُمْ» الواو حرف عطف ومضارع ومفعوله «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل «وَالْكافِرُونَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ مرفوع بالواو «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «شَدِيدٌ» صفة والجملة الاسمية خبر الكافرون وجملة الكافرون مستأنفة «وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو شرطية غير جازمة «بَسَطَ اللَّهُ» ماض وفاعله «الرِّزْقَ» مفعول به والجملة الفعلية ابتدائية «لِعِبادِهِ» متعلقان بالفعل «لَبَغَوْا» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط غير جازم «وَلكِنْ» الواو حرف عطف ولكن حرف استدراك «يُنَزِّلُ» مضارع فاعله مستتر «بِقَدَرٍ» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة ما «إِنَّهُ» إن واسمها «بِعِبادِهِ» متعلقان بخبير «خَبِيرٌ» خبر أول «بَصِيرٌ» خبر ثان والجملة الاسمية تعليلية «وَهُوَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «الَّذِي» خبر «يُنَزِّلُ الْغَيْثَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة الذي وجملة هو مستأنفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل «ما» مصدرية «قَنَطُوا» ماض وفاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالإضافة «وَيَنْشُرُ» معطوف على ينزل «رَحْمَتَهُ» مفعول به «وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ» الواو حرف عطف ومبتدأ وخبران والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ولكن ينزل» معطوفة على جملة الشرط، وجملة «إنه بعباده خبير» مستأنفة، والجار «بعباده» متعلق بـ «خبير»، و «بصير» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية