الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان بَلَغْنَ فعل شرط ضمير فاعل أَجَلَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَأَمْسِكُوهُنَّ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به بِمَعْرُوفٍ حرف جر متعلق اسم مجرور أَوْ حرف عطف فَارِقُوهُنَّ فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به بِمَعْرُوفٍ حرف جر متعلق اسم مجرور وَأَشْهِدُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ذَوَىْ اسم مفعول به عَدْلٍ اسم مضاف إليه مِّنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَقِيمُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلشَّهَٰدَةَ أل التعريف اسم مفعول به لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
ذَٰلِكُمْ اسم إشارة يُوعَظُ فعل خبر بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول نائب فاعل كَانَ فعل صلة يُؤْمِنُ فعل خبر كان بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَٱلْيَوْمِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْءَاخِرِ أل التعريف صفة صفة
وَمَن حرف استئناف حرف شرط يَتَّقِ فعل شرط ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم يَجْعَل فعل جواب الشرط لَّهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَخْرَجًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

Then when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

فَأَمْسِكُوهُنَّ

then retain them fa-amsikūhunna

٤
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
أَمْسِكُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

فَارِقُوهُنَّ

part with them fāriqūhunna

٧
فَارِقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَأَشْهِدُوا

And take witness wa-ashhidū

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَشْهِدُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْكُمْ

among you minkum

١٢
مِّن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَقِيمُوا

and establish wa-aqīmū

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَقِيمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

ذَٰلِكُمْ

That dhālikum

١٦
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمْ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

بِهِ

with it, bihi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَالْيَوْمِ

and the Day wal-yawmi

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَنْ

And whoever waman

٢٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

لَهُ

for him lahu

٢٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْآخِرِ ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٢]

فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (٢)
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ أي قاربن ذلك فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أي بما يجب لهن عليكم من النفقة وترك البذاء وغير ذلك أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ بدفع صداقهنّ إليهن وما يجب لهن وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ أكثر أهل التفسير على أن هذا في الرجعة، وعن ابن عباس يشهد على الطلاق والرجعة إلّا أنه إن لم يشهد لم يكن عليه شيء وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ أي اشهدوا بالحقّ إذا شهدتم وإذا أديتم الشهادة كما قال السدّي ذلك في الحق.
ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ «ذلكم» مخاطبة لجميع وإخبار عن واحد لأن أخر الكلام لمن تخاطبه وأوله لمن تخبر عنه أو تسأل وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً أهل التفسير على أن المعنى أنه إن اتّقى الله جلّ وعزّ وطلّق واحدة فله مخرج إن أراد أن يتزوّج تزوّج وإن لم يتّق الله جلّ وعزّ وطلّق ثلاثا فلا مخرج له: وهذا قول صحيح عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس بالأسانيد التي لا تدفع. روى ابن عليّة عن أيّوب عن عبد الله بن كثير عن مجاهد، قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: يا ابن عباس إني طلّقت امرأتي ثلاثا فأطرق ابن عباس مليّا ثمّ رفع رأسه إلى الرجل فقال:
يأتي أحدكم الحموقة ثمّ يقول: يا ابن عباس طلّقت ثلاثا فحرمت عليك حتّى تنكح زوجا غيرك، ولم يجعل الله لك مخرجا ولو اتقيته لجعل لكم مخرجا ثمّ تلا: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي لا تدفع صحته أنه قال رضي الله عنه في الحرام: إنه ثلاث لا تحلّ له حتّى تنكح زوجا غيره.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٣]

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (٣)
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ قال قتادة: من حيث يرجو ولا يأمل وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ أي كافيه. وأحسبني الشيء كفاني. وهذا تمام الكلام ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قال مسروق: أي بالغ أمره توكّل عليه أم لم يتوكّل أي منفذ قضاؤه. قال هارون القارئ: في عصمة يقرأ «١» إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ وهذا على حذف التنوين تخفيفا، وأجاز الفراء إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ «٢» بالرفع بفعله بالغ، ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره في موضع خبر «إنّ» قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً أي للطلاق والعدّة منتهى ينتهي إليه.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٢ (قرأ حفص «بالغ» بغير تنوين و «أمره» بالخفض والباقون بالتنوين ونصب «أمره» ).
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ١٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الطَّلَاقِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ... (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا طَلَّقْتُمُ) : قِيلَ: التَّقْدِيرُ: قُلْ لِأُمَّتِكَ: إِذَا طَلَّقْتُمْ. وَقِيلَ: الْخِطَّابُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِغَيْرِهِ. (لِعِدَّتِهِنَّ) أَيْ عِنْدَ أَوَّلِ مَا يُعْتَدُّ لَهُنَّ [بِهِ] وَهُوَ فِي قُبُلِ الطُّهْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَالِغُ أَمْرِهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ، وَالنَّصْبِ، وَبِالْإِضَافَةِ وَالْجَرِّ، وَالْإِضَافَةُ غَيْرُ مَحْضَةٍ. وَيُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ وَالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلُ «بَالِغُ».
وَقِيلَ: أَمْرِهِ مُبْتَدَأٌ، وَبَالِغُ خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ... (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ فَعِدَّتُهُنَّ كَذَلِكَ. وَ (أَجَلُهُنَّ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «أَنْ يَضَعْنَ» : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ أُولَاتِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَجَلُهُنَّ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ؛ أَيْ وَأَجَلُ أُولَاتِ الْأَحْمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ... (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ) :«مِنْ» هَاهُنَا لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ؛ وَالْمَعْنَى: تَسَبَّبُوا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الطلاق

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً (١)
«يا أَيُّهَا» يا حرف نداء ومنادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «النَّبِيُّ» بدل «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «طَلَّقْتُمُ النِّساءَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «فَطَلِّقُوهُنَّ» الفاء رابطة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها «لِعِدَّتِهِنَّ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَاتَّقُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «رَبَّكُمْ» بدل «لا تُخْرِجُوهُنَّ» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والهاء مفعول به «مِنْ بُيُوتِهِنَّ» متعلقان بالفعل والجملة استئنافية لا محل لها «وَلا يَخْرُجْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة وهو في محل جزم بلا الناهية والنون فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «أَنْ يَأْتِينَ» مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب حال «بِفاحِشَةٍ» متعلقان بالفعل «مُبَيِّنَةٍ» صفة «وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ» مبتدأ وخبره ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها «وَ» الواو حرف استئناف «مِنْ» اسم شرط مبتدأ «يَتَعَدَّ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل مستتر «حُدُودُ اللَّهِ» مفعول به مضاف إلى لفظ الجلالة «فَقَدْ» الفاء رابطة «قد ظَلَمَ» حرف تحقيق وماض فاعله مستتر «نَفْسَهُ» مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. استئنافية لا محل لها «لا» نافية «تَدْرِي» مضارع فاعله مستتر «لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ» لعل واسمها لفظ الجلالة ومضارع فاعله مستتر والجملة خبر لعل «بَعْدَ ذلِكَ» ظرف زمان واسم إشارة في محل جر بالإضافة «أَمْراً» مفعول به والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي تدري وجملة تدري استئنافية لا محل لها.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٢]

فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (٢)
«فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «فَأَمْسِكُوهُنَّ» الفاء رابطة وأمر وفاعله ومفعوله «بِمَعْرُوفٍ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها «أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ» معطوف على ما قبله «وَأَشْهِدُوا» أمر وفاعله «ذَوَيْ» مفعول به منصوب بالياء «عَدْلٍ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنْكُمْ» صفة ذوي «وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ» معطوف على ما قبله «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «ذلِكُمْ» اسم إشارة مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾، الجار «بمعروف» متعلق بحال من فاعل «أمسكوهنَّ»، «ذوي» مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه مثنى، الجار «منكم» متعلق بنعت لـ «ذوي عدل»، «من» اسم موصول نائب فاعل، الجار «له» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية