الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(عظيمٍ) وَءَاخَرُونَ حرف عطف اسم خبر ٱعْتَرَفُوا۟ فعل خبر ضمير فاعل بِذُنُوبِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
خَلَطُوا۟ فعل ضمير فاعل عَمَلًا اسم مفعول به صَٰلِحًا اسم صفة وَءَاخَرَ حرف عطف اسم معطوف سَيِّئًا صفة صفة
عَسَى فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم عسى أَن حرف مصدري خبر عسى يَتُوبَ فعل صلة عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن غَفُورٌ صفة خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِذُنُوبِهِمْ

their sins. bidhunūbihim

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ذُنُوبِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِمْ

to them. ʿalayhim

١٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قُرُباتٍ الواحدة قربة والجمع قرب وقربات وقربات وقد ذكرنا علله.
قال أبو جعفر: قال الأخفش: ويقال: قربة. وحكى ابن سعدان أن يزيد بن القعقاع قرأ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ «١».
وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قرأ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ «٢» رفعا عطفا على السابقين. قال الأخفش: الخفض في الأنصار الوجه لأنه السابقين منهما. أَبَداً ظرف زمان ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ابتداء وخبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠١]

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (١٠١)
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ ابتداء أي قوم منافقون. وقد ذكرنا أنّ المنافق مشتقّ من النافقاء، وفي الحديث «المنافق الذي إذا حدّث كذّب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان» «٣». وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ يكون قولك مردوا نعتا للمنافقين، ويجوز أن يكون تقديره ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٣]

خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٠٣)
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وهي الزكاة المفروضة فيما روي وفيها خمسة أوجه: قال أبو إسحاق: الأجود أن تكون المخاطبة للنبي صلّى الله عليه وسلّم أي فإنك تطهّرهم وتزكّيهم بها، ويجوز أن يكون في موضع الحال. قال الأخفش: ويجوز أن تكون للصدقة، ويكون اتَّبَعُوهُمْ توكيدا، ويجوز أن يكون تطهّرهم للصدقة وتزكّيهم للنبي صلّى الله عليه وسلّم، والوجه الخامس أن تجزم على جواب الأمر كما قال امرؤ القيس: [الطويل] ١٩٢-
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان «٤»
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٩٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٩٦، وهذه قراءة الحسن وعيسى الكوفي وسلام وسعيد بن أبي سعيد وطلحة ويعقوب والأنصار جميعا.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه باب الإيمان ١٠/ ٩٧.
(٤) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ١٧٣ (دار صادر) وعجزه:
«ورسم عفت آياته منذ أزمان»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَفِي الْخَبَرِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: «الْأَوَّلُونَ» وَالْمَعْنَى: وَالسَّابِقُونَ إِلَى الْهِجْرَةِ الْأَوَّلُونَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَّةِ، أَوْ وَالسَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ الْأَوَّلُونَ إِلَى الْهِجْرَةِ. وَالثَّانِي: الْخَبَرُ «مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ» وَالْمَعْنَى فِيهِ الْإِعْلَامُ بِأَنَّ السَّابِقِينَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ هُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ.
وَالثَّالِثُ: أَنَّ الْخَبَرَ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ» وَيُقْرَأُ «وَالْأَنْصَارُ» بِالرَّفْعِ عَلَى أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى «السَّابِقُونَ»، أَوْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ» وَذَلِكَ عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ.
وَبِإِحْسَانٍ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «اتَّبَعُوهُمْ».
(تَجْرِي تَحْتَهَا) : وَ «مِنْ تَحْتِهَا» وَالْمَعْنَى فِيهِمَا وَاضِحٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) (١٠١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِمَّنْ) : مَنْ بِمَعْنَى الَّذِي، وَ (مُنَافِقُونَ) : مُبْتَدَأٌ، وَمَا قَبْلَهُ الْخَبَرُ.
وَ (مَرَدُوا) : صِفَةٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ مَرَدُوا. وَقِيلَ: مَرَدُوا صِفَةٌ لَمُنَافِقُونَ، وَقَدْ فُصِلَ بَيْنَهُمَا، وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ كَذَلِكَ.
(لَا تَعْلَمُهُمْ) : صِفَةُ أُخْرَى، مِثْلُ مَرَدُوا.
وَ (نَعْلَمُهُمْ) : بِمَعْنَى نَعْرِفُهُمْ، فَهِيَ تَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (١٠٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مُنَافِقُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَاعْتَرَفُوا صِفَتَهُ؛ وَ «خَلَطُوا» خَبَرَهُ.
(وَآخَرَ سَيِّئًا) : مَعْطُوفٌ عَلَى «عَمَلًا» وَلَوْ كَانَ بِالْبَاءِ جَازَ أَنْ تَقُولَ خَلَطْتُ الْحِنْطَةَ وَالشَّعِيرَ، وَخَلَطْتُ الْحِنْطَةَ بِالشَّعِيرِ.
(عَسَى اللَّهُ) : الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ؛ وَقِيلَ: خَلَطُوا حَالٌ وَقَدْ مَعَهُ مُرَادَةٌ؛ أَيِ: اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ قَدْ خَلَطُوا، «وَعَسَى اللَّهُ» خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ.
قَالَ تَعَالَى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (١٠٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» مُتَعَلِّقَةً بِخُذْ، وَأَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْ «صَدَقَةً».
(تُطَهِّرُهُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ صِفَةً لِصَدَقَةٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَالتَّاءُ لِلْخِطَابِ؛ أَيْ: تُطَهِّرُهُمْ أَنْتَ.
(وَتُزَكِّيهِمْ) : التَّاءُ لِلْخَطَابِ لَا غَيْرَ لِقَوْلِهِ: «بِهَا»، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ صِفَةً لِصَدَقَةٍ مَعَ قَوْلِنَا إِنَّ التَّاءَ فِيهِمَا لِلْخِطَابِ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ: «تُطَهِّرُهُمْ» تَقْدِيرُهُ: بِهَا، وَدَلَّ عَلَيْهِ «بِهَا» الثَّانِيَةُ، وَإِذَا كَانَ فِيهِمَا ضَمِيرُ الصَّدَقَةِ، جَازَ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لَهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «خُذْ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ صَلَاتَكَ) : يُقْرَأُ بِالْإِفْرَادِ، وَالْجَمْعِ، وَهُمَا ظَاهِرَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٩٩ الى ١٠٠]

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)
«وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ» سبق إعراب مثلها في الآية المتقدمة «بِاللَّهِ» متعلقان بيؤمن «وَالْيَوْمِ» معطوف على ما قبله «الْآخِرِ» صفة لليوم والجملة صلة «وَيَتَّخِذُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «ما» موصولية مفعول به أول «يُنْفِقُ» مضارع فاعله مستتر «قُرُباتٍ» مفعول به ثان منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «عِنْدَ» ظرف مكان في محل نصب صفة لقربات «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَصَلَواتِ» معطوف على قربات «الرَّسُولِ» مضاف إليه «أَلا» حرف تنبيه «إِنَّها قُرْبَةٌ» إن واسمها وخبرها «لَهُمْ» متعلقان بقربة والجملة مستأنفة «سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ» السين للاستقبال ومضارع ولفظ الجلالة فاعله والهاء مفعوله «فِي رَحْمَتِهِ» متعلقان بيدخلهم والهاء مضاف إليه «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة مستأنفة «وَالسَّابِقُونَ» الواو عاطفة ومبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «مِنَ الْمُهاجِرِينَ» متعلقان برضي «وَالْأَنْصارِ» معطوف على المهاجرين «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على الأنصار «اتَّبَعُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «رَضِيَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة خبر السابقون «عَنْهُمْ» متعلقان برضي «وَرَضُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَنْهُ» متعلقان برضوا «وَأَعَدَّ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَهُمْ» متعلقان بأعد «جَنَّاتٍ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «تَجْرِي» مضارع «تَحْتَهَا» متعلقان بتجري «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة لجنات «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بخالدين «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «الْفَوْزُ» خبر «الْعَظِيمُ» صفة.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٠١ الى ١٠٢]

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (١٠١) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)
«وَمِمَّنْ» الواو استئنافية من: حرف جر ومن: اسم موصول والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف «حَوْلَكُمْ» ظرف مكان متعلق بصلة الموصول المحذوفة والكاف مضاف إليه «مِنَ الْأَعْرابِ» متعلقان بمحذوف حال «مُنافِقُونَ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. «وَمِنْ أَهْلِ» معطوف على وممّن ومتعلق بالخبر المحذوف «الْمَدِينَةِ» مضاف إليه «مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل مردوا والجملة صفة المنافقون «لا» نافية. «تَعْلَمُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٢ - ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
قوله «وآخرون» : مبتدأ، خبره جملة «خلطوا»، وجملة «وآخرون اعترفوا خلطوا» معطوفة على جملة «ومن أهل المدينة قوم مردوا»، وجملة «اعترفوا» نعت لـ «آخرون»، وجملة «عسى الله أن يتوب عليهم» حال من الواو في -[٤١٣]- «خلطوا». والمصدر «أن يتوب» خبر عسى.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية