الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(مُخْزى) وَأَذَٰنٌ حرف عطف اسم معطوف مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور وَرَسُولِهِۦٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه إِلَى حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور يَوْمَ ظرف زمان متعلق ٱلْحَجِّ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلْأَكْبَرِ أل التعريف صفة صفة
أَنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن بَرِىٓءٌ اسم خبر أن مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْمُشْرِكِينَ أل التعريف اسم مجرور وَرَسُولُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
فَإِن حرف استئناف حرف شرط تُبْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَهُوَ حرف واقع في جواب الشرط ضمير جواب الشرط خَيْرٌ اسم خبر لَّكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تَوَلَّيْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَٱعْلَمُوٓا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل أَنَّكُمْ حرف نصب مفعول به ضمير اسم أن غَيْرُ اسم خبر أن مُعْجِزِى اسم مضاف إليه ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَبَشِّرِ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِعَذَابٍ حرف جر متعلق اسم مجرور أَلِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَرَسُولِهِ

and His Messenger warasūlihi

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَنَّ

that anna

١٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُشْرِكِينَ

(to) the polytheists, l-mush'rikīna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُشْرِكِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

وَرَسُولُهُ

and (so is) His Messenger. warasūluhu

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِنْ

So if fa-in

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

تُبْتُمْ

you repent, tub'tum

١٧
تُبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَهُوَ

then, it is fahuwa

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لَكُمْ

for you. lakum

٢٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَإِنْ

But if wa-in

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تَوَلَّيْتُمْ

you turn away tawallaytum

٢٢
تَوَلَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَاعْلَمُوا

then know fa-iʿ'lamū

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱعْلَمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنَّكُمْ

that you annakum

٢٤
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ يعبره تعلق: معطوف
وَرَسُولُهُ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
لَكُمْ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقد ذكرناه، وذكرنا ما هذه الشهور «١». وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ في موضع نصب باعلموا وإن شئت قلت: أنّكمو كما تقدّم غير معجزي الله حذفت النون للإضافة. ويجوز على قول سيبويه أن تحذفها لالتقاء الساكنين وتنصب.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣]

وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣)
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ عطف على براءة. يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ظرف وقد ذكرنا ما قيل فيه، والحجّ الأصغر العمرة. أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ في موضع نصب، والتقدير «بأن الله»، ومن قرأ إنّ الله قدّره بمعنى قال إنّ الله، بَرِيءٌ خبر. وَرَسُولِهِ عطف على الموضع، وإن شئت على المضمر كلاهما حسن لأنه قد طال الكلام، وقرأ ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ «٢» عطف على اللفظ.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٤ الى ٥]

إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ في موضع نصب بالاستثناء.
قال الأخفش التقدير واقعدوا لهم على كل مرصد وحذفت «على» قال أبو جعفر:
قد حكى سيبويه: ضرب الظهر والبطن، بحذف «على» إلّا أنّ كُلَّ مَرْصَدٍ نصبه على الظرف جيّد كما تقول:

[سورة التوبة (٩) : آية ٦]

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (٦)
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ أي من القتل وأَحَدٌ مرفوع بإضمار فعل كالذي بعده وهذا حسن في «إن» وقبيح في أخواتها، ومذهب سيبويه في الفرق بين إن وأخواتها أنها لمّا كانت أمّ حروف الشرط لأنها لا تكون لغيره خصّت بهذا، وقال محمد بن يزيد: أما قوله لأنها لا تكون في غيره فغلط لأنها تكون بمعنى «ما»،
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٨٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ التَّوْبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) (٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَرَاءَةٌ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: هَذَا بَرَاءَةٌ أَوْ هَذِهِ، وَ «مِنَ اللَّهِ» نَعْتٌ لَهُ. وَ «إِلَى الَّذِينَ» مُتَعَلِّقَةٌ بِبَرَاءَةٍ كَمَا تَقُولُ بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنْ كَذَا. وَالثَّانِي: أَنَّهَا مُبْتَدَأٌ، وَ «مِنَ اللَّهِ» نَعَتٌ لَهَا، وَ «إِلَى الَّذِينَ» الْخَبَرُ. وَقُرِئَ شَاذًّا «مِنَ اللَّهِ» بِكَسْرِ النُّونِ عَلَى أَصْلِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. وَ (أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ) : ظَرْفٌ لِفَسِيحُوا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَذَانٌ) : مِثْلُ «بَرَاءَةٌ». وَ «إِلَى النَّاسِ» مُتَعَلِّقٌ بِأَذَانٍ أَوْ خَبَرٌ لَهُ. (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ) : الْمَشْهُورُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ خَبَرُ الْأَذَانِ؛ أَيِ: الْإِعْلَامُ مِنَ اللَّهِ بَرَاءَتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. وَالثَّانِي: هُوَ صِفَةٌ؛ أَيْ: وَأَذَانٌ كَائِنٌ بِالْبَرَاءَةِ، وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: وَإِعْلَامٌ مِنَ اللَّهِ بِالْبَرَاءَةِ، فَالْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِنَفْسِ الْمَصْدَرِ. (وَرَسُولِهِ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِي بَرِيءٌ، وَمَا بَيْنَهُمَا يَجْرِي مَجْرَى التَّوْكِيدِ، فَلِذَلِكَ سَاغَ الْعَطْفُ. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: وَرَسُولُهُ بَرِيءٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة التوبة

[سورة التوبة (٩) : آية ١]

بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١)
«بَراءَةٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه براءة. «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف صفة لبراءة. «وَرَسُولِهِ» عطف. «إِلَى الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة. «عاهَدْتُمْ» فعل ماض، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة صلة الموصول. «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بالفعل. وجملة هذه براءة ابتدائية لا محل لها.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢]

فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ (٢)
«فَسِيحُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والفاء استئنافية والجملة مستأنفة. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل، وكذلك ظرف الزمان، «أَرْبَعَةَ» متعلق بالفعل. «أَشْهُرٍ» مضاف إليه.
«وَاعْلَمُوا» الجملة معطوفة. «أَنَّكُمْ» أن والكاف اسمها والميم لجمع الذكور، و «غَيْرُ» خبر، «مُعْجِزِي» مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَأَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها، «مُخْزِي» خبرها مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. «الْكافِرِينَ» مضاف إليه.
والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها معطوف وسد مسد مفعولي علم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣]

وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣)
«وَأَذانٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا أذان. والجملة معطوفة، «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بالخبر. «وَرَسُولِهِ» عطف. «إِلَى النَّاسِ» متعلقان بالخبر، وكذلك الظرف «يَوْمَ» متعلق به. «الْحَجِّ» مضاف إليه. «الْأَكْبَرِ» صفة. «أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ» أن ولفظ الجلالة اسمها وبريء خبرها. «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان ببريء، والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بأذان. «وَرَسُولُهُ» مبتدأ وخبره محذوف أي ورسوله بريء.. والجملة معطوفة «فَإِنْ» حرف شرط جازم، والفاء استئنافية. «تُبْتُمْ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وهو في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَهُوَ» الفاء رابطة وهم ضمير رفع منفصل مبتدأ. «خَيْرٌ» خبره. «لَكُمْ» متعلقان بالخبر، والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا» تعرب كسابقتها. «أَنَّكُمْ» أن والكاف اسمها. «غَيْرُ» خبر.. وأن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي «اعلموا». «مُعْجِزِي» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَبَشِّرِ» فعل أمر والفاعل أنت «الَّذِينَ»
اسم الموصول مفعوله، «كَفَرُوا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣ - ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
قوله «وأذان» : الواو عاطفة، «أذان» خبر لمبتدأ محذوف أي: وهذا أذان، والجملة معطوفة على جملة «هذه براءة» لا محل لها، والجارّ «من الله» متعلق بنعت لـ «أذان»، والجار «إلى الناس» متعلق بنعت ثان لـ «أذان»، والجار «يوم» متعلق بنعت ثالث لـ «أذان»، والمصدر «أن الله بريء» منصوب على نزع الخافض الباء. وقوله «ورسوله» : الواو عاطفة، ومبتدأ، خبره محذوف، -[٣٨٤]- أي: ورسوله بريء كذلك، والجملة معطوفة على المفرد «بريء» في محل رفع، من قبيل عطف الجملة على المفرد، فقد أخبر عن الله بخبرين، الأول: براءته من المشركين، والثاني براءة رسوله. جملة «فإن تبتم» مستأنفة. المصدر «أنكم غير معجزي» سدّ مسدّ مفعولَيْ علم. وجملة «وبشِّر» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية