الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان ٱنسَلَخَ فعل شرط ٱلْأَشْهُرُ أل التعريف اسم فاعل ٱلْحُرُمُ أل التعريف صفة صفة فَٱقْتُلُوا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱلْمُشْرِكِينَ أل التعريف اسم مفعول به حَيْثُ ظرف مكان متعلق وَجَدتُّمُوهُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به وَخُذُوهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَٱحْصُرُوهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَٱقْعُدُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور كُلَّ ظرف مكان متعلق مَرْصَدٍ اسم مضاف إليه
فَإِن حرف استئناف حرف شرط تَابُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل وَأَقَامُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّلَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَءَاتَوُا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلزَّكَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به فَخَلُّوا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل سَبِيلَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن غَفُورٌ اسم خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

Then when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

فَاقْتُلُوا

then kill fa-uq'tulū

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱقْتُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْمُشْرِكِينَ

the polytheists l-mush'rikīna

٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُشْرِكِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

وَجَدْتُمُوهُمْ

you find them wajadttumūhum

٨
وَجَد الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُّمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَخُذُوهُمْ

and seize them wakhudhūhum

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
خُذُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَاحْصُرُوهُمْ

and besiege them wa-uḥ'ṣurūhum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱحْصُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَاقْعُدُوا

and sit (in wait) wa-uq'ʿudū

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱقْعُدُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُمْ

for them lahum

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

فَإِنْ

But if fa-in

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

تَابُوا

they repent tābū

١٦
تَابُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَقَامُوا

and establish wa-aqāmū

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَقَامُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَآتَوُا

and give waātawū

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وُا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَخَلُّوا

then leave fakhallū

٢١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
خَلُّ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقد ذكرناه، وذكرنا ما هذه الشهور «١». وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ في موضع نصب باعلموا وإن شئت قلت: أنّكمو كما تقدّم غير معجزي الله حذفت النون للإضافة. ويجوز على قول سيبويه أن تحذفها لالتقاء الساكنين وتنصب.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣]

وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣)
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ عطف على براءة. يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ظرف وقد ذكرنا ما قيل فيه، والحجّ الأصغر العمرة. أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ في موضع نصب، والتقدير «بأن الله»، ومن قرأ إنّ الله قدّره بمعنى قال إنّ الله، بَرِيءٌ خبر. وَرَسُولِهِ عطف على الموضع، وإن شئت على المضمر كلاهما حسن لأنه قد طال الكلام، وقرأ ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ «٢» عطف على اللفظ.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٤ الى ٥]

إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ في موضع نصب بالاستثناء.
قال الأخفش التقدير واقعدوا لهم على كل مرصد وحذفت «على» قال أبو جعفر:
قد حكى سيبويه: ضرب الظهر والبطن، بحذف «على» إلّا أنّ كُلَّ مَرْصَدٍ نصبه على الظرف جيّد كما تقول:

[سورة التوبة (٩) : آية ٦]

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (٦)
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ أي من القتل وأَحَدٌ مرفوع بإضمار فعل كالذي بعده وهذا حسن في «إن» وقبيح في أخواتها، ومذهب سيبويه في الفرق بين إن وأخواتها أنها لمّا كانت أمّ حروف الشرط لأنها لا تكون لغيره خصّت بهذا، وقال محمد بن يزيد: أما قوله لأنها لا تكون في غيره فغلط لأنها تكون بمعنى «ما»،
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٨٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّالِثُ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ الِابْتِدَاءِ، وَهُوَ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ غَيْرُ جَائِزٍ؛ لِأَنَّ الْمَفْتُوحَةَ لَهَا مَوْضِعٌ غَيْرُ الِابْتِدَاءِ بِخِلَافِ الْمَكْسُورَةِ، وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى اسْمِ إِنَّ.
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ شَاذًّا، وَهُوَ عَلَى الْقَسَمِ، وَلَا يَكُونُ عَطْفًا عَلَى الْمُشْرِكِينَ؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْكُفْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ فَأَتِمُّوا.
(يَنْقُصُوكُمْ) : الْجُمْهُورُ بِالصَّادِ، وَقُرِئَ بِالضَّادِ؛ أَيْ: يَنْقُضُوا عُهُودَكُمْ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ. وَ (شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) : الْمَرْصَدُ مَفْعَلٌ مِنْ رَصَدْتُ، وَهُوَ هُنَا مَكَانٌ، وَ «كُلَّ» ظَرْفٌ لِاقْعُدُوا. وَقِيلَ: هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى تَقْدِيرِ حَذْفِ حَرْفِ الْجَرِّ؛ أَيْ: عَلَى كُلِّ مَرْصَدٍ أَوْ بِكُلِّ...

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِعَذابٍ» متعلقان بالفعل كفروا والجملة صلة الموصول. «أَلِيمٍ» صفة والجملة معطوفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٤]

إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٤)
«إِلَّا» أداة استثناء. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء. «عاهَدْتُمْ» فعل ماض وفاعله والجملة صلة الموصول. «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف حال. «ثُمَّ» حرف عطف. «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب. «يَنْقُصُوكُمْ» مضارع مجزوم والواو فاعله والكاف مفعوله.
«شَيْئاً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة ومثلها جملة «وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً». «فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ» الجملة معطوفة. «إِلى مُدَّتِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة الفعلية «يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ» خبرها، والجملة الاسمية تعليلية أو مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٥]

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)
«فَإِذَا» ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوب بجوابه والفاء استئنافية. «انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ» فعل ماض وفاعل. «الْحُرُمُ» صفة. «فَاقْتُلُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «الْمُشْرِكِينَ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق باقتلوا. «وَجَدْتُمُوهُمْ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء ضمير في محل رفع فاعل. وقد أشبعت ضمة الميم. «وَخُذُوهُمْ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة. «وَاحْصُرُوهُمْ» الجملة معطوفة. «وَاقْعُدُوا» الجملة معطوفة «لَهُمْ» متعلقان بالفعل. «كُلَّ» مفعول مطلق «مَرْصَدٍ» مضاف إليه «فَإِنْ» إن شرطية «تابُوا» ماض وفاعله «وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ» الجملة معطوفة. «فَخَلُّوا» الفاء رابطة والجملة في محل جزم جواب الشرط «سَبِيلَهُمْ» مفعول به «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وغفور رحيم خبراها.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦]

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ (٦)
«وَإِنْ» حرف شرط جازم، والواو للاستئناف. «أَحَدٌ» فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعده. «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف صفة أحد. «اسْتَجارَكَ» فعل ماض ومفعوله والفاعل هو، والجملة تفسيرية لا محل لها. «فَأَجِرْهُ» فعل أمر مبني على السكون فاعله أنت، والهاء مفعوله والفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط. «حَتَّى» حرف غاية وجر. «يَسْمَعَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «إذا» ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب، ولا تتعلق بالجواب نفسه؛ لأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. «حيث» ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ «اقتلوا»، والواو في «وجدتموهم» للإشباع، و «كل مرصد» منصوب على نزع الخافض (على). جملة الشرط «فإن تابوا» معطوفة على جملة الشرط قبلها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية