الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف
ٱلصَّدَقَٰتُ أل التعريف اسم لِلْفُقَرَآءِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْمَسَٰكِينِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْعَٰمِلِينَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱلْمُؤَلَّفَةِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف قُلُوبُهُمْ اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه وَفِى حرف عطف حرف جر معطوف ٱلرِّقَابِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْغَٰرِمِينَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَفِى حرف عطف حرف جر معطوف سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَٱبْنِ حرف عطف اسم معطوف ٱلسَّبِيلِ أل التعريف اسم مضاف إليه
فَرِيضَةً اسم مفعول مطلق مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور
وَٱللَّهُ حرف استئناف لفظ الجلالة عَلِيمٌ اسم خبر حَكِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْمَسَٰكِينِ﴾؟
﴿لِلْفُقَرَآءِ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْعَٰمِلِينَ﴾؟
﴿لِلْفُقَرَآءِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهَا﴾؟
﴿وَٱلْعَٰمِلِينَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْمُؤَلَّفَةِ﴾؟
﴿لِلْفُقَرَآءِ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْغَٰرِمِينَ﴾؟
﴿لِلْفُقَرَآءِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿سَبِيلِ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱبْنِ﴾؟
﴿لِلْفُقَرَآءِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلسَّبِيلِ﴾؟
﴿وَٱبْنِ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿عَلِيمٌ﴾ خبرُه؟
﴿وَٱللَّهُ﴾
﴿حَكِيمٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿عَلِيمٌ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلْفُقَرَاءِ

(are) for the poor, lil'fuqarāi

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فُقَرَآءِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالْمَسَاكِينِ

and the needy wal-masākīni

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَسَٰكِينِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالْعَامِلِينَ

and those who collect wal-ʿāmilīna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَٰمِلِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

عَلَيْهَا

them, ʿalayhā

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَالْمُؤَلَّفَةِ

and the ones inclined wal-mu-alafati

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤَلَّفَةِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مؤنث

وَفِي

and in wafī

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
فِى الأصل

حرف جر

وَالْغَارِمِينَ

and for those in debt wal-ghārimīna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَٰرِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

وَفِي

and in wafī

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
فِى الأصل

حرف جر

وَاللَّهُ

And Allah wal-lahu

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱللَّهُ الأصل

لفظ الجلالة مرفوع

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

واحد، والأصل الأولى في مدّخّل مدتخّل، وقيل الأصل فيه متدخّل على متفعّل، كما في قراءة أبيّ. ومعناه دخول بعد دخول أي قوما يدخلون معهم، ومدخل من دخل، ومدخل من أدخل كذا المصدر والمكان والزمان كما أنشد سيبويه: [الطويل] ١٨٩-
مغار ابن همّام على حيّ خثعما «١»
وَهُمْ يَجْمَحُونَ ابتداء وخبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٨]

وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ (٥٨)
وقرأ الأعرج ومنهم من يلمزك «٢» بضم الميم والأكثر في المتعدي يفعل بكسر العين.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٠]

إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦٠)
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ مصدر. وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ابتداء وخبر. قال الفراء «٣» :
ويجوز «فريضة من الله»، بمعنى ذلك فريضة من الله.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦١]

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦١)
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ الَّذِينَ في موضع رفع. يُؤْذُونَ مهموز لأنه من آذى، وإن شئت خفّفت الهمزة فأبدلت منها واوا. وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ابتداء وخبر وكذا قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ على قراءة الحسن، وقرأ أهل الكوفة قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ وقرءوا وَرَحْمَةٌ خفضا عطف على خير، وهذا عند أهل العربية لأنه قد باعد بين الاسمين وهذا يقبح في المخفوض، والرفع عطفا على أذن، والتقدير قل هو أذن خير وهو رحمة أي هو مستمع خير لكم أي مستمع ما يجب استماعه وقابل ما يجب أن يقبله وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله جلّ وعزّ ويقولون هو أذن قال مستمع
(١) الشاهد لحميد بن ثور في الكتاب ١/ ٢٩٢، والأشباه والنظائر ٢/ ٣٩٤، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٤٧، وليس في ديوانه، وللطماح بن عامر كما في حاشية الخصائص ٢/ ٢٠٨، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص ٣٥١، والخصائص ٢/ ٢٠٨، وشرح المفصل ٦/ ١٠٩، ولسان العرب (لحسن) و (علق)، والمحتسب ٢/ ١٢١، وصدره:
«وما هي إلّا في إزار وعلقة» [.....]
(٢) هذه قراءة يعقوب وحماد بن سلمة عن ابن كثير والحسن وأبي رجاء، انظر البحر المحيط ٥/ ٥٧.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٤٤٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنْ أَنْ تُقْبَلَ. وَ (أَنَّهُمْ كَفَرُوا) : فِي مَوْضِعِ الْفَاعِلِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلُ مَنَعَ «اللَّهُ» وَأَنَّهُمْ كَفَرُوا مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ: إِلَّا لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا.
قَالَ تَعَالَى: (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) (٥٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ مُدَّخَلًا) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ، وَضَمِّ الْمِيمِ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الدُّخُولِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ الْخَاءِ مِنْ غَيْرِ تَشْدِيدٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهِمَا، وَهُمَا مَكَانَانِ أَيْضًا، وَكَذَلِكَ الْمَغَارَةُ، وَهِيَ وَاحِدُ مَغَارَاتٍ، وَقِيلَ: الْمَلْجَأُ، وَمَا بَعْدَهُ مَصَادِرُ؛ أَيْ: لَوْ قَدَرُوا عَلَى ذَلِكَ لَمَالُوا إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ) (٥٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَلْمِزُكَ) : يَجُوزُ كَسْرُ الْمِيمِ وَضَمُّهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ، قَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
(إِذَا هُمْ) : إِذَا هُنَا لِلْمُفَاجَأَةِ، وَهِيَ ظَرْفُ مَكَانٍ، وَجُعِلَتْ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ كَالْفَاءِ لِمَا فِيهَا مِنَ الْمُفَاجَأَةِ، وَمَا بَعْدَهَا ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ.
وَالْعَامِلُ فِي إِذَا: «يَسْخَطُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (٦٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَرِيضَةً) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْفُقَرَاءِ؛ أَيْ: مَفْرُوضَةً. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ، وَالْمَعْنَى فَرَضَ اللَّهُ ذَلِكَ فَرْضًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

رضوا. «حَسْبُنَا» مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به. «سَيُؤْتِينَا» مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. ونا مفعول به. «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل، والجملة مقول القول. «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بحال محذوفة. «وَرَسُولُهُ» عطف «إِنَّا» إن واسمها و «راغِبُونَ» خبرها. «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بالخبر و «راغِبُونَ» والجملة مقول القول.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٠]

إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٦٠)
«إِنَّمَا» كافة ومكفوفة. «الصَّدَقاتُ» مبتدأ مرفوع. «لِلْفُقَراءِ» متعلقان بمحذوف خبر. «وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ» معطوفة على الفقراء. «عَلَيْها» متعلقان باسم الفاعل قبلهما. «وَالْمُؤَلَّفَةِ» اسم معطوف.
«قُلُوبُهُمْ» نائب فاعل للمؤلفة. «وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ».. أسماء معطوفة. «فَرِيضَةً» مفعول مطلق لفعل محذوف. أي فرض الله ذلك فريضة. «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بفريضة. «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وعليم حكيم خبراه والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦١]

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦١)
«وَمِنْهُمُ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والواو استئنافية. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ. «يُؤْذُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. «النَّبِيَّ» مفعول به. والجملة صلة الموصول. «وَيَقُولُونَ» الجملة معطوفة. «هُوَ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. «أُذُنٌ» خبر، والجملة مقول القول. «قُلْ» فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. «أُذُنٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أذن خير، وخير مضاف إليه، والجملة مقول القول كذلك. وجملة قل هو أذن.. مستأنفة. «لَكُمْ» متعلقان بخير قبلهما. «يُؤْمِنُ بِاللَّهِ» مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة في محل رفع صفة أذن. وجملة «يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ» معطوفة. «وَرَحْمَةٌ» عطف على أذن.
«لِلَّذِينَ» متعلقان برحمة. «آمَنُوا» الجملة صلة «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال. «وَالَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والواو للاستئناف. «يُؤْذُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. «رَسُولَ» مفعول به. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة صلة الموصول. «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
«عَذابٌ» مبتدأ. «أَلِيمٌ» صفة. والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٢]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ (٦٢)
«يَحْلِفُونَ» فعل مضارع وفاعل. «بِاللَّهِ» و «لَكُمْ» متعلقان بالفعل. «لِيُرْضُوكُمْ» المصدر المؤول من أن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾
الجار «عليها» متعلق بالعاملين، و «قلوبهم» نائب فاعل لـ «المؤلفة»، والجارّ «في الرقاب» معطوف على «للفقراء» متعلق بما تعلق به، وكذا «في سبيل الله»، وقوله «والغارمين» : معطوف على «الفقراء»، وقوله «فريضة» : مفعول مطلق أي: فرض فريضة، والجار متعلق بنعت لـ «فريضة»، وجملة «فرض فريضة» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية