ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَعَدَ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلْمُنَٰفِقِينَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْكُفَّارَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف نَارَ اسم مفعول به جَهَنَّمَ اسم علم مضاف إليه خَٰلِدِينَ اسم حال فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور هِىَ ضمير حَسْبُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه وَلَعَنَهُمُ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَلَهُمْ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابٌ اسم مُّقِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُنَافِقِينَ

the hypocrite men, l-munāfiqīna

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

وَالْمُنَافِقَاتِ

and the hypocrite women wal-munāfiqāti

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

وَالْكُفَّارَ

and the disbelievers, wal-kufāra

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كُفَّارَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

فِيهَا

in it. fīhā

٩
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

هِيَ

It (is) hiya

١٠

ضمير منفصل

للغائبة

وَلَعَنَهُمُ

And Allah has cursed them, walaʿanahumu

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَعَنَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَهُمْ

and for them walahum

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فِيهَا ۚ هِيَ يعبره تعلق: معطوف
حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ يعبره تعلق: معطوف
اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

واحد لطائفة، كما يقال: جاءتني طائفة أي رجل واحد، وتقديره في العربية: جاءتني نفس طائفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٧]

الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٦٧)
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ ابتداء. بَعْضُهُمْ ابتداء ثان ويجوز أن يكون بدلا ويكون الخبر من بعض. قال أبو إسحاق: هذا متّصل بقوله: وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ [التوبة: ٥٦] أي ليسوا من المؤمنين ولكن بعضهم من بعض أي متشابهون في الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وقبض أيديهم عن الجهاد.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٨]

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ (٦٨)
خالِدِينَ نصب على الحال. هِيَ حَسْبُهُمْ ابتداء وخبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٩]

كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٩)
كَالَّذِينَ قال أبو إسحاق: الكاف في موضع نصب أي وعد الله الكفار نار جهنّم وعدا كما وعد الذين من قبلهم. كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً خبر كان ولم ينصرف لأنه أفعل صفة الأصل فيه أشدد أي كانوا أشدّ منكم قوة فلم يتهيأ لهم دفع عذاب الله جلّ وعزّ فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ أي انتفعوا بنصيبهم من الدنيا كما فعل الذين من قبلهم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٠]

أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٧٠)
أَلَمْ يَأْتِهِمْ حذف الياء للجزم. نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ رفع بيأتي. قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ بدل، ومن لم يصرف ثمود جعله اسما للقبيلة، وَالْمُؤْتَفِكاتِ قيل يراد به قوم لوط لأن أرضهم ايتفكت بهم أي انقلبت، وقيل: المؤتفكات كلّ من أهلك كما يقال: انقلبت عليه الدنيا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٢]

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ) (٦٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تُنَزَّلَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَحْذَرُ عَلَى أَنَّهَا مُتَعَدِّيَةٌ بِنَفْسِهَا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِحَرْفِ الْجَرِّ؛ أَيْ: مِنْ أَنْ تُنَزَّلَ، فَيَكُونُ مَوْضِعُهُ نَصْبًا، أَوْ جَرًّا عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنِ اخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) (٦٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَبِاللَّهِ) : الْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ «تَسْتَهْزِئُونَ»، وَقَدْ قُدِّمَ مَعْمُولُ خَبَرِ كَانَ عَلَيْهَا، فَيَدُلُّ عَلَى جَوَازِ تَقْدِيمِ خَبَرِهَا عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (٦٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ؛ أَيْ: بَعْضُهُمْ مِنْ جِنْسِ بَعْضٍ فِي النِّفَاقِ.
(يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ) : مُسْتَأْنَفٌ مُفَسِّرٌ لِمَا قَبْلَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (٦٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَالَّذِينَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَعْتٍ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ مُضَافٌ تَقْدِيرُهُ: وَعْدًا كَوَعْدِ الَّذِينَ.
(كَمَا اسْتَمْتَعَ) : أَيِ اسْتِمْتَاعًا كَاسْتِمْتَاعِهِمْ.
(كَالَّذِي خَاضُوا) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ أَيْضًا. وَفِي «الَّذِي» وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ جِنْسٌ، وَالتَّقْدِيرُ: خَوْضًا كَخَوْضِ الَّذِينَ خَاضُوا، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ) [الْبَقَرَةِ: ١٧].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٨]

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ (٦٨)
«وَعَدَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل. «الْمُنافِقِينَ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. «وَالْمُنافِقاتِ» اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
«وَالْكُفَّارَ» اسم معطوف. «نارَ» مفعول به ثان. «جَهَنَّمَ» مضاف إليه اسم علم أعجمي. «خالِدِينَ» حال منصوبة وعلامة نصبه الياء. «فِيها» متعلقان بخالدين. «هِيَ» ضمير منفصل مبتدأ. «حَسْبُهُمْ» خبر والجملة الاسمية في محل نصب حال. «وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة. «وَلَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر. «عَذابٌ» مبتدأ. «مُقِيمٌ» صفة والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٩]

كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٩)
«كَالَّذِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم أي أنتم كالذين أو الكاف اسم بمعنى مثل خبر أنتم مثل الذين.. و «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول أي كالذين مضوا من قبلكم. «كانُوا أَشَدَّ» كان واسمها وخبرها، والجملة في محل نصب حال. «مِنْكُمْ» متعلقان باسم التفضيل أشد. «قُوَّةً» تمييز. «وَأَكْثَرَ» عطف على أشد. «أَمْوالًا» تمييز. «وَأَوْلاداً» عطف «فَاسْتَمْتَعُوا» فعل ماض وفاعله.
«بِخَلاقِهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة ومثلها جملة «فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ». «كَمَا اسْتَمْتَعَ» المصدر المؤول من ما المصدرية والفعل الماضي في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق أي استمتاعا كائنا كاستمتاع الذين من قبلكم. «الَّذِينَ» فاعل «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بمحذوف صلة. «بِخَلاقِهِمْ» متعلقان باستمتع. «وَخُضْتُمْ كَالَّذِي» أي كالذين الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق الجملة معطوفة وجملة. «خاضُوا» صلة الموصول. «أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ وجملة «حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ» خبر، والجملة الاسمية أولئك حبطت أعمالهم مستأنفة. «فِي الدُّنْيا» متعلقان بالفعل «وَالْآخِرَةِ» عطف «وَأُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْخاسِرُونَ» خبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٠]

أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٧٠)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام. «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب. «يَأْتِهِمْ» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الياء. والهاء مفعول به والميم لجمع الذكور. «نَبَأُ» فاعل. «الَّذِينَ» اسم موصول في

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٨ - ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾
«نار» مفعول ثانٍ، و «خالدين» حال من الأسماء المتقدمة، وجملة «هي حسبهم» حال من نار جهنم، وجملة «ولعنهم الله» معطوفة على جملة «وعد الله»، وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «لعنهم الله».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية