الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الْمُنفقُون) وَٱلْمُؤْمِنُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بَعْضُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه أَوْلِيَآءُ اسم خبر بَعْضٍ اسم مضاف إليه يَأْمُرُونَ فعل حال ضمير فاعل بِٱلْمَعْرُوفِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَيَنْهَوْنَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل عَنِ حرف جر متعلق ٱلْمُنكَرِ أل التعريف اسم مجرور وَيُقِيمُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّلَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَيُؤْتُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلزَّكَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به وَيُطِيعُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَرَسُولَهُۥٓ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة سَيَرْحَمُهُمُ حرف استقبال استقبال فعل خبر ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن عَزِيزٌ اسم خبر إن حَكِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ﴾؟
﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿أَوْلِيَآءُ﴾ خبرُه؟
﴿بَعْضُهُمْ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿بَعْضٍ﴾؟
﴿أَوْلِيَآءُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾؟
﴿يَأْمُرُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَنِ﴾؟
﴿وَيَنْهَوْنَ﴾
ما مفعولُ ﴿وَيُقِيمُونَ﴾؟
﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾
ما مفعولُ ﴿وَيُؤْتُونَ﴾؟
﴿ٱلزَّكَوٰةَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَرَسُولَهُۥٓ﴾؟
﴿ٱللَّهَ﴾
ما فاعلُ ﴿سَيَرْحَمُهُمُ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
﴿حَكِيمٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿عَزِيزٌ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْمُؤْمِنُونَ

And the believing men wal-mu'minūna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَالْمُؤْمِنَاتُ

and the believing women, wal-mu'minātu

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنَٰتُ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

يَأْمُرُونَ

They enjoin yamurūna

٦
يَأْمُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْمَعْرُوفِ

the right, bil-maʿrūfi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَعْرُوفِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

وَيَنْهَوْنَ

and forbid wayanhawna

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَنْهَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمُنْكَرِ

the wrong, l-munkari

١٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنكَرِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

وَيُقِيمُونَ

and they establish wayuqīmūna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُقِيمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيُؤْتُونَ

and give wayu'tūna

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُؤْتُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيُطِيعُونَ

and they obey wayuṭīʿūna

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُطِيعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَسُولَهُ

and His Messenger. warasūlahu

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أُولَٰئِكَ

Those, ulāika

١٨
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

سَيَرْحَمُهُمُ

Allah will have mercy on them. sayarḥamuhumu

١٩
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَرْحَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ يعبره تعلق: حال
وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

واحد لطائفة، كما يقال: جاءتني طائفة أي رجل واحد، وتقديره في العربية: جاءتني نفس طائفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٧]

الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٦٧)
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ ابتداء. بَعْضُهُمْ ابتداء ثان ويجوز أن يكون بدلا ويكون الخبر من بعض. قال أبو إسحاق: هذا متّصل بقوله: وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ [التوبة: ٥٦] أي ليسوا من المؤمنين ولكن بعضهم من بعض أي متشابهون في الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وقبض أيديهم عن الجهاد.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٨]

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ (٦٨)
خالِدِينَ نصب على الحال. هِيَ حَسْبُهُمْ ابتداء وخبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٩]

كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٩)
كَالَّذِينَ قال أبو إسحاق: الكاف في موضع نصب أي وعد الله الكفار نار جهنّم وعدا كما وعد الذين من قبلهم. كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً خبر كان ولم ينصرف لأنه أفعل صفة الأصل فيه أشدد أي كانوا أشدّ منكم قوة فلم يتهيأ لهم دفع عذاب الله جلّ وعزّ فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ أي انتفعوا بنصيبهم من الدنيا كما فعل الذين من قبلهم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٠]

أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٧٠)
أَلَمْ يَأْتِهِمْ حذف الياء للجزم. نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ رفع بيأتي. قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ بدل، ومن لم يصرف ثمود جعله اسما للقبيلة، وَالْمُؤْتَفِكاتِ قيل يراد به قوم لوط لأن أرضهم ايتفكت بهم أي انقلبت، وقيل: المؤتفكات كلّ من أهلك كما يقال: انقلبت عليه الدنيا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٢]

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنَّ «الَّذِي» هُنَا مَصْدَرِيَّةٌ؛ أَيْ: كَخَوْضِهِمْ، وَهُوَ نَادِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (٧٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوْمِ نُوحٍ) : هُوَ بَدَلٌ مِنَ الَّذِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (٧٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (أَكْبَرُ) : خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (٧٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) : إِنْ قِيلَ: كَيْفَ حَسُنَتِ الْوَاوُ هُنَا، وَالْفَاءُ أَشْبَهُ بِهَذَا الْمَوْضِعِ؟ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: أَنَّهَا وَاوُ الْحَالِ، وَالتَّقْدِيرُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي حَالِ اسْتِحْقَاقِهِمْ جَهَنَّمَ، وَتِلْكَ الْحَالُ حَالُ كَفْرِهِمْ وَنِفَاقِهِمْ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْوَاوَ جِيءَ بِهَا تَنْبِيهًا عَلَى إِرَادَةِ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ الْكَلَامَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَهُمْ عَذَابُ الدُّنْيَا بِالْجِهَادِ وَالْغِلْظَةِ وَعَذَابُ الْآخِرَةِ بِجَعْلِ جَهَنَّمَ مَأْوًى لَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) (٧٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا قَالُوا) : هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ، وَيَحْلِفُونَ قَائِمٌ مَقَامَ الْقَسَمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ) : أَنْ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ مَفْعُولُ «نَقَمُوا» ؛ أَيْ: وَمَا كَرِهُوا إِلَّا إِغْنَاءَ اللَّهِ إِيَّاهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: مَا كَرِهُوا الْإِيمَانَ إِلَّا لِيَغْنَوْا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل جر بالإضافة. «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول. «قَوْمِ» بدل من الذين مجرور بالكسرة. «نُوحٍ» مضاف إليه. «وَعادٍ» عطف «وَثَمُودَ» اسم معطوف مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. «وَقَوْمِ» اسم معطوف. «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة أيضا. «وَأَصْحابِ» عطف «مَدْيَنَ» مضاف إليه مجرور رسلهم: فاعل بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف. «وَالْمُؤْتَفِكاتِ» عطف. وجملة «أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ» مستأنفة «رُسُلُهُمْ» فاعل و «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل. «فَما» الفاء عاطفة. «ما» نافية. «كانَ اللَّهُ» كان ولفظ الجلالة اسمها. «لِيَظْلِمَهُمْ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام الجحود، والهاء مفعول به أو المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أي ما كان الله مريدا لظلمهم وجملة فما كان..
معطوفة. «وَلكِنْ» حرف استدراك والواو عاطفة. «كانُوا» كان واسمها. «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به مقدم للفعل «يَظْلِمُونَ» وجملة يظلمون في محل نصب خبر وجملة كانوا معطوفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧١]

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٧١)
تشبه هذه الآية في إعرابها الآية ٦٨ تقريبا. «أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ والجملة الفعلية «سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ» في محل رفع خبر. «إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة تعليلية لا محل لها.
والجملة الاسمية أولئك مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٢]

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)
«وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة مستأنفة. «تَجْرِي» فعل مضارع. «الْأَنْهارُ» فاعل. «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية في محل نصب صفة جنات.
«خالِدِينَ» حال منصوبة وعلامة نصبه الياء جمع مذكر سالم. «فِيها» متعلقان بخالدين. «وَمَساكِنَ» عطف على جنات. «طَيِّبَةً» صفة. «فِي جَنَّاتِ» متعلقان بمحذوف صفة ثانية لجنات. «عَدْنٍ» مضاف إليه. «وَرِضْوانٌ» مبتدأ مرفوع ساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصف وتعلق الجار والمجرور. «مِنَ اللَّهِ» بهذه الصفة المحذوفة والواو استئنافية. «أَكْبَرُ» خبر والجملة الاسمية «رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ... » مستأنفة لا محل لها. «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ. «هُوَ» ضمير منفصل مبتدأ ثان، «الْفَوْزُ» خبره. «الْعَظِيمُ» صفة وجملة هو الفوز.. خبر اسم الإشارة، والجملة الاسمية ذلك هو.. مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧١ - ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ﴾
جملة «بعضهم أولياء» خبر المبتدأ «المؤمنون»، وجملة «يأمرون» خبر ثانٍ، جملة «أولئك سيرحمهم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية