الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمِنْهُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّنْ اسم موصول عَٰهَدَ فعل صلة ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
لَئِنْ لام التوكيد توكيد حرف شرط ءَاتَىٰنَا فعل شرط ضمير مفعول به مِن حرف جر متعلق فَضْلِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَنَصَّدَّقَنَّ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لام التوكيد توكيد وَلَنَكُونَنَّ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل معطوف لام التوكيد توكيد مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰلِحِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمِنْهُمْ

And among them wamin'hum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَئِنْ

"""If" la-in

٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنْ الأصل

أداة شرط

آتَانَا

He gives us ātānā

٦
ءَاتَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنَصَّدَّقَنَّ

surely we will give charity lanaṣṣaddaqanna

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نَصَّدَّقَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

وَلَنَكُونَنَّ

and surely we will be walanakūnanna

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نَكُونَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

الصَّالِحِينَ

"the righteous.""" l-ṣāliḥīna

١٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ابتداء وخبر أي أكبر من نعيمهم ويجوز في غير القرآن النصب لأن هذا مما وعدوا به.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٣]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٣)
جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ كسرت الدال لالتقاء الساكنين والفعل غير معرب ولا يكون فعل الأمر إلا مستقبلا عند جميع النحويين، وكذا سيفعل وسوف يفعل فأما يفعل فقد اختلف فيه النحويون فالبصريون يقولون يكون مستقبلا وحالا. والكوفيون يقولون:
يكون مستقبلا لأن هذه الزوائد إنما جيء بها علامة للاستقبال، وفاعل عند البصريين كيفعل، وهو عند الكوفيين للحال إلّا أن يكون مجازا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٤]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٧٤)
وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ يدلّ على أن المنافقين كفار وفي قوله:
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا [المنافقون: ٣] دليل قاطع. وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ (أن) في موضع نصب. فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ شرط ومجازاة، وكذا وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٥]

وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ في موضع رفع.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٧]

فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧)
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً مفعولان. إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ في موضع خفض.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٩]

الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٧٩)
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ في موضع رفع بالابتداء والأصل المتطوّعين أدغمت التاء في الطاء. وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ في موضع خفض عطف على المؤمنين ولا يجوز أن يكون عطفا على المطّوّعين لأنك لو عطفت عليهم

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ) (٧٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: تَقْدِيرُهُ: عَاهَدَ، فَقَالَ لَئِنْ آتَانَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ «عَاهَدَ» بِمَعْنَى «قَالَ»، إِذِ الْعَهْدُ قَوْلٌ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (٧٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ) : مُبْتَدَأٌ.
وَ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «الْمُطَّوِّعِينَ».
وَ (فِي الصَّدَقَاتِ) : مُتَعَلِّقٌ بِيَلْمِزُونَ، وَلَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُطَّوِّعِينَ لِئَلَّا يُفْصَلَ بَيْنَهُمَا بِأَجْنَبِيٍّ.
(وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ. وَقِيلَ: عَلَى الْمُطَّوِّعِينَ؛ أَيْ: وَيَلْمِزُونَ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَخَبَرُ الْأَوَّلِ عَلَى هَذِهِ الْوُجُوهِ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا «فَيَسْخَرُونَ» وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَا فِي الَّذِينَ مِنَ الشُّبَهِ بِالشَّرْطِ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْخَبَرَ «سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ» وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ يُفَسِّرُهُ سَخِرَ تَقْدِيرُهُ: عَابَ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ.
وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: مِنْهُمُ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (٨٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَبْعِينَ مَرَّةً) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ، وَالْعَدَدُ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ؛ كَقَوْلِهِمْ ضَرَبْتُهُ عِشْرِينَ ضَرْبَةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على أنه مبتدأ. «وَلا نَصِيرٍ» اسم معطوف. وفي الأرض متعلقان بمحذوف خبر أيضا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٥]

وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)
«وَمِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر، والواو للاستئناف. من اسم الموصول مبتدأ. والجملة الاسمية مستأنفة وجملة «عاهَدَ اللَّهَ» صلة الموصول. «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم. «إن» شرطية. «آتانا» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. و «نا» مفعوله، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والجار والمجرور «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل، وجملة فعل الشرط ابتدائية. «لَنَصَّدَّقَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واللام واقعة في جواب القسم، والجملة لا محل لها جواب القسم. «وَلَنَكُونَنَّ» مضارع ناقص مبني على الفتح، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن. «مِنَ الصَّالِحِينَ» متعلقان بمحذوف خبر، والجملة معطوفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٦]

فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٧٦)
«فَلَمَّا» الفاء عاطفة. «لما» ظرفية شرطية متعلقة بالفعل بخلوا. «آتاهُمْ» فعل ماض ومفعول «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «بَخِلُوا» الجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم، وجملة «تَوَلَّوْا» معطوفة. «وَهُمْ مُعْرِضُونَ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٧]

فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧)
«فَأَعْقَبَهُمْ» فعل ماض، والهاء مفعول به أول، والفاء حرف عطف. «نِفاقاً» مفعول به ثان.
«فِي قُلُوبِهِمْ» متعلقان بمحذوف صفة ل (نفاقا). «إِلى يَوْمِ» متعلقان بمحذوف صفة أخرى أي نفاقا ثابتا في قلوبهم ممتدا إلى يوم يلقونه. «يَلْقَوْنَهُ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة. «بِما» الباء حرف جر. «ما» مصدرية وهي مؤولة مع الفعل «أَخْلَفُوا» بعدها بمصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أعقبهم أي أعقبهم ذلك بسبب إخلافهم الوعد وكذبهم «بما وعدوه» ما والفعل وعدوه بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان لأخلف. ويمكن أن تعرب ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان... والجملة صلة الموصول. «وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ» المصدر المؤول معطوف، وجملة يكذبون في محل نصب خبر الفعل الناقص كانوا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٨]

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (٧٨)
«أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام وإنكار. «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب. «يَعْلَمُوا» مضارع مجزوم. «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «يَعْلَمُ سِرَّهُمْ» في محل رفع خبرها. «وَنَجْواهُمْ» معطوف على سرهم منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء في محل جر بالإضافة وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يعلموا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٥ - ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
اللام في «لئن» موطئة للقسم، «إنْ» شرطية، وجملة جملة «لئن آتانا» تفسيرية للعهد، وجملة «لَنَصَّدَّقَنَّ» جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه جواب القسم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية