الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَحْلِفُونَ فعل ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور مَا حرف نفي مفعول به قَالُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل
وَلَقَدْ حرف استئناف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق قَالُوا۟ فعل تحقيق ضمير فاعل كَلِمَةَ اسم مفعول به ٱلْكُفْرِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَكَفَرُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بَعْدَ ظرف زمان متعلق إِسْلَٰمِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَهَمُّوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور لَمْ حرف نفي صلة يَنَالُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل
وَمَا حرف استئناف حرف نفي نَقَمُوٓا۟ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّآ أداة استثناء مفعول به أَنْ حرف مصدري مستثنى أَغْنَىٰهُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَرَسُولُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق فَضْلِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَإِن حرف استئناف حرف شرط يَتُوبُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل يَكُ فعل جواب الشرط خَيْرًا اسم خبر يك لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف يَتَوَلَّوْا۟ فعل شرط ضمير فاعل يُعَذِّبْهُمُ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَذَابًا اسم مفعول مطلق أَلِيمًا صفة صفة فِى حرف جر متعلق ٱلدُّنْيَا أل التعريف اسم مجرور وَٱلْءَاخِرَةِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
وَمَا حرف استئناف حرف نفي لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر زائد وَلِىٍّ اسم نفي وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد نَصِيرٍ اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَحْلِفُونَ

They swear yaḥlifūna

١
يَحْلِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

(that) they said nothing, qālū

٤
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَقَدْ

while certainly walaqad

٥
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَكَفَرُوا

and disbelieved wakafarū

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَفَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِسْلَامِهِمْ

their (pretense of) Islam, is'lāmihim

١١
إِسْلَٰمِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهَمُّوا

and planned wahammū

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هَمُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

[of] what bimā

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

يَنَالُوا

they could attain. yanālū

١٥
يَنَالُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And not wamā

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

نَقَمُوا

they were resentful naqamū

١٧
نَقَمُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَغْنَاهُمُ

Allah had enriched them aghnāhumu

٢٠
أَغْنَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَسُولُهُ

and His Messenger warasūluhu

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِنْ

So if fa-in

٢٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

يَتُوبُوا

they repent, yatūbū

٢٦
يَتُوبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

for them, lahum

٢٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَإِنْ

and if wa-in

٣٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

يَتَوَلَّوْا

they turn away, yatawallaw

٣١
يَتَوَلَّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُعَذِّبْهُمُ

Allah will punish them yuʿadhib'humu

٣٢
يُعَذِّبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْآخِرَةِ

and (in) the Hereafter. wal-ākhirati

٣٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

وَمَا

And not wamā

٣٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَهُمْ

for them lahum

٤٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٤٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَنَالُوا ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
فَضْلِهِ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
لَهُمْ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ابتداء وخبر أي أكبر من نعيمهم ويجوز في غير القرآن النصب لأن هذا مما وعدوا به.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٣]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٣)
جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ كسرت الدال لالتقاء الساكنين والفعل غير معرب ولا يكون فعل الأمر إلا مستقبلا عند جميع النحويين، وكذا سيفعل وسوف يفعل فأما يفعل فقد اختلف فيه النحويون فالبصريون يقولون يكون مستقبلا وحالا. والكوفيون يقولون:
يكون مستقبلا لأن هذه الزوائد إنما جيء بها علامة للاستقبال، وفاعل عند البصريين كيفعل، وهو عند الكوفيين للحال إلّا أن يكون مجازا.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٤]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٧٤)
وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ يدلّ على أن المنافقين كفار وفي قوله:
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا [المنافقون: ٣] دليل قاطع. وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ (أن) في موضع نصب. فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ شرط ومجازاة، وكذا وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٥]

وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ في موضع رفع.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٧]

فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧)
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً مفعولان. إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ في موضع خفض.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٩]

الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٧٩)
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ في موضع رفع بالابتداء والأصل المتطوّعين أدغمت التاء في الطاء. وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ في موضع خفض عطف على المؤمنين ولا يجوز أن يكون عطفا على المطّوّعين لأنك لو عطفت عليهم

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنَّ «الَّذِي» هُنَا مَصْدَرِيَّةٌ؛ أَيْ: كَخَوْضِهِمْ، وَهُوَ نَادِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (٧٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوْمِ نُوحٍ) : هُوَ بَدَلٌ مِنَ الَّذِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (٧٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (أَكْبَرُ) : خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (٧٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) : إِنْ قِيلَ: كَيْفَ حَسُنَتِ الْوَاوُ هُنَا، وَالْفَاءُ أَشْبَهُ بِهَذَا الْمَوْضِعِ؟ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: أَنَّهَا وَاوُ الْحَالِ، وَالتَّقْدِيرُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي حَالِ اسْتِحْقَاقِهِمْ جَهَنَّمَ، وَتِلْكَ الْحَالُ حَالُ كَفْرِهِمْ وَنِفَاقِهِمْ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْوَاوَ جِيءَ بِهَا تَنْبِيهًا عَلَى إِرَادَةِ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ الْكَلَامَ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَهُمْ عَذَابُ الدُّنْيَا بِالْجِهَادِ وَالْغِلْظَةِ وَعَذَابُ الْآخِرَةِ بِجَعْلِ جَهَنَّمَ مَأْوًى لَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) (٧٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا قَالُوا) : هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ، وَيَحْلِفُونَ قَائِمٌ مَقَامَ الْقَسَمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ) : أَنْ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ مَفْعُولُ «نَقَمُوا» ؛ أَيْ: وَمَا كَرِهُوا إِلَّا إِغْنَاءَ اللَّهِ إِيَّاهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: مَا كَرِهُوا الْإِيمَانَ إِلَّا لِيَغْنَوْا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٣]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٣)
«يا أَيُّهَا» يا أداة نداء أي نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب على النداء. «النَّبِيُّ» بدل. «جاهِدِ الْكُفَّارَ» فعل أمر ومفعول به والجملة ابتدائية. «وَالْمُنافِقِينَ» عطف على الكفار. وجملة «اغْلُظْ عَلَيْهِمْ» معطوفة على جملة جاهد الكفار. «وَمَأْواهُمْ» مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور والواو حالية. «جَهَنَّمُ» خبر والجملة الاسمية في محل نصب حال. «وَبِئْسَ» فعل ماض جامد لإنشاء الذم. «الْمَصِيرُ» فاعل والمخصوص بالذم محذوف تقديره بئس المصير مصيرهم، والجملة معطوفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧٤]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٧٤)
«يَحْلِفُونَ» مضارع تعلق به الجار والمجرور «بِاللَّهِ» بعده والواو فاعله والجملة مستأنفة. «ما» نافية. «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة جواب القسم. «وَلَقَدْ» الواو حرف جر وقسم. اللام واقعة في جواب القسم المقدر أقسم والله. «لَقَدْ... » قد حرف تحقيق وجملة «قالُوا» لا محل لها جواب القسم. «كَلِمَةَ» مفعول به. «الْكُفْرِ» مضاف إليه. «وَكَفَرُوا» عطف «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بالفعل كفروا. «إِسْلامِهِمْ» مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة. «وَهَمُّوا» فعل ماض وفاعل. «بِما» ما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «لَمْ» جازمة «يَنالُوا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والجملة صلة الموصول. «وَما» الواو حالية. ما نافية وجملة «نَقَمُوا» في محل نصب حال. «إِلَّا» أداة حصر. «أَنْ» حرف مصدري. «أَغْناهُمُ» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء مفعوله. «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله. «وَرَسُولُهُ» عطف والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل نقموا. «وَرَسُولُهُ» عطف «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بأغناهم. «فَإِنْ» إن شرطية جازمة. والفاء استئنافية. «يَتُوبُوا» فعل الشرط المجزوم وفاعله. «يَكُ» فعل مضارع ناقص جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون المقدرة على النون المحذوفة تخفيفا واسمها محذوف أي يك الأمر «خَيْراً» لهم. «لَهُمْ» متعلقان بخير. وجملة فعل الشرط لا محل لها ابتدائية، وجملة جواب الشرط لا محل لها كذلك لأنها لم ترتبط بالفاء أو إذا الفجائية. و «فَإِنْ يَتُوبُوا.. يُعَذِّبْهُمُ» إعرابها كسابقتها. «عَذاباً» مفعول مطلق. «أَلِيماً» صفة. «فِي الدُّنْيا» متعلقان بيعذبهم. «وَالْآخِرَةِ» عطف. «وَما» الواو حرف استئناف. ما نافية. «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر. «مِنْ» حرف جر زائد. «وَلِيٍّ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٤ - ﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا -[٤٠٥]- بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾
«كلمة» مفعول به، والمصدر «أن أغناهم» مفعول نقم، وقوله «يَكُ» : مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المُقَدَّر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمها ضمير تقديره هو؛ أي: طلب التوبة، والجارّ «لهم» متعلق بـ «خيرا»، وقوله «من ولي» : مبتدأ «مِنْ» زائدة، والجارّ «في الأرض» متعلق بحال من «ولي»، وجملة «وما لهم من ولي» معطوفة على جملة «يعذبهم»، لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية