الجذر: غني
معاني «أغنى» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- يَغْنَوْا فِيهَا
- يقيموا فيها، ويقال: ينزلوا فيها، ويقال:يعيشوا فيها مستغنين. والمغاني: المنازل، جمع مغنى.
- كأن لم يغنوا فيها
- أي يعيشوا في دارهم
- لم يغْنَوْا فيها
- لم يقيموا ناعمين في دارهم
- لَّمْ يَغْنَوْا
- لَمْ يُقِيمُوا فِي دِيَارِهِمْ.
- لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ
- لَمْ تَكُنْ قَائِمَةً بِالأَمْسِ.
- تغن
- تعمر المعنى ان صاحب الدنيا اذا استتمت سلب بالموت
- لم تغْنَ
- لم تمكث زروعها و لم تُقم
- لَّمْ يَغْنَوْا
- لَمْ يَعِيشُوا، وَيُقِيمُوا.
- لم يغنوا فيها
- لم يُقيموا فيها طويلا في رغدٍ
- لم يغنوا فيها
- لن يُقيموا فيها طويلا في رغد
- لَّمْ يَغْنَوْا
- لَمْ يُقِيمُوا.
- ما أغنى عنهم
- أي شيء أغنى عنهم – لم يُغنِ
- فَمَا أَغْنَى عَنْهُم
- فَمَا دَفَعَ عَنْهُمْ.
- فما أغنى عنهم
- فما دفع عنهم و ما نـَـفَعهمْ
- فما أغنى عنهم
- فما دفع عنهم
- أَغْنَى وَأَقْنَى
- مَلَّكَهُمُ الأَمْوَالَ، وَأَرْضَاهُمْ بِمَا أَعْطَاهُمْ.
- مَا أَغْنَى
- مَا نَفَعَنِي.
- ما أغنى عـنّي
- ما دَفَعَ العَذاب عَنّي
- فأغـنى
- فَرضّـاك بما أعطاك و مَنـَـحَك
- مَا أَغْنَى عَنْهُ
- مَا دَفَعَ عَنْهُ الخَسَارَ.
- ما أغنى عنه
- ما دَفَـعَ التـّـبَابَ عنه
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «أغنى»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- أَغْنَىٰ — ٩ مواضع
- يَغْنَوْا — ٣ مواضع
- أَغْنَاهُمُ — موضع واحد
- تَغْنَ — موضع واحد
- فَأَغْنَىٰ — موضع واحد
المواضعُ التي أُسنِد فيها أَغْنَى إلى ٱللَّهُ
-
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ۚ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ۚ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ ۖ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
سورة التوبة — الآية ٧٤
المواضعُ التي أُسنِد فيها أَغْنَى إلى جَمْعُكُمْ
-
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
سورة الأعراف — الآية ٤٨
المواضعُ التي أُسنِد فيها أَغْنَى إلى سَمْعُهُمْ
-
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
سورة الأحقاف — الآية ٢٦
المواضعُ التي أُسنِد فيها أَغْنَى إلى مَالِيَهْ
-
مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ
سورة الحاقة — الآية ٢٨ -
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
سورة المسد — الآية ٢
مَن أُسنِد إليه «أغنى» في القرآن
الأسماءُ الظاهرة التي جاءت فاعلًا لهذا الفعل
- جَمْعُكُمْ
- ٱللَّهُ
- سَمْعُهُمْ
- مَالِيَهْ ٢
ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٧. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «أغنى» في القرآن
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
الأعراف — الآية ٤٨الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۚ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ
الأعراف — الآية ٩٢يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ۚ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ۚ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ ۖ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
التوبة — الآية ٧٤إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
يونس — الآية ٢٤كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ
هود — الآية ٦٨كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ
هود — الآية ٩٥فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
الحجر — الآية ٨٤مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ
الشعراء — الآية ٢٠٧قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
الزمر — الآية ٥٠أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
غافر — الآية ٨٢وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
الأحقاف — الآية ٢٦وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ
النجم — الآية ٤٨مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ۜ
الحاقة — الآية ٢٨وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ
الضحى — الآية ٨مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ
المسد — الآية ٢الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ