الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(اسْتقمُوا) كَيْفَ حرف استفهام حال وَإِن حرف حال حرف شرط استفهام يَظْهَرُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَا حرف نفي جواب الشرط يَرْقُبُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل فِيكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلًّا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد ذِمَّةً اسم معطوف يُرْضُونَكُم فعل حال ضمير فاعل ضمير مفعول به بِأَفْوَٰهِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَتَأْبَىٰ حرف عطف فعل root قُلُوبُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَأَكْثَرُهُمْ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه فَٰسِقُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

while, if wa-in

٢
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

يَظْهَرُوا

they gain dominance yaẓharū

٣
يَظْهَرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْكُمْ

over you ʿalaykum

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَرْقُبُوا

they do not regard (the ties) yarqubū

٦
يَرْقُبُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيكُمْ

with you fīkum

٧
فِي الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يُرْضُونَكُمْ

They satisfy you yur'ḍūnakum

١١
يُرْضُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِأَفْوَاهِهِمْ

with their mouths bi-afwāhihim

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَفْوَٰهِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَتَأْبَىٰ

but refuse, watabā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَأْبَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

وَأَكْثَرُهُمْ

and most of them wa-aktharuhum

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَكْثَرُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وزائدة، ومخففة من الثقيلة ولكنها مبهمة وليس كذا غيرها وأنشد سيبويه: [الكامل] ١٧٧-
لا تجزعي إن منفسا أهلكتهوإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي «١»
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ مفعولان حذف من أحدهما الحرف والجمع مآمن.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧]

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧)
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ اسم يكون إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ استثناء. قال محمد بن إسحاق: هم بنو بكر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٨]

كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ (٨)
كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ قال الأخفش سعيد: أضمر، أي كيف لا تقتلونهم والله أعلم، وقال أبو إسحاق: المعنى كيف يكون لهم عهد ثم حذف كما قال:
[الطويل] ١٧٨-
وخبرتماني أنّما الموت بالقرىفكيف وهذا هضبة وكثيب «٢»
قال: التقدير وكيف مات لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وبعده لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وليس هذا تكريرا ولكن الأول لجميع المشركين والثاني لليهود خاصة، والدليل على هذا قوله: اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا يعني اليهود باعوا حجج الله جلّ وعزّ وبيانه بطلب الرئاسة وطمع في شيء وجمع إل آلال في القليل، والكثير ألال، وذمّة وذمم.

[سورة التوبة (٩) : آية ١١]

فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١)
فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ أي فهم إخوانكم.
(١) الشاهد للنمر بن تولب في الكتاب ١/ ١٨٨، وديوانه ٧٢، وتخليص الشواهد ٤٩٩، وخزانة الأدب ١/ ٣١٤، وسمط اللآلي ٤٦٨، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٦٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٧٢، وشرح المفصّل ٢/ ٣٨، ولسان العرب (نفس) و (خلل)، والمقاصد النحوية ٢/ ٥٣٥، وبلا نسبة في الأزهيّة ص ٢٤٨، والأشباه والنظائر ٢/ ١٥١، والجنى الداني ٧٢، وجواهر الأدب ٦٧، وخزانة الأدب ٣/ ٣٢، والردّ على النحاة ١١٤، وشرح الأشموني ١/ ١٨٨، وشرح ابن عقيل ٢٦٤، ومغني اللبيب ١/ ١٦٦، والمقتضب ٢/ ٧٦.
(٢) الشاهد لكعب بن سعد الغنوي في اللسان (قول) و (هذا)، وبلا نسبة في شرح المفصل ٣/ ١٣٦، وتفسير الطبري ١٠/ ٨٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ) (٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا) : الْمُسْتَفْهَمُ عَنْهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: كَيْفَ يَكُونُ لَهُمْ عَهْدٌ أَوْ كَيْفَ تَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِمْ.
(إِلَّا) : الْجُمْهُورُ بِلَامٍ مُشَدَّدَةٍ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ.
وَقُرِئَ: «إِيلًا»، مِثْلُ رِيحٍ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ أَبْدَلَ اللَّامَ الْأُولَى يَاءً لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَكَسْرِ الْهَمْزَةِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مِنْ آلَ يَئُولُ إِذَا سَاسَ، أَوْ مِنْ آلَ يَئُولُ إِذَا صَارَ إِلَى آخِرِ الْأَمْرِ، وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِسُكُونِهَا، وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا.
(يُرْضُونَكُمْ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «لَا يَرْقُبُوا» عِنْدَ قَوْمٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأَنَّهُمْ بَعْدَ ظُهُورِهِمْ لَا يُرْضُونَ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (١١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِخْوَانُكُمْ) : أَيْ فَهُمْ إِخْوَانُكُمْ.
وَ (فِي الدِّينِ) : مُتَعَلِّقٌ بِإِخْوَانِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) (١٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) : هُوَ جَمْعُ إِمَامٍ، وَأَصْلُهُ أَئِمَّةٌ، مِثْلُ خِبَاءٍ وَأَخْبِيَةٍ، فَنُقِلَتْ حَرَكَةُ الْمِيمِ الْأُولَى إِلَى الْهَمْزَةِ السَّاكِنَةِ، وَأُدْغِمَتْ فِي الْمِيمِ الْأُخْرَى، فَمَنْ حَقَّقَ الْهَمْزَتَيْنِ أَخْرَجَهُمَا عَلَى الْأَصْلِ، وَمَنْ قَلَبَ الثَّانِيَةَ يَاءً فَلِكَسْرَتِهَا الْمَنْقُولَةِ إِلَيْهَا، وَلَا يَجُوزُ هُنَا أَنْ
تُجْعَلَ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حتى، والمصدر المؤول من حتى والفعل في محل جر بحتى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أجره. «كَلامَ» مفعول به. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «ثُمَّ» حرف عطف. «أَبْلِغْهُ» فعل أمر فاعله مستتر والهاء مفعوله الأول، و «مَأْمَنَهُ» مفعوله الثاني والجملة معطوفة. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب. «بِأَنَّهُمْ» أن والهاء اسمها و «قَوْمٌ» خبرها. وجملة «لا يَعْلَمُونَ» في محل رفع صفة لقوم. والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٧]

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧)
«كَيْفَ» اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. «يَكُونُ» مضارع تام مرفوع. «لِلْمُشْرِكِينَ» متعلقان بالفعل. «عَهْدٌ» فاعل. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالفعل. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَعِنْدَ» عطف. «رَسُولِهِ» مضاف إليه. ويمكن إعراب يكون فعل مضارع ناقص واسم الاستفهام كيف خبرها المقدم.
«لِلْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف حال من عهد كان صفة له فلما تقدم عليه صار حالا. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة لعهد. «إِلَّا» أداة استثناء. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء.
«عاهَدْتُمْ» فعل ماض والتاء فاعل. «عِنْدَ» متعلق بالفعل. «الْمَسْجِدِ» مضاف إليه. «الْحَرامِ» صفة والجملة صلة الموصول. «فَمَا» الفاء استئنافية. «ما» شرطية مبتدأ خبره جملتا الشرط «اسْتَقامُوا» ماض وفاعله والفعل في محل جزم فعل الشرط «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «فَاسْتَقِيمُوا» الفاء رابطة وفعل أمر وفاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها. وجملة «يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ» خبرها.

[سورة التوبة (٩) : آية ٨]

كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ (٨)
«كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال لفعل محذوف أي كيف تعاهدونهم.. ؟ وإن الواو حالية وإن شرطية. «يَظْهَرُوا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل. «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل، والجملة استئنافية. «لا يَرْقُبُوا» مضارع مجزوم جواب الشرط، ولا نافية. «فِيكُمْ» متعلقان بالفعل، والجملة لا محل لها جواب شرط لم يقترن بإذا أو الفاء. «إِلًّا» مفعول به. «وَلا» الواو عاطفة. «ذِمَّةً» اسم معطوف. «يُرْضُونَكُمْ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والكاف مفعوله والميم لجمع الذكور.
والجملة مستأنفة. «بِأَفْواهِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ» الجملة معطوفة. «وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾
«كيف» اسم استفهام حال أي: كيف لا تقاتلونهم؟ والواو حالية، جملة «وإن يظهروا» حالية من الواو في «تقاتلونهم» المقدرة. وقوله «إلا» : مفعول به، جملة «يرضونكم» مستأنفة، جملة «وأكثرهم فاسقون» معطوفة على الفعلية «تأبى قلوبهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية