الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمِ حرف عطف ٱتَّخَذَ فعل مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَخْلُقُ فعل صلة بَنَاتٍ اسم مفعول به وَأَصْفَىٰكُم حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به بِٱلْبَنِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَصْفَاكُمْ

and He has chosen (for) you wa-aṣfākum

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَصْفَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالْبَنِينَ

sons. bil-banīna

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَنِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مجاهد «جزءا» قال: ولدا وبنات وقال عطاء: يعني نصيبا شركا. وقال زيد بن أسلم:
إنّها الأصنام، فهذان قولان. وذكر أبو إسحاق قولا ثالثا وهو أن جزءا للبنات خاصة وأنشد بيتا في ذلك أنشده زعم وهو: [البسيط] ٤٠٩-
إن أجزأت حرّة يوما فلا عجبقد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا
«١» أي تلد إناثا. قال أبو جعفر: الذي عليه جماع الحجّة من أهل التفسير واللغة أنّ الجزء النصيب وهذا مذهب عطاء الذي ذكرناه ومجاهد والربيع بن أنس والضحّاك وهو معنى قول ابن عباس، وقال محمد بن يزيد: الجزء النصيب. وقول زيد بن أسلم جماع الحجّة على غيره أيضا، والرواية تدل على خلافه ونسق الكلام لأن بعده وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً وقيل: هذا أيضا يلي ذاك.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٦]

أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦)
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ فهذا يدلّ على أنّ هذا ليس للأصنام.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٧]

وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧)
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا اسم ظلّ وخبرها، ويجوز في الكلام ظلّ وجهه مسودّ على أن يكون في ظلّ ضمير مرفوع يعود على أحد، ووجهه مرفوع بالابتداء ومسودّ خبره والمبتدأ وخبره خبر الأول، ومثله مما حكاه سيبويه «كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه هما اللذان يهوّدانه أو ينصّرانه» «٢» وحكى سيبويه الرفع في اللّذين والنصب.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٨]

أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)
أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ «٣» قال أبو إسحاق: «من» في موضع نصب والمعنى أو جعلتم من ينشأ، وقال الفرّاء «٤» :«من» في موضع رفع على الاستئناف، وأجاز النصب، قال: واذن رددته على أول الكلام على قوله جلّ وعزّ: وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا واختلف القراء في قراءة هذا الحرف فقرأ ابن عباس والكوفيون غير عاصم أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو وعاصم أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا واحتجّ أبو عبيد للقراءة الأولى بقوله جلّ وعزّ: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً [الواقعة: ٣٥]
(١) الشاهد بلا نسبة في لسان العرب (جزأ) وتهذيب اللغة ١١/ ١٤٥، وتاج العروس (جزأ) والبحر المحيط ٨/ ١٠، وغريب القرآن ٣٩٦، وروح المعاني ٢٥/ ٦٩، والكشاف ٤/ ٢٤١.
(٢) مرّ تخريج الحديث في إعراب الآية ٥٨- النحل.
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٨، ينشّأ: قراءة حفص وحمزة والكسائي، والباقون بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٩.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

اسم استفهام مبتدأ «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «السَّماواتِ» مفعول به «وَالْأَرْضَ» معطوف على السموات وجملة من خلق في محل نصب مفعول به ثان لسألتهم والجملة الفعلية خبر من «لَيَقُولُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مرفوع وحذفت النون لكراهة توالي الأمثال والواو المحذوفة فاعله والنون للتوكيد والجملة جواب القسم لا محل لها «خَلَقَهُنَّ» ماض ومفعوله «الْعَزِيزُ» فاعل «الْعَلِيمُ» بدل من العزيز والجملة مقول القول «الَّذِي» بدل من العليم «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمُ» متعلقان بالفعل «الْأَرْضَ» مفعول به أول «مَهْداً» مفعول به ثان والجملة صلة وجعل لكم معطوف على ما قبله «فِيها» متعلقان بمحذوف حال «سُبُلًا» مفعول به «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَهْتَدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعلكم والجملة الاسمية تعليل «وَالَّذِي» الواو حرف عطف واسم الموصول معطوف على الموصول الأول «نَزَّلَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بالفعل «ماءً» مفعول به «بِقَدَرٍ» متعلقان بالفعل أيضا «فَأَنْشَرْنا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «بِهِ» متعلقان بالفعل «بَلْدَةً» مفعول به «مَيْتاً» صفة «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف «تُخْرَجُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة الفعلية مستأنفة «وَالَّذِي» الواو حرف عطف والذي معطوف على ما قبله «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «الْأَزْواجَ» مفعول به «كُلَّها» توكيد «وَجَعَلَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْفُلْكِ» متعلقان بتركبون «وَالْأَنْعامِ» معطوف على الفلك «ما» مفعول به «تَرْكَبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٣ الى ١٦]

لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦)
«لِتَسْتَوُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بجعل «عَلى ظُهُورِهِ» متعلقان بتستووا «ثُمَّ» حرف عطف «تَذْكُرُوا» مضارع معطوف على ما قبله «نِعْمَةَ» مفعول به «رَبِّكُمْ» مضاف إليه «إِذَا» ظرفية شرطية غير جازمة «اسْتَوَيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «وَتَقُولُوا» معطوف على ما قبله والواو فاعل «سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «الَّذِي» مضاف إليه «سَخَّرَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «لَنا» متعلقان بالفعل «هذا» مفعول به «وَما» الواو حالية وما نافية «كُنَّا» كان واسمها «لَهُ» متعلقان بمقرنين «مُقْرِنِينَ» خبر كنا وجملة ما كنا حالية «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها «إِلى رَبِّنا» متعلقان بمنقلبون «لَمُنْقَلِبُونَ» اللام المزحلقة ومنقلبون خبر إن والجملة الاسمية حالية «وَجَعَلُوا» الواو حالية وماض

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ﴾
«أم» المنقطعة، وجملة «اتخذ» مستأنفة، «بنات» مفعول أول لـ «اتخذ»، الجار «مما» متعلق بالمفعول الثاني لـ «اتخذ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية