الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان بُشِّرَ فعل مضاف إليه أَحَدُهُم اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ضَرَبَ فعل صلة لِلرَّحْمَٰنِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مَثَلًا اسم مفعول به
ظَلَّ فعل وَجْهُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه مُسْوَدًّا اسم خبر ظل وَهُوَ حرف عطف ضمير حال كَظِيمٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِمَا﴾؟
﴿بُشِّرَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلرَّحْمَٰنِ﴾؟
﴿ضَرَبَ﴾
ما مفعولُ ﴿ضَرَبَ﴾؟
﴿مَثَلًا﴾
ما فاعلُ ﴿ظَلَّ﴾؟
﴿وَجْهُهُۥ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿كَظِيمٌ﴾ خبرُه؟
﴿وَهُوَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

بِمَا

of what bimā

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

لِلرَّحْمَٰنِ

for the Most Gracious lilrraḥmāni

٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّحْمَٰنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر مفرد

وَهُوَ

and he wahuwa

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مجاهد «جزءا» قال: ولدا وبنات وقال عطاء: يعني نصيبا شركا. وقال زيد بن أسلم:
إنّها الأصنام، فهذان قولان. وذكر أبو إسحاق قولا ثالثا وهو أن جزءا للبنات خاصة وأنشد بيتا في ذلك أنشده زعم وهو: [البسيط] ٤٠٩-
إن أجزأت حرّة يوما فلا عجبقد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا
«١» أي تلد إناثا. قال أبو جعفر: الذي عليه جماع الحجّة من أهل التفسير واللغة أنّ الجزء النصيب وهذا مذهب عطاء الذي ذكرناه ومجاهد والربيع بن أنس والضحّاك وهو معنى قول ابن عباس، وقال محمد بن يزيد: الجزء النصيب. وقول زيد بن أسلم جماع الحجّة على غيره أيضا، والرواية تدل على خلافه ونسق الكلام لأن بعده وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً وقيل: هذا أيضا يلي ذاك.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٦]

أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦)
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ فهذا يدلّ على أنّ هذا ليس للأصنام.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٧]

وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧)
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا اسم ظلّ وخبرها، ويجوز في الكلام ظلّ وجهه مسودّ على أن يكون في ظلّ ضمير مرفوع يعود على أحد، ووجهه مرفوع بالابتداء ومسودّ خبره والمبتدأ وخبره خبر الأول، ومثله مما حكاه سيبويه «كلّ مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه هما اللذان يهوّدانه أو ينصّرانه» «٢» وحكى سيبويه الرفع في اللّذين والنصب.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٨]

أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)
أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ «٣» قال أبو إسحاق: «من» في موضع نصب والمعنى أو جعلتم من ينشأ، وقال الفرّاء «٤» :«من» في موضع رفع على الاستئناف، وأجاز النصب، قال: واذن رددته على أول الكلام على قوله جلّ وعزّ: وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا واختلف القراء في قراءة هذا الحرف فقرأ ابن عباس والكوفيون غير عاصم أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو وعاصم أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا واحتجّ أبو عبيد للقراءة الأولى بقوله جلّ وعزّ: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً [الواقعة: ٣٥]
(١) الشاهد بلا نسبة في لسان العرب (جزأ) وتهذيب اللغة ١١/ ١٤٥، وتاج العروس (جزأ) والبحر المحيط ٨/ ١٠، وغريب القرآن ٣٩٦، وروح المعاني ٢٥/ ٦٩، والكشاف ٤/ ٢٤١.
(٢) مرّ تخريج الحديث في إعراب الآية ٥٨- النحل.
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٨، ينشّأ: قراءة حفص وحمزة والكسائي، والباقون بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجْهُهُ مُسْوَدًّا) : اسْمُ ظَلَّ وَخَبَرُهَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي «ظِلَّ» اسْمُهَا مُضْمَرًا يَرْجِعُ عَلَى أَحَدِهِمْ، وَوَجْهُهُ بَدَلٌ مِنْهُ. وَيُقْرَآنِ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ ظَلَّ. (وَهُوَ كَظِيمٌ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنِ اسْمِ «ظَلَّ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «مُسْوَدًّا».
قَالَ
تَعَالَى
: (أَوَمَنْ
يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَمَنْ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، تَقْدِيرُهُ: أَتَجْعَلُونَ مَنْ يُنَشَّأُ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ جُزْءٌ أَوْ وَلَدٌ. وَ (فِي الْخِصَامِ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «مُبِينٍ». فَإِنْ قُلْتَ: الْمُضَافُ إِلَيْهِ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهُ؟.
قِيلَ: إِلَّا فِي «غَيْرُ» لِأَنَّ فِيهَا مَعْنَى النَّفْيِ؛ فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَهُوَ لَا يُبِينُ فِي الْخِصَامِ، وَمِثْلُهُ مَسْأَلَةُ الْكِتَابِ: أَنَا زَيْدًا غَيْرُ ضَارِبٍ. وَقِيلَ: يَنْتَصِبُ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ضَارِبٌ، وَكَذَا فِي الْآيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلْ أَوَلَوْ) : عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ، وَهُوَ مُسْتَأْنَفٌ. وَيُقْرَأُ (قَالَ) - يَعْنِي النَّذِيرَ الْمَذْكُورَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَرَاءٌ) : بِفَتْحِ الْبَاءِ وَهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ بِمَعْنَى بَرِيءٍ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله «لَهُ» متعلقان بالفعل وهما بمنزلة المفعول الثاني «مِنْ عِبادِهِ» متعلقان بمحذوف حال «جُزْءاً» مفعول به أول والجملة حالية «إِنَّ الْإِنْسانَ» إن واسمها «لَكَفُورٌ» اللام المزحلقة وكفور خبر إن «مُبِينٌ» صفة كفور والجملة الاسمية تعليل «أَمِ» حرف عطف بمعنى بل «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «مِمَّا» متعلقان بالفعل «يَخْلُقُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بَناتٍ» مفعول به أول والجار والمجرور قبله بمنزلة المفعول الثاني «وَأَصْفاكُمْ» معطوف على اتخذ «بِالْبَنِينَ» متعلقان بالفعل.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٧ الى ٢١]

وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩) وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (٢٠) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (٢١)
«وَإِذا» الواو حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «بُشِّرَ» ماض مبني للمجهول «أَحَدُهُمْ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بِما» متعلقان بالفعل «ضَرَبَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بالفعل «مَثَلًا» مفعول به ثان والأول محذوف «ظَلَّ» ماض ناقص «وَجْهُهُ» اسمه «مُسْوَدًّا» خبره والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَهُوَ كَظِيمٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حالية «أَوَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف عطف «مَنْ» موصولية مفعول به لفعل محذوف «يُنَشَّؤُا» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «فِي الْحِلْيَةِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «فِي الْخِصامِ» متعلقان بمبين «غَيْرُ» خبر المبتدأ «مُبِينٍ» مضاف إليه والجملة حالية «وَجَعَلُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «الْمَلائِكَةَ» مفعوله الأول والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» صفة الملائكة «هُمْ عِبادُ» مبتدأ وخبره «الرَّحْمنِ» مضاف إليه والجملة صلة «إِناثاً» مفعول به ثان «أَشَهِدُوا» الهمزة حرف استفهام توبيخي وماض وفاعله «خَلْقَهُمْ» مفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها «سَتُكْتَبُ» السين للاستقبال ومضارع مبني للمجهول «شَهادَتُهُمْ» نائب فاعل والجملة مستأنفة «وَيُسْئَلُونَ» الواو حرف عطف ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَقالُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «شاءَ» ماض «الرَّحْمنُ» فاعله والجملة ابتدائية «ما» نافية «عَبَدْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم «ما» نافية «لَهُمْ» خبر مقدم «بِذلِكَ» متعلقان بعلم «مِنْ» حرف جر زائد «عِلْمٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «إِنْ» نافية «هُمْ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «يَخْرُصُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «أَمْ» حرف عطف «آتَيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «كِتاباً» مفعوله الثاني «مِنْ قَبْلِهِ» متعلقان بمحذوف صفة كتابا والجملة مستأنفة «فَهُمْ» الفاء حرف تعليل ومبتدأ «بِهِ» متعلقان بمستمسكون «مُسْتَمْسِكُونَ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية تعليل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و «ضرب» هنا مضمَّن معنى جعل، مفعوله الأول الهاء المقدرة، والثاني: «مثلا»، وجملة «وهو كظيم» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية