الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَسْـَٔلْ حرف عطف فعل مَنْ اسم موصول مفعول به أَرْسَلْنَا فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق قَبْلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق رُّسُلِنَآ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
أَجَعَلْنَا حرف استفهام فعل استفهام ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱلرَّحْمَٰنِ أل التعريف اسم مضاف إليه ءَالِهَةً اسم مفعول به يُعْبَدُونَ فعل صفة ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَجَعَلْنَا

did We make ajaʿalnā

٨
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يُعْبَدُونَ

to be worshipped? yuʿ'badūna

١٣
يُعْبَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣)
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ في موضع جزم بالشرط، والنون للتوكيد ولولا هي لكانت الباء ساكنة وكذا أَوْ نُرِيَنَّكَ في موضع جزم، ولولا النون لحذفت الياء ولكنها بنيت معها على الفتح.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٤٤]

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤)
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: إن القرآن لشرف لك ولقومك، وتأوّل هذا مجاهد على أنه شرف لقريش، قال يقال: ممّن الرجل؟ فيقال: من العرب فيقال: من أيّ العرب؟ فيقول: من قريش. وقال غيره:
قومه هاهنا من آمن به وكان على منهاجه. وقيل: معنى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ وإنّ الذي أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لذكر أي أنزل لتذكروا به وتعرفوا أمر دينكم.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٥ الى ٤٨]

وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨)
قال أبو جعفر: في هذه الآية إشكال لأن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لا يحتاج مسألة. وقد ذكرنا قول جماعة من العلماء فيها فمنهم من قال: في الكلام حذف، والتقدير: واسأل من أرسلنا إليه من قبلك رسلا من رسلنا، قال: والخطاب للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم والمراد المشركون به. قال أبو جعفر:
أما حذف رسل هاهنا فجائز لأن من رسلنا يدلّ عليه، كما قال الشاعر: [الوافر] ٤١١-
كأنّك من جمال بني أقيش
«١» والتقدير: كأنك جمل من جمال بني أقيش، وأمّا حذف إليه فلا يجوز لو قلت:
مررت بالذي ضربت أو بالذي قام وأنت تقدّر حذف حرف الخفض والمضمر لم يجز وإنما يجوز حذف المضمر الذي في الصلة وقوله: المخاطب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم والمراد به المشركون، كلام فيه نظر. والقول في الآية- والله جلّ وعزّ أعلم- ما قاله قتادة قال:
سل أهل الكتاب أأمر الله جلّ وعزّ إلّا بالتوحيد والإخلاص. وشرح هذا من العربية قل: يا محمد لمن عبد الأوثان سل أمم من قد أرسلنا من رسلنا أي من آمن منهم هل أمر الله جلّ وعزّ أن يعبد وثن أو يعبد معه غيره؟ فإنهم لا يجدون هذا في شيء من الكتب، ثم حذفت أمم وأقيمت «من» مقامها، مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ وقرأ ابن عامر يا أَيُّهَا «٢» السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ «الساحر» نعت لأيّ على اللفظ، ولا يجوز النصب إلا في قول المازني على الموضع لأن موضع أي نصب. قال أبو إسحاق: إن قال قائل: كيف قالوا يا أيّها الساحر وقد زعموا أنهم
(١) مرّ الشاهد رقم (٩٠).
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٣٩ الى ٤٣]

وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٠) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣)
«وَلَنْ» الواو حرف استئناف ولن حرف ناصب «يَنْفَعَكُمُ» مضارع منصوب والكاف مفعوله «الْيَوْمَ» ظرف زمان «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمان بدل من اليوم «ظَلَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة وجملة لن ينفعكم مستأنفة «أَنَّكُمْ» أن واسمها «فِي الْعَذابِ» متعلقان بما بعدهما «مُشْتَرِكُونَ» خبر أن مرفوع بالواو والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل رفع فاعل ينفعكم «أَفَأَنْتَ» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف استئناف وأنت مبتدأ «تُسْمِعُ الصُّمَّ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر أنت والجملة الاسمية مستأنفة «أَوْ» حرف عطف «تَهْدِي الْعُمْيَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَمَنْ» حرف عطف ومن معطوف على العمي «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «فِي ضَلالٍ» خبره «مُبِينٍ» صفة ضلال «فَإِمَّا» الفاء حرف استئناف وإما حرف شرط جازم «نَذْهَبَنَّ» مضارع مبني على الفتح وهو في محل جزم فعل الشرط والجملة ابتدائية «بِكَ» متعلقان بالفعل «فَإِنَّا» الفاء واقعة في جواب الشرط وإن واسمها «مِنْهُمْ» متعلقان بما بعدهما «مُنْتَقِمُونَ» خبرها مرفوع بالواو والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَوْ» حرف عطف «نُرِيَنَّكَ» مضارع معطوف على نذهبن «الَّذِي» مفعول به ثان «وَعَدْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ» كإعراب الآية السابقة «فَاسْتَمْسِكْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بِالَّذِي» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط لا محل لها «أُوحِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «إِنَّكَ» إن واسمها «عَلى صِراطٍ» جار ومجرور خبر «مُسْتَقِيمٍ» صفة والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٤ الى ٤٧]

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤) وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧)
«وَإِنَّهُ» الواو حرف عطف وإن واسمها «لَذِكْرٌ» اللام المزحلقة وذكر خبر «لَكَ» متعلقان بذكر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلِقَوْمِكَ» معطوف على لك «وَسَوْفَ» حرف استئناف وحرف استقبال «تُسْئَلُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «وَسْئَلْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «مَنْ» مفعول به «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة اسأل معطوفة على ما قبلها «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بالفعل «مِنْ رُسُلِنا» متعلقان بمحذوف حال «أَجَعَلْنا» الهمزة حرف استفهام إنكاري وماض وفاعله والجملة في محل نصب مفعول به ثان لاسأل «مِنْ دُونِ» متعلقان بيعبدون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٥ - ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾
جملة «واسأل» معطوف على جملة «استمسك»، الجار «من قبلك» متعلق بـ «أرسلنا»، الجار «من رسلنا» متعلق بحال مِنْ «مَنْ»، وجملة «أجعلنا» مفعول ثانٍ للسؤال المعلَّق بالاستفهام، الجار «من دون» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «يعبدون» نعت «لآلهة».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية