الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي نُرِيهِم فعل نفي ضمير مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق ءَايَةٍ اسم مجرور
إِلَّا أداة حصر حصر هِىَ ضمير أَكْبَرُ اسم خبر مِنْ حرف جر متعلق أُخْتِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَأَخَذْنَٰهُم حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِٱلْعَذَابِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل يَرْجِعُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

نُرِيهِمْ

We showed them nurīhim

٢
نُرِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هِيَ

it hiya

٦

ضمير منفصل

للغائبة

وَأَخَذْنَاهُمْ

and We seized them wa-akhadhnāhum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَخَذْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْعَذَابِ

with the punishment bil-ʿadhābi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَذَابِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

لَعَلَّهُمْ

so that they may laʿallahum

١٢
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْجِعُونَ

return. yarjiʿūna

١٣
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣)
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ في موضع جزم بالشرط، والنون للتوكيد ولولا هي لكانت الباء ساكنة وكذا أَوْ نُرِيَنَّكَ في موضع جزم، ولولا النون لحذفت الياء ولكنها بنيت معها على الفتح.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٤٤]

وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤)
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: إن القرآن لشرف لك ولقومك، وتأوّل هذا مجاهد على أنه شرف لقريش، قال يقال: ممّن الرجل؟ فيقال: من العرب فيقال: من أيّ العرب؟ فيقول: من قريش. وقال غيره:
قومه هاهنا من آمن به وكان على منهاجه. وقيل: معنى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ وإنّ الذي أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لذكر أي أنزل لتذكروا به وتعرفوا أمر دينكم.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٥ الى ٤٨]

وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨)
قال أبو جعفر: في هذه الآية إشكال لأن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لا يحتاج مسألة. وقد ذكرنا قول جماعة من العلماء فيها فمنهم من قال: في الكلام حذف، والتقدير: واسأل من أرسلنا إليه من قبلك رسلا من رسلنا، قال: والخطاب للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم والمراد المشركون به. قال أبو جعفر:
أما حذف رسل هاهنا فجائز لأن من رسلنا يدلّ عليه، كما قال الشاعر: [الوافر] ٤١١-
كأنّك من جمال بني أقيش
«١» والتقدير: كأنك جمل من جمال بني أقيش، وأمّا حذف إليه فلا يجوز لو قلت:
مررت بالذي ضربت أو بالذي قام وأنت تقدّر حذف حرف الخفض والمضمر لم يجز وإنما يجوز حذف المضمر الذي في الصلة وقوله: المخاطب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم والمراد به المشركون، كلام فيه نظر. والقول في الآية- والله جلّ وعزّ أعلم- ما قاله قتادة قال:
سل أهل الكتاب أأمر الله جلّ وعزّ إلّا بالتوحيد والإخلاص. وشرح هذا من العربية قل: يا محمد لمن عبد الأوثان سل أمم من قد أرسلنا من رسلنا أي من آمن منهم هل أمر الله جلّ وعزّ أن يعبد وثن أو يعبد معه غيره؟ فإنهم لا يجدون هذا في شيء من الكتب، ثم حذفت أمم وأقيمت «من» مقامها، مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ وقرأ ابن عامر يا أَيُّهَا «٢» السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ «الساحر» نعت لأيّ على اللفظ، ولا يجوز النصب إلا في قول المازني على الموضع لأن موضع أي نصب. قال أبو إسحاق: إن قال قائل: كيف قالوا يا أيّها الساحر وقد زعموا أنهم
(١) مرّ الشاهد رقم (٩٠).
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الرَّحْمنِ» مضاف إليه «آلِهَةً» مفعول به «يُعْبَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صفة آلهة «وَلَقَدْ» الواو حرف عطف واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا مُوسى» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب القسم لا محل لها «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «إِلى فِرْعَوْنَ» متعلقان بالفعل أيضا «وَمَلَائِهِ» معطوف على فرعون «فَقالَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «إِنِّي رَسُولُ» إن واسمها وخبرها والجملة مقول القول وجملة قال معطوفة على ما قبلها «رَبِّ» مضاف إليه «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «فَلَمَّا» حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «إِذا» فجائية «هُمْ» مبتدأ «مِنْها» متعلقان بما بعدهما «يَضْحَكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ وجملة جواب الشرط لا محل لها لأنها جواب لما.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٨ الى ٥١]

وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠) وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ (٥١)
«وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «نُرِيهِمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «مِنْ» زائدة «آيَةٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به ثان «إِلَّا» حرف حصر «هِيَ أَكْبَرُ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية صفة «مِنْ أُخْتِها» متعلقان بأكبر «وَأَخَذْناهُمْ» الواو حالية وماض وفاعله ومفعوله والجملة حالية «بِالْعَذابِ» متعلقان بالفعل «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَرْجِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعلهم والجملة الاسمية تعليلية «وَقالُوا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «يا أَيُّهَا» يا حرف نداء ومنادى «السَّاحِرُ» صفة أيها «ادْعُ» أمر فاعله مستتر «لَنا» متعلقان بالفعل «رَبَّكَ» مفعول به «بِما» متعلقان بادع «عَهِدَ» ماض فاعله مستتر «عِنْدَكَ» ظرف مكان والجملة صلة «إِنَّنا» إن واسمها «لَمُهْتَدُونَ» اللام المزحلقة ومهتدون خبرها المرفوع بالواو وما بعد القول في محل نصب مقول القول «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما ظرفية شرطية غير جازمة «كَشَفْنا» ماض وفاعله «عَنْهُمُ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «الْعَذابَ» مفعول به «إِذا» فجائية «هُمْ» مبتدأ «يَنْكُثُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ «وَنادى» الواو حرف استئناف وماض «فِرْعَوْنُ» فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «فِي قَوْمِهِ» متعلقان بالفعل «قالَ» ماض فاعله مستتر وجملة قال تفسيرية «يا قَوْمِ» منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة وجملة النداء مقول القول «أَلَيْسَ» الهمزة حرف استفهام وماض ناقص «لِي» جار ومجرور خبره المقدم «مُلْكُ» اسمه المؤخر «مِصْرَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَهذِهِ» الواو حالية ومبتدأ «الْأَنْهارُ» بدل «تَجْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حالية «مِنْ تَحْتِي» متعلقان بالفعل «أَفَلا» الهمزة حرف استفهام والفاء استئنافية ولا نافية «تُبْصِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٨ - ﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
جملة «وما نريهم» معطوفة على جملة الشرط السابقة، و «آية» مفعول ثان لـ «نريهم»، و «من» زائدة، «إلا» للحصر، جملة «هي أكبر» حال من «آية» ومسوغ مجيء صاحب الحال نكرة تقدُّم النفي، الجار «من أختها» متعلق بـ «أكبر»، وجملة «وأخذناهم» معطوفة على جملة «ما نريهم»، الجار «بالعذاب» متعلق بـ «أخذناهم»، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية