الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(عبادـ) ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة يَسْتَمِعُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱلْقَوْلَ أل التعريف اسم مفعول به فَيَتَّبِعُونَ حرف استئناف فعل معطوف ضمير فاعل أَحْسَنَهُۥٓ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر هَدَىٰهُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف عطف اسم إشارة معطوف هُمْ ضمير خبر أُو۟لُوا۟ اسم خبر ٱلْأَلْبَٰبِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْتَمِعُونَ

they listen (to) yastamiʿūna

٢
يَسْتَمِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَيَتَّبِعُونَ

then follow fayattabiʿūna

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يَتَّبِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أُولَٰئِكَ

those ulāika

٦
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هَدَاهُمُ

Allah has guided them, hadāhumu

٨
هَدَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأُولَٰئِكَ

and those wa-ulāika

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمْ

are [they] hum

١١

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لمن هو أسفل منهم من أهل النار. ذلِكَ في موضع رفع بالابتداء أي ذلك الذي ذكرناه من العذاب يخوّف الله به عباده يا عِبادِ فَاتَّقُونِ بحذف الياء من عبادي لأن النداء موضع حذف، ويجوز إثباتها على الأصل، ويجوز فتحها.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ١٧ الى ١٩]

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٨) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩)
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها قال الأخفش: الطاغوت جمع، ويجوز أن يكون واحدة مؤنّثة.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٢٠]

لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ (٢٠)
وَعْدَ اللَّهِ نصب على المصدر لأن معنى لَهُمْ غُرَفٌ وعدهم الله جلّ وعزّ ذلك وعدا، ويجوز الرفع بمعنى ذلك وعد الله.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٢١]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٢١)
فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ واحدها ينبوع، ويقال: ينبع وجمعه ينابيع وقد نبع الماء ينبع وينبع. وحكى لنا ابن كيسان في قول الشاعر: [الكامل] ٣٨٧-
ينباع من ذفرى غضوب جسرة
«١» إنّ معناه ينبع فأشبع الفتحة فصارت ألفا. ثُمَّ يَهِيجُ قال محمد بن يزيد: قال الأصمعي يقال: هاجت الأرض تهيج إذا أدبر نبتها وولى. قال: وكذلك قال غير الأصمعي. ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً قال: من تحطيم العود إذا تفتّت من اليبس. إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ واحدها ذو، وهو اسم للجمع، وزيد في كتابها واو عند بعض أهل اللغة فرقا بينها وبين إلى.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٢٢]

أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٢)
أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ قال أبو إسحاق: هذه الفاء فاء المجازاة. فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
(١) الشاهد لعنترة في ديوانه ٢٠٤، والإنصاف ١/ ٢٦، وخزانة الأدب ١/ ١٢٢، والخصائص ٣/ ١٢١، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٣٣٨، وشرح شواهد الشافية ص ٢٤، ولسان العرب (غضب) و (نع) و (زيف)، والمحتسب ١/ ٢٥٨، وبلا نسبة في الخصائص ٣/ ١٩٣، ورصف المباني ١١، وشرح شافية ابن الحاجب ١/ ٧٠، ولسان العرب (بوع)، و (تنف)، و (دوم)، (خظا)، ومجالس ثعلب ٢/ ٥٣٩، والمحتسب ١/ ٧٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة صلة وجملة اعبدوا مستأنفة «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بما قبلهما «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّ الْخاسِرِينَ» إن واسمها «الَّذِينَ» اسم موصول خبرها «خَسِرُوا» ماض وفاعله «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والجملة صلة «وَأَهْلِيهِمْ» معطوف على أنفسهم «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «أَلا» حرف تنبيه «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ «هُوَ» مبتدأ ثان «الْخُسْرانُ» خبر والجملة مستأنفة وجملة هو الخسران خبر ذلك «الْمُبِينُ» صفة لخسران «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مِنْ فَوْقِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر ثان «ظُلَلٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «مِنَ النَّارِ» صفة لظلل «وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ» معطوف على ما قبله «ذلِكَ» مبتدأ «يُخَوِّفُ» مضارع مرفوع «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة خبر ذلك «بِهِ» متعلقان بالفعل «عِبادَهُ» مفعول به «يا عِبادِ» يا حرف نداء ومنادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «فَاتَّقُونِ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعوله والجملة الفعلية جواب شرط مقدر لا محل لها.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ١٧ الى ١٩]

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٨) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩)
«وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «اجْتَنَبُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «الطَّاغُوتَ» مفعول به «أَنْ يَعْبُدُوها» مضارع منصوب بأن وفاعله ومفعوله والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل نصب بدل اشتمال من الطاغوت «وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ» عطف على ما قبلها «لَهُمُ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «الْبُشْرى» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر الذين «فَبَشِّرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «عِبادِ» مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للفاصلة «الَّذِينَ» صفة عباد «يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والقول مفعوله والجملة صلة «فَيَتَّبِعُونَ» الفاء حرف عطف ومضارع مرفوع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «أَحْسَنَهُ» مفعول به «أُولئِكَ الَّذِينَ» مبتدأ وخبره «هَداهُمُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة الذين «وَأُولئِكَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «هُمْ» ضمير فصل «أُولُوا» خبر المبتدأ مرفوع بالواو «الْأَلْبابِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «أَفَمَنْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والفاء حرف استئناف ومن اسم الموصول مبتدأ خبره محذوف «حَقَّ» ماض «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «كَلِمَةُ» فاعل مؤخر «الْعَذابِ» مضاف إليه والجملة صلة «أَفَأَنْتَ» الهمزة حرف استفهام توكيد للأول والفاء استئنافية وأنت مبتدأ «تُنْقِذُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «مَنْ» مفعول به والجملة الفعلية خبر أنت والجملة الاسمية مستأنفة «فِي النَّارِ» متعلقان بصلة محذوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ﴾
«الذين» نعت لـ «عباد»، «هم» ضمير فصل لا محل له.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية