الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَا حرف ابتداء لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلدِّينُ أل التعريف اسم ٱلْخَالِصُ أل التعريف اسم صفة
وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول ٱتَّخَذُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَوْلِيَآءَ اسم مفعول به
مَا حرف نفي مفعول به نَعْبُدُهُمْ فعل نفي ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر لِيُقَرِّبُونَآ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور زُلْفَىٰٓ اسم مفعول مطلق
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يَحْكُمُ فعل خبر إن بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور هُمْ ضمير صلة فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَخْتَلِفُونَ فعل خبر ضمير فاعل
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يَهْدِى فعل نفي مَنْ اسم موصول مفعول به هُوَ ضمير كَٰذِبٌ اسم خبر كَفَّارٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْخَالِصُ

the pure. l-khāliṣu

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَالِصُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

وَالَّذِينَ

And those who wa-alladhīna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

نَعْبُدُهُمْ

we worship them naʿbuduhum

١١
نَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِيُقَرِّبُونَا

that they may bring us near liyuqarribūnā

١٣
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُقَرِّبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِنَّ

Indeed, inna

١٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ

they hum

٢٣

ضمير منفصل

للغائبين

فِيهِ

[in it] fīhi

٢٤
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَخْتَلِفُونَ

differ. yakhtalifūna

٢٥
يَخْتَلِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

[he] huwa

٣١

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي
يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الجزء الرابع
٣٩ شرح إعراب سورة الزّمر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الزمر (٣٩) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)
تَنْزِيلُ الْكِتابِ رفع بالابتداء، وخبره مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ أي أنزل من عند الله جلّ وعزّ، ويجوز أن يكون مرفوعا بمعنى: هذا تنزيل الكتاب. وأجاز الكسائي والفراء تَنْزِيلُ «١» الْكِتابِ بالنصب على أنه مفعول. قال الكسائي: أي اتّبعوا واقرءوا تنزيل الكتاب. وقال الفراء: على الإغراء مثل كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [النساء: ٢٤] أي الزموا كتاب الله.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٣]

أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ (٣)
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ أي الذي لا يشوبه شيء، وفي حديث الحسن عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله إنّي أتصدّق بالشّيء وأصنع الشيء أريد به وجه الله جلّ وعزّ وثناء الناس. فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «والذي نفس محمد بيده لا يقبل الله جلّ ثناؤه شيئا شورك فيه ثم تلا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ» «٢». وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ في موضع رفع بالابتداء، والتقدير: والذين اتّخذوا من دونه أولياء قالوا: ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى ويجوز أن يكون «الذين» في موضع رفع بفعلهم أي وقال «زلفى» في موضع نصب بمعنى المصدر أي تقريبا.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤١٤.
(٢) انظر تفسير الطبري ٢٣/ ١٩٠. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الزُّمَرِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «مِنَ اللَّهِ» : الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هَذَا تَنْزِيلٌ. وَ (مِنْ) : مُتَعَلِّقَةٌ بِالْمَصْدَرِ، أَوْ حَالٌ مِنَ الْكِتَابِ. وَ (الدِّينَ) : مَنْصُوبٌ بِمُخْلِصٍ، وَمُخْلِصًا: حَالٌ.
وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ: (لَهُ الدِّينَ) بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُسْتَأْنَفٌ.
(وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يَقُولُونَ مَا نَعْبُدُهُمْ.
وَ (زُلْفَى) : مَصْدَرٌ، أَوْ حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٥) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُكَوِّرُ) : حَالٌ أَوْ مُسْتَأْنَفٌ، وَ «يَخْلُقُكُمْ» : مُسْتَأْنَفٌ، وَ «خَلْقًا» : مَصْدَرٌ مِنْهُ؛ وَ «فِي» يَتَعَلَّقُ بِهِ، أَوْ بِخَلْقٍ الثَّانِي؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ مُؤَكِّدٌ فَلَا يَعْمَلُ.
وَ (رَبُّكُمْ) : نَعْتٌ أَوْ بَدَلٌ، وَأَمَّا الْخَبَرُ فَاللَّهُ. وَ (لَهُ الْمُلْكُ) : خَبَرٌ ثَانٍ، أَوْ مُسْتَأْنَفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «اللَّهُ» بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ، وَالْخَبَرُ لَهُ الْمُلْكُ. وَ (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) : مُسْتَأْنَفٌ، أَوْ خَبَرٌ آخَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الزمر

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢)
«تَنْزِيلُ» مبتدأ «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بخبر المبتدأ «الْعَزِيزِ» بدل «الْحَكِيمِ» بدل أيضا من لفظ الجلالة «إِنَّا» إن واسمها والجملة مستأنفة «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «إِلَيْكَ» متعلقان بأنزلنا «الْكِتابَ» مفعول به «بِالْحَقِّ» متعلقان بأنزلنا «فَاعْبُدِ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «مُخْلِصاً» حال «لَهُ» متعلقان بمخلصا «الدِّينَ» مفعول به لاسم الفاعل.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٣]

أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ (٣)
«أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام خبر مقدم «الدِّينُ» مبتدأ مؤخر «الْخالِصُ» صفة والجملة ابتدائية لا محل لها «وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «اتَّخَذُوا» ماض وفاعله والجملة الفعلية صلته «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْلِياءَ» مفعول به «ما» نافية «نَعْبُدُهُمْ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والهاء مفعوله «أَلا» حرف حصر والجملة خبر الذين «لِيُقَرِّبُونا» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله ونا مفعوله والمصدر المؤول في محل جر باللام وهما متعلقان بنعبدهم «إِلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بإلى متعلقان بيقربونا «زُلْفى» مفعول مطلق «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «يَحْكُمُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان والجملة خبر إن «فِي ما» متعلقان بيحكم «هُمْ» مبتدأ «فِيهِ» متعلقان بيختلفون «يَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الاسمية صلة وجملة يختلفون خبر المبتدأ «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا» نافية «يَهْدِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر وجملة يهدي خبر إن «مِنْ» موصولية مفعول به «هُوَ» مبتدأ «كاذِبٌ» خبر أول «كَفَّارٌ» خبر ثان والجملة الاسمية صلة من وجملة إن تعليل لما سبق.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٤ الى ٥]

لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٤) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٥)
«لَوْ أَرادَ» لو حرف شرط غير جازم وماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً» مضارع منصوب بأن وولدا مفعول به والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول أراد وجملة أراد ابتدائية لا محل لها «لَاصْطَفى» اللام واقعة في جواب الشرط وماض فاعله مستتر «مِمَّا» متعلقان باصطفى

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣ - ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾
«ألا» للتنبيه، جملة «والذين اتخذوا» مستأنفة، «الذين» مبتدأ، الجار «من دونه» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «ما نعبدهم» مقول القول لقول مقدر، أي: يقولون: ما نعبدهم، وجملة القول خبر «الذين»، «إلا» للحصر، والمصدر «ليقرِّبونا» مجرور متعلق بـ «نعبدهم»، «زلفى» نائب مفعول مطلق، وهو مرادف لعامله، الجار «فيما» متعلق بـ «يحكم»، الجار «فيه» متعلق بـ «يختلفون»، «كفار» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية